قصة رعب قصيرة-لغز ثلاجة الموتي رقم 7
قصة رعب قصيرة _التحذير المريب
_انا بحذرك يا بنتي بلاش تشتغلي في المشرحة دي، دوري علي شغل فأي مكان تاني، صدقيني المكان ده مش طبيعي ومش هتطلعي منه كويسه.
كان كلام سواق التاكسي راجل كبير طلبت منه يوصلني للمشرحة اللي هبدأ شغل فيها النهارده لكن بعد ما كنت متطمنة خوفت وقلبي انقبض من كلامه.
لكني حاولت مديش اي اهتمام لكلامه علشان مخافش واروح المشرحة وابدأ شغل فيها وفعلا بعد دقايق كنت عند بوابة المشرحة.
قصة رعب قصيرة-الدخول الاول الي المشرحة
شعوري وقتها ميتوصفش قلبي مقبوض صوت خطواتي على الأرض بيخليني احس إن في حد بيراقبني وكل شيء هادي لكن فيه شعور ثقيل.
بدأت اخد أول خطوة جوا وادخلها لمحت تلاجات الموتى الأبواب المعدنية الكبيرة، الصفوف الطويلة، والاغطية البيضاء اللي على السراير. قلبي بدأ يخبط جامد ومعدتي اتقلبت من الخوف.
وفي عز ما انا خايفة بدأت اسمع صوت خطوات بطئية بتقرب مني، وبدأ كلام الراجل يدور في دماغي والخوف يزيد جوايا وانا بردد في نفسي:
_منك لله يا سند الكلب كان لازم تتجاهلي كلام الراجل يعني؟! ادي اخرة المشي ورا كلامك.
في اللحظه دي اتفزعت لما سمعت صوت ورايا
_انتِ سند؟!
التفت ورايا علشان الاقي دكتور لابس لبس ازرق وبيسألني عن هويتي، هزيت راسي بالايجاب وانا بقول:
_ايوه انا سَند وانا اللي كلمت حضرتك علشان اشتغل هنا في المشرحة.
_تمام انسة سند انا دكتور عادل انا اللي هشرح وهكتب تقرير الوفاة وانتِ اللي هتبقي مسئولة عن استلام الجثث وتجهيز الادوات وتنضيف المكان، هتيجي انتِ في الفترة المسائية وفي واحد يييجي في الفترة الصباحية.
هزيت راسي بتفهم فشاورلي علي مكتب صغير
_اتفضلي تقدري تقعدي هنا وهفهمك شغلك هيبقي عامل ازاي.
روحت المكتب اللي شاورلي عليه وقعد فيه وقلبي مكنش مرتاح اكتر خصوصاً ان الليل دخل، والمكان مش منور غير بلمبات صغيرة في السقف.
وبعد فترة كنت كإني لوحدي، ودكتور عادل كان اختفي من المكان وملهوش اثر في المكان، مكنتش عارفه ليه حاسه كده بش مكنتش مرتاحة.
قصة رعب قصيرة-لية مريبة داخل المشرحة
كنت ماسكه موبايلي بقلب فيه علشان اضيع شوية وقت لحد لما اروح بيتي وفي اللحظه دي اتفزعت لما سمعت صوت انفجار صوته فزعني وخضني وخلاني اقوم من علي المكتب، بصيت فوقي علي السقف شوفت لمبة اتحرقت وبقيت اللمبات كانت بتقفل وبتفح لوحدها في مشهد اشبه بفيلم رعب.
حاولت اهدي نفسي وانا بذكر اللَّه علي لساني لكن الي حصل خلاني اعيط وخلاني عايزة اسيب الشغل واروح البيت.
وده لما سمعت صوت خبط وبالتحديد جاي من تلاجات الموتي، اتنهدت بخوف ورعب وانا بحاول اهدِي نفسي.
_لا كده كتير واللَّه، انا عايزة اروح لماما.
وبإيد مرتعشة فتحت فوني تاني واتصلت علي دكتور عادل وقولت بصوت اشبه بالعييط:
_دكتور عادل انت فين، تعلالي بسرعه، انا خايفه ومرعوبة في حاجات بتحصل مخيفه هنا.
