مهمة في عنبر 14 الفصل الخامس

رواية مهمة في عنبر 14

غلاف رواية مهمة في عنبر 14 يظهر فيه رجل وامرأة في أجواء تقنية مستقبلية، للكاتب صباح البغدادي، منشورة على منصة عوالم من الخيال.

رواية مهمة في عنبر 14 :الفصل الثاني

غلاف رواية مهمة في عنبر 14 يظهر فيه رجل وامرأة في أجواء تقنية مستقبلية، للكاتب صباح البغدادي، منشورة على منصة عوالم من الخيال.

رواية مهمة في عنبر 14 أدهم : الفصل الاول

غلاف رواية مهمة في عنبر 14 يظهر فيه رجل وامرأة في أجواء تقنية مستقبلية، للكاتب صباح البغدادي، منشورة على منصة عوالم من الخيال.

رواية مهمة في عنبر 14الفصل الثالث

غلاف رواية مهمة في عنبر 14 يظهر فيه رجل وامرأة في أجواء تقنية مستقبلية، للكاتب صباح البغدادي، منشورة على منصة عوالم من الخيال.

مهمة في عنبر 14 الفصل الرابع

غلاف رواية مهمة في عنبر 14 يظهر فيه رجل وامرأة في أجواء تقنية مستقبلية، للكاتب صباح البغدادي، منشورة على منصة عوالم من الخيال.

مهمة في عنبر 14 الفصل الخامس

غلاف رواية مهمة في عنبر 14 يظهر فيه رجل وامرأة في أجواء تقنية مستقبلية، للكاتب صباح البغدادي، منشورة على منصة عوالم من الخيال.

مهمة في عنبر 14

رواية مهمة في عنبر 14 أدهم وسمر غموض وتشويق

غلاف رواية مهمة في عنبر 14 يظهر فيه رجل وامرأة في أجواء تقنية مستقبلية، للكاتب صباح البغدادي، منشورة على منصة عوالم من الخيال.
غلاف رواية مهمة في عنبر 14 للكاتب صباح البغدادي على منصة عوالم من الخيال.

مهمة في عنبر 14: كافية على الهوا

جاكلين كانت واقفة جنب الشاشة بتراجع آخر تحليل للملف الصوتي

أدهم دخل من وراها وهو ماسك ورقة وموبايله ووشه فيه لمعة شقاوة واضحة

وقف قدامها وحط إيده في جيبه وقال بصوت واطي لكنه مليان هزار

يا صباح الجبنة الكيري على اللي شغال تفكيري

جاكلين رفعت عينيها عليه ببطء وبرقت عينيها بدهشة مصحوبة باستفزاز صغير يليق عليها

أنت ياسين بهت عليك ولا إيه يا أدهم

أدهم عمل نفسه مقهور ومسح على صدره

ده كلام يتقال لظابط محترم جاي يمد إيده بالمشاعر للإنسانة الغلط

جاكلين بصت له بحدة مصطنعة

إيده بالمشاعر مرة واحدة إنت ناوي تعمل دراما هنا ولا إيه

أدهم قرب خطوة صغيرة

طب تعالي أعزمك على نسكافية وقولك عملتي في قلبي إيه

وكمل كلامه بغمزة سريعة بعينه

جاكلين عضت شفايفها تمنع ضحكتها بس ما عرفتش

ضحكت بخفة وحطت إيدها على فمها

عشوائي قلبي وربنا يا أدهم يلا بينا على الكافية

عايزة أعرف أنا بقى عملت إيه في قلبك

أدهم وقف ثواني يتأملها؛ ضحكتها اللي بقت تطلع منه الكلام اللي عمره ما قاله

طريقتها اللي كل يوم بتكسر حتة من الجدار اللي بناه حوالين نفسه من سنين

وبص لها بنظرة فيها خفة وروح بتهرب منه وبتخطفه في نفس الوقت

انتي بتمثلي إنك جاية تسمعي الإجابة بس أنا فاهم

انتي جاية تراقبي مشاعرك أكتر من مشاعري؛ بس ولا يهمك أنا هقول وغصب عنك هتسمعي والنسكافية علينا والمواجهة عليك

