عاصفة القلوب الفصل الأول

رواية عاصفة القلوب

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

عاصفة القلوب الفصل الأول

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

عاصفة القلوب الفصل الثاني

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

رواية عاصفة القلوب الفصل الثالث

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

عاصفة القلوب الفصل الرابع

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

رواية عاصفة القلوب الفصل الخامس

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

عاصفة القلوب الفصل السادس

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

عاصفة القلوب الفصل السابع

عاصفة القلوب

عاصفة القلوب: عاصفة داخل البيت

كانت العاصفة برا تملا الدنيا دوشة والمطر بينزل بغزارة تخلي أي حد يعيد التفكير ألف مرة قبل ما يخرج من باب بيته وده اللي حصل مع أسر اللي كان ناوي ينزل العيادة بس الجو أرغمه يقعد في البيت نزل من غرفته بتكاسل شعره مكركب وخطواته تقيلة كأنه لسه صاحي من النوم من دقيقة مش من ساعة؛ وأول ما وصل للطرقة شاف أخوه الصغير أنس طالع جري قلبه واقع من السرعة ووشه محمر من اللهاث

أسر وقف قدامه باستغراب وتعب من كتر الكسل اللي فيه

مالك يا انس طالع تجري ليه

أنس حاول ياخد نفسه وهو بيحرك إيده بعصبية وتنافس باين في عينه

اصل اصل سيلا بتجري على السلم التاني والمكسب على اللي يوصل اسرع

وبص له بتذمر وحضرتك عطلتني

لسه أسر هيفتح بقه يرد عليه لكن سمع صوت سيلا وراهم صوت مليان حماس وشقاوة تخلي الحيطان نفسها تضحك

اوعى تسيبه يكسبني يا اسر وانا هديك من المارشيملوا بتاعتي

ضحك أسر على شقاوة التوأم وحس دفء غريب مالي قلبه رغم البرد والعاصفة حب البيت الهادي ده دايما بيظهر في لحظات الصخب بص عليهم بحنية

بس خلاص هدوء بقا وغمزلهم

تيجوا نفجر المطبخ قصدي نعمل فطار

انس وسيلا انفجروا ضحك وسيلا قفزت مكانها بحماس وجريوا كلهم في سباق مجنون ناحية المطبخ صوت خطواتهم بيدوي وسط صوت المطر اللي بره وكأنهم بيهربوا من البرد للحياة اللي جوا البيت لكن يا فرحة ما تمت أول ما دخلوا المطبخ وقفوا زي التماثيل

شافوا أمهم واقفة قدامهم باحساس انتصار وهي بتقلب الفطار على النار بصتلهم نظرة انتصار خلتهم يعرفوا إن خطتهم اتفركشت قبل ما تبدأ

نظروا لبعضهم بإحباط طفولي يضحك الحجر

الام بضحكه انتصار

معلش بقا احبط روح الطباخ المدمر اللي جواكم ماهو انا مش كل فترة هغير المطبخ العيب مش عليكم العيب على الدكتور معرفش دكتور ازاي ده

أسر وقف ورفع حواجبه وبص لها بغرور مصطنع عشان يحافظ على هيبته اللي ضاعت قدام اخواته

دكتور نفساني حضرتك برة البيت لكن جوه البيت

لكن أمه مااستنّتوش يكمل

جوه البيت مفيش فرق بينك وبين انس وسيلا

أسر اتصدم وبرق لها بعينه بقى عامل زي طفل اتقبض عليه وهو بيسرق شوكولاتة من الدرج

ضحك غصب عنه وبص للتوأم اللي