_في ايه يا انسه سند قوي قلبك شوية، انا جايلك اهو استني كنت بعمل حاجه.
قفلت معاه وانا بعيط من الخضة والرعب وبصيت للساعه بفارغ الصبر وانا مستنية دكتور عادل يجيلي بسرعه وانا مش متحملة اقعد دقيقة تانية هنا لوحدي.
وبعد دقايق مرت عليا كإنها ساعات لقيت دكتور عادل جاي من ورايا مكنتش عارفة هو كان برا المشرحة ولا كان فين واول لما شافني اتكلم بنبرة حادة:
_في ايه يا انسه سند هو انتِ فاكرة نفسك جاية تشتغلي في دريم بارك ما انتِ جاية تشتغلي في مشرحة جمدي قلبك كده.
_بس يا دكتور في حاجات مش طبيعية بتحصل وحاجات مرعبة انا بسمه اصوات خبط والانوار اللي شغاله دلوقتي طبيعي كانت بتنور وتطفي لوحدها.
_اكيد بتتخيلي بس مش اكتر وده من رهبة المكان، قوي قلبك كده علشان هعلمك الشغل هيبقي ازاي من بكره، ودلوقتي عايزك تقعدي تتعودي علي المكان.
قالي كده وسابني ومشي وبقيت لوحدي للمرة التانية
_والله انت الغريب يا دكتور عادل انا عقلي بيجبلي في سيناريوهات وخايفه في الاخر اتفاجئ انك من الاموات واني بكلم روحك.
ضحكت علي كلامي في محاولة مني اني اهدي نفسي
_اهدي يا سند لا حول ولاقوة الابالله شوية وهتقولي انك خايفه تلاقي تلاجة بتتفتح وبيخرج منها جـ ـثة دكتور عادل.
قصة رعب قصيرة-ثلاجة رقم 7
واول لما نهيت كلامي بصيت بحركة لا اراديا علي التلاجات علشان اشوف منظر يوقف الدم في عروقي ويقبض قلبي
وده لما لاحظت حركة طفيفة في التلاجات وخصوصا في تلاجة رقم 7 كإن حد بيهزها او بيفتحها لكن مكنش في حد موجود غيري.
جريت من المكان وانا بصرخ وبزعق وانا بنادي علي اسم دكتور عادل
_دكتور عادل انت فين تعلالي حالاً.
وفي ثواني لقيته بيخرج من اوضة وبيقفلها وراه وبيقول بحدة:
_استغفر الله العظيم في ايه يا انسة سند ورايا شغل وحضرتك مش مخلياني اعرف اركز في شغلي.
قولتله بدموع وانا بشاور علي التلاجات
_في حد يا دكتور بيفتح تلاجة رقم 7 انا حسيت كإنها بتتهز وبتتفح شوية، انا بجد مش مطمنه للمكان انا خايفه متسبنيش لوحدي، هو انا ممكن ابقي معاك جوا واساعدك؟!
دكتور عادل هز راسه بالرفض وهو بيقول:
_لا يا انسة سند انا محتاج ابقي لوحدي، بعدين لو كان قلبك ضعيف كده ومش مستحملة وجودك في المشرحة وبتتخيلي حاجات مكنتيش تطلبي تشتغلي هنا اصلا وكنت جبت راجل قلبه جامد مكانك
_طب انا بشوف حاجات غريبة وبترعبني اعمل ايه؟!
_بسيطة غمضي عينك وانتِ مش هتشوفيها.
رفعت حواجبي بسخرية بناء علي كلامه فكمل وقال:
بصي هديكي اختيار عايزة تمشي واجيب حد مكانك ولا تفضلي هنا؟!
بصتله بحيرة لكن احتياجي لأي شغل خلاني اهز راسي بالايجاب وارجع مكاني مع تحذيره ليا اني محكيلهوش علي حاجات تافهه تاني وان دي مجرد تخيلات مش اكتر.