جاكلين صمتت ثانية؛ نظرة في عين أدهم عملت دوشة جواها؛ بس مسكت نفسها بسرعة؛ وعدلت شنطتها على كتفها

خلاص نمشي بس لو الكلام طلع فاضي هعملك تقرير سنوي إنك فاشل في الرومانسية

أدهم ضحك بصوت منخفض

لو الكلام فاضي أسيب المخابرات وأشتغل شاعر غنائي

يلا بينا قبل ما حد يشوفنا ويقول بنضيع وقت

خرجوا من غرفة العمليات؛ النور الخافت في الممر انعكس على واحدة من اللحظات اللي محدش فيهم كان عايز يعترف إنها بدأت تبقى أهم من الشغل نفسه خطوات بتهرب وقلوب بتقرب وكافيه هيبقى أول ساحة مواجهة

مش بين عميلين لكن بين إحساسين كانوا مفاجأة للاتنين

مهمة في عنبر14: اعتراف مش محسوب

الكافيه كان هادي والنور الخافت عامِل جو يشبه الهدنة قبل الحرب اختاروا ترابيزة في الركن ترابيزة دايمًا بتبقى ملاجئ للناس اللي بينكروا إنهم جايين يعترفوا بحاجة

جاكلين قعدت الأول ومسكت المينيو كأنها بتحتمي بيه

بس أدهم كان شايف رعشة صغيرة في صوابعها

رعشة مش خوف؛ رعشة حد واخد باله إن اللعبة خرجت من السيطرة؛ أدهم سحب الكرسي وقعد قصادها

سند دقنه على إيده وقال

جاكلين؛ انتي عارفة إنك زى ما تكوني جاية من منطقة ما فيش حد فيها بيغلط ولا حد فيها بيتردد ولا حد فيها بيسيب فرصة للقلب يتصرف بس انتي جيتي هنا وتصرفتي عكس ده كله

جاكلين خبّت ارتباكها في كباية المية وشربت جرعة صغيرة وقالت

ما تبقاش شاعر قوي كده خليني أعرف أرد

أدهم ضحك ضحكة هادية بتخلي الكلام يبان أسهل

بس جوه الضحكة كان فيه نار مش هادية خالص

طب اسمعي أنا مش جاي أعترف بحاجة ولا أعمل مشهد أنا جاي أقول الحقيقة من يوم ما دخلتي وسطنا وانتي ماشيه بثقة ملهاش تفسير وبعدين بقيت تخطي وبعدين

بقيت تشدّي وبعدين بقيتي بتأثرّي فيا أكتر من المفروض

جاكلين رفعت حاجبها وبصوت منخفض

يعني إيه أكتر من المفروض احنا شغل يا أدهم مش ساحة غراميات

أدهم قرب بجسمه لحد ما صوته بقى أقرب من نفسها

أهو ده بقى ده اللي أنا بتكلم عنه الحتة اللي بتخوفك

ليه علشان لو اعترفتي إنك بتتأثري بيا هتبقي أضعف

وانتي مش بتحبي الضعف ولا بتحبي حد يشوفه عليكي

جاكلين اتجمدت وقفلت المينيو واتسندت على ضهر الكرسي كأنها بتحاول تقفل باب جوا عقلها

أنت فاكر نفسك فاهمني للدرجة دي؟

أدهم رد بسرعة

فاهمك وأكتر ما تتخيلي كمان

جاكلين لفّت وشها ناحية الشباك النور كان واقع على خدها

والدمعة اللي رفضت تنزل كانت بتسطع بوضوح

أنا مش جاية أعمل مشاعر ولا جاية أدور على حد يحسسني بحاجة جيت أشتغل جيت أهرب من اللي ورايا