_راجل غريب والله لا وكمان بيعاملني كأني خادمة عنده، هو مبيلاحظش اي حاجه من الحاجات دي ولا ايه!
قولت كده لنفسي وانا برجع مكاني وبقعد فيه وشغلت قرأن وحاولت مركزش لأي حاجه واعدي يومي.
قصة رعب قصيرة-ظهور طفلة من العدم!
تاني يوم بليل كنت قاعده في مكتبي وكالعادة زي امبارح دكتور عادل مكنش موجود ومعرفش هو بيختفي فين، وحسيت كإنه مدايق من وجودي وبيحاول يتجنبني.
وفي الوقت ده النور اطفي، فتحت فلاش وقومت من المكتب وانا ماسكة فوني وفاتحة الفلاش ومشيت بخطوات مهزوزة علشان ادور غلي دكتور عادل واخليه يشوف النور اللي مقطوع.
وقبل ما ادخل الاوضة اللي كان فيها دكتور عادل
سمعت صوت خطوات بطيئة بتمشي علي الارض
صوت خفيف زي خطوات طفل صغير جاي من ورايا.
وقفت في مكاني، جسمي كله اتجمد، والفلاش في إيدي بدأ يتهز من رعشتي.
وسمعت صوت التلاجة رقم 7 بيتهز، كإن حد بيخبط جواها من جوة.
التفت ورايا لكني ملقتش حاجه وكان صوت الخطوات اختفي.
وفجأة شوفت طفل صغير واقف عند آخر ممر التلاجات
ولما ركزت عليه اتضحلي انها طفلة صغيرة في عمر 7او 8 سنين.، لابسة بلوزة بيضة وجيبه لبني قصيرة، رجلها كانت ظاهرة وباين فيها جروح عميقة.
_حبيبتي انتِ مين،جاية اهنا ازاي وفين اهلك؟
مرتدش عليا لكن ضحكت وصوت ضحكاتها سمعت في الممر.
إيدي اتجمدت، والفلاش وقع على الأرض، ولقيتها بتتحرك خطوة ناحيتي. من غير صوت ومنغير نفس
وبمجرد ما قربت خطوة تانية هوا بارد دخلت على رقبتي وكأني واقفة قدام تلاجة مفتوحة، وقعت علي الارض من خوفي ونطقت كلام مهزوز:
_خليكي عندك، متقربيش مني انتِ مين؟!
بمجرد ما خلصت كلامي لقيتها بترجع لورا وبختفي مرة واحدة ورا التلاجات..
وتلاجة رقم 7 اتحرك بابها نص سنتي لوحده.
واول لما اختفت النور رجع ولقيت دكتور عادل جاي نحيتي وعاقد حاجبه لما شافني واقعه علي الارض واتكلم بسخرية:
_ايه القصة الجديدة يا انسة سند هتقوليلي المرادي شوفتي عفاريت وهما اللي زقوكي ووقعوكي؟!
قمت وانا بنفض هدومي وادايقت من سخريته وقررت مقولش حاجه.
_لا يا دكتور عادل انا بس اتزحلقت مفيش حاجه حصلت.
قصة رعب قصيرة-استلام جثة جديدة
اتكلم دكتور عادل بثبات وقال بعد ما صدق كلامي:
_طيب المهم كنت عايز اقولك في جـ ـثة جاية عايزك تستلمي الجثة من الاسعاف وتجهزيلي الاوضة والادوات علشان اشرحها واكتب تقرير الوفاة.
هزيت راسي وقولتله “حاضر” واستلمت الجثة حطيتها في الاوضة وجهزتله الادوات، رفعت الغطا من عليها علشان اشوفها، حسيت بالرهبة لما لقيته جثة لراجل وظاهر علامات احمرار حوالين الرقبة كدمات جانبية من الضغط
وزرقة خفيفة حول الفم كانت اثار الخنـ ـق اثار واضحة جدا وحسب خبرتي فأنا كنت عارفه، وباين ان الراجل ده مقـ ـتول بالخنـ ـق.
غطيت الجـ ـثة وخرت من الاوضة علشان اسيب مساحة لدكتور عادل يشوف شغله لانه بيحب يشتغل لوحده.
قصة رعب قصيرة-اكتشاف الحقيقة
وبعد يومين من استلام الجثة
كنت قاعدة في مكتبي والجو هادي، مفيش حد في المشرحة غير صوت التكييف القديم.
فتحت البريد الداخلي للمشرحة علشان اشوف تقرير الوفاة قرأته، وقلبي وقع لما قرأت سبب الوفاه وانها متدلش علي شبهة جنائية وانها موتة طبيعية
اتجمدت وعنيا وسعت وانا بقرأ السطر ده أكتر من مرة.
ازاي تبقي موتة طبيعية وانا شوفت بعنيا آثار الخنق
قومت من مكتبي وقررت اروح لدكتور عادل واسأله.
وصلت عند أوضة الدكتور عادل.، مديت إيدي اخ بس وقفت لما سمعت أصوات جوه، قربت من الباب اللي كان موارب بسيط.بصيت وانا واقفه من ورا الباب علشان اتفاجئ.
دكتور عادل واقف وقدامه راجل غريب لابس بدلة
الراجل مدّ إيده وإدا دكتور عادل ظرف بني واضح من شكله إنه مليان فلوس.
وصوت الراجل واطي بس مسموع:
متشكر يا دكتور عادل إنت كده خلصتلي الموضوع ومحدش هيعرف حاجة.
دكتور عادل ابتسم وهو بيسحب الظرف.
حطيت ايدي علي بؤي بصدمة لما فهمت اللي حصل وبسرعه صورت فيديو ليهم وصورت الظرف.
وجريت على التلاجات عنيا دمعت من الخضة والغضب.
وقفت قدام تلاجة رقم 7 ايدي كانت بترتعش وانا بتسحب المقبض.
فتحت باب التلاجة وسحبت الغطا من الجـ ـثة وشوفت صاحبة الجثـ ـة واللي كنت عارفاها كانت الطفلة اللي ظهرتلي قبل كده.
بصيت ورايا لما حسيت ان حد بيراقبني وشوفت الطفلة واقفة جنب السرير بتبصلي بعيون بريئة، ووقتها فهمت كل حاجة.
كانت بتحاول تعرفني الحقيقة وان عادل هيزور ملفها زي ما عمل مع الراجل وانها اتقتـ ـلت زي الراجل وان عادل
بني أدم شيطان بيشتروه بقرشين علشان يسكت ويزور التقرير والظالم ميتعاقبش.
بصيت علي جثـ ـة الطفلة علشان الاقي جروح عميقة معناها ان طفلة زي دي بريئة اتعرضت للتعذيـ ـب ومماتتش موتة طبيعية وانها هتبقي زي الراجل سرها هيتدفن معاها.
ولقيتها فجأة اختفت من قدامي وفضلت واقفه لوحدي قدام باب تلاجة رقم 7 المفتوح.
قصة رعب قصيرة-معاقبة الجاني
خدت شنطتي وموبايلي وطلعت علي القسم علشان انهي المهزلة دي وعلشان الظالم يتعاقب وادتلهم الدليل اللي معايا وبلغت عليه.
ودكتور عادل مخدش وقت واتقبض عليه وقدرت افضح اللي عمله.
وعرفت ان الطفلة اسمها نور طفلة يتيمو عايشة مع عمها ومراته، ومرات عمها هي اللي عملت فيها كده علشان تخلص منها وادتها لدكتور عادل علشان يخبي الموضوع.
وعرفت انهم قبضوا عليها وقبضوا علي اللي قـ ـتل الراجل بالخنـ ـق اللي شوفته.
رجعت بيتي وانا مرتاحة اني عرفت الحقيقة وعرفت ليه دكتور عادل كان بيمنعني ابقي معاه وعرفت اجيب حق كل اللي اتقـ ـتلوا وخصوصا الطفلة اللي شوفتها اللي حاولت تعرفني الحقيقة.
للكاتبة: رحمه حواله
اكتشاف المزيد من عوالم من الخيال
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




جميل
عاش
جميل جدا برافو
جميل جدا