مش أفتح باب لقدامي

أدهم حط إيده على الترابيزة قريب من إيدها

مش لمس بس قرب كفاية يخلي قلبها يتلخبط

وهو ده اللي أنا بقوله أنا مش باب ولا بوابة ولا اختبار

أنا حاجة حصلت زي ما انتي حصلتلي الحاجتين دول لا ليهم توقيت ولا خطة ولا إذن

جاكلين رفعت وشها وبصت له لأول مرة من غير دفاع

ولا جمود وابتسمت ابتسامة صغيرة

هزمتها أكتر ما هزمت المعتدين في حياتها

طب لو قلت ما عنديش استعداد…؟

أدهم قالها بنفس الثقة اللي تكسّر صمتها

هستنى ولو قلت عندك استعداد…؟ هكمّل ولو قلتي سيبنا للقدر…؟

جاكلين غمغمت يبقى بتخاطر

أدهم رد بتلاعب

وانا عاشق الخطر

ضحكت جاكلين بخفة ضحكة مش بتاعة شغل ضحكة بتاعة حد بيقع وبيرضى يقع وبدأت أول لحظة حقيقية بينهم من غير أقنعة ومن غير سخرية ومن غير ما حد يهرب

مهمة في عنبر 14:أول خيط ولحظة اتكسرت

بينما أدهم وجاكلين قاعدين قدّام بعض ولأول مرة الجو بينهم مفيهوش هزار ولا دفاع ولا جدران

كان فيه حالة من السكون اللي يسبق العاصفة جاكلين كانت لسه بصاله وعنيها بتبان عليها حاجة ملهاش اسم

ولا هي قبول ولا هي رفض هي حالة بين الاتنين

حالة بتقول إنها لأول مرة سايبة نفسها تشوف أدهم من غير ماسك أدهم مال لقدّام وصوته هدي أكتر

جاكلين لو انتي خايفة فأنا موجود ولو متلخبطة أنا فاهم

ولو موجوعة فده آخر مكان هتتوجعي فيه

جاكلين شهقت نفس صغير زي اللي بيحاول يثبت قلبه قبل ما يوقع وكانت هترد بس فجأة… موبايل أدهم رن

رنّة قصيرة مش من اللي تُتجاهل دي الرنّة المشفّرة…

رنّة الجهاز أدهم شدّ الموبايل بسرعة قبل ما يقول الو

الشاشة عرضت كلمة واحدة

«تم رصد الهدف»

جاكلين اتشدّ جسمها وقعدت مستقيمة والدم البارد اللي تربتت عليه رجع فورًا أدهم فتح الرسالة كانت بتقول

«تحرك غير طبيعي لمعتز

رصد حرارة جسم في موقع مشتبه

ثلاث دقايق وتختفي الإشارة»

جاكلين بعين واسعة

ده أول خيط من ساعة ما هرب

أدهم وقف فورًا

والكوب قدامه اتحرك من قوة وقفته

جاكلين وقفت معاه ووشها رجع وش الضابط بس جوا العينين كان فيه حاجة تانية حاجة اتكسرت لما اللحظة اتقطعت

أدهم أخد نفس وبص لها نظرة فيها اعتذار مش منطوق

واضح إن القدر بيحب يلعب معانا واللحظة اللي كنا فيها…

خطفها قبل ما تمسكها

جاكلين ردت بصوت هادي لكن فيه مرار بسيط

مش مهم هنكمّل الكلام بس بعد ما نمسك الخاين

أدهم ابتسم ابتسامة صغيرة كانت مزيج بين إعجاب وامتنان

تمام بس المرة الجاية مش هسيب القدر يتدخل

خرجوا من الكافيه بخطوات سريعة جاكلين مسكت تابلت صغير من شنطتها وأدهم كان بيركب العربية وهو بيقول

جاكلين

ارصدي الإشارة

قبل ما تختفي

جاكلين فتحت الجهاز ولفت التابلت ناحية أدهم

الإشارة بتختفي بس مش هتلحق تهرب مش طالما احنا اللي بنجري وراها

العربية اندفعت في الشارع النور بيتغير والمدينة كلها كأنها حبست نفس

دلوقتي المطاردة بدأت رسميًا ومعتز قرب يظهر بس السؤال هيظهر لوحده؟

ولا في فخ مستني الفريق؟

مهمة في عنبر14: المطاردة الأولى وظهور الفريق

العربية بتاعة أدهم فرملت قدّام بوابة المقر النور الأبيض القوي ضرب في وشهم أول ما نزلوا وصوت خطوات سريعة جاي عليهم من نهاية الممر

ظهر ياسين جاي يجري نفسه متلخبط وشه متوتر بس مبتسم ابتسامة نصها خوف ونصها شقاوة

وراه على طول سمر ونهى سمر كانت شايلة ملفات ونهى ماسكة جهاز تتبّع صغير والاتنين ملامحهم كانت خليط بين صدمة وقلق وتجهيز لمعركة

ياسين أول ما قرب مد إيده على صدره وقال بخفة دم

يا جماعة لو الإشارة بتاعت معتز دي طلعت هزار

أنا همشي أشتغل في المرور حرام عليكو ده أنا مردتش على أمي علشان الحقكم

أدهم بص له بحدة نصها جد ونصها محبة

ياسين ده أول خيط نمسكه من ساعة ما هرب شد نفسك

ياسين رفع إيده

ماشي يا معلم شدّيت بس لو الخيط ده طلع معمّول عشان يجرجرنا لفخ أنا عايز أقول إني زعلت إن مفيش رصيد أحكيلكم فيه آخر كلماتي

نهى ضربته بكوعها بخفة

إسكت يا كائن ومدّت الجهاز ناحية أدهم

الإشارة اختفت لكن آخر نقطة ظهرت كانت في الجانب الشرقي من المنطقة الصناعية نقطة مهجورة

ومحدش بيدخلها غير العربيات اللي ملهاش تصريح

سمر كانت واقفة ووشها مرسوم عليه حزن مخفي

بس صوتها كان ثابت

لو هو هناك يبقى حد من المنظمة وصلّه

معتز لوحده مش هيقرب من المنطقة دي إلا وهو متطمن

جاكلين ضمت إيديها على بعض

تمام ده معناه إن في استقبال مستنّيه يعني مش بس هارب ده اتفتحله باب

أدهم شد نفس عميق بص لسمر ثواني وشاف نظرة العاصفة الهادية اللي كانت مخبيّاها بعدها بص للفريق كله

ركزوا إحنا مش رايحين نجيب غدار بس إحنا رايحين نواجه أول خطوة من خطة كبيرة وهم متوقعين وجودنا

ياسين رفع حاجبه

هو إحنا مش بنتوقع وجودهم برضه يعني التكافؤ مطلوب يا جماعة مش معقول هما يبقوا واثقين واحنا نبقى مكتئبين

سمر لأول مرة من ساعة ما دخلوا ضحكت ضحكة صغيرة

ضحكة قصادها أدهم حس في قلبه بحاجة بتسخّن صدره

وقال لها بصوت منخفض من غير ما حد ياخد باله

افتكري حقك جاي وحقنا كلنا

سمر هزت راسها

تمام

جاكلين حطت سماعة الأذن وقالت

تجهيزتحرك خلال 30 ثانية عايزة كل واحد ف التركيز الكامل

نهى فتحت الخريطة ياسين طق ضهره وقال

يلا بينا لو فيه فخ يبقى نفكّه ولو فيه معتز يبقى نجرّه

أدهم بص على الفريق ثم قال بصوت منخفض

خلاص اللعبة بقى ليها شكل وإحنا داخلين على الجولة التقيلة تحرك الفريق كله ناحية العربيات خطوات منتظمة

عيون بتلمع وقلوب مش خايفة بس متوترة مستعدة ومليانة نار وعند بوابة المقر زاد الإحساس اللي بيقول

إن اللي جاي مش هيكون سهل

للكاتبة صباح البغدادي

اقرا قصة مهمة في عنبر 14 الفصل الرابع من هنا

للمزيد من القصص والمقالات


عوالم من الخيال

رواية مهمة في عنبر 14

مهمة في عنبر 14 الفصل الرابع مهمة في عنبر 14

اكتشاف المزيد من عوالم من الخيال

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

4 تعليقات

  1. الله ع الابداع ده استمري يا متألقة هاستناكي تكملي الباقي بقا ❤️❤️❤️
    كملي وانا معك وهادعمك ❤️❤️❤️

اترك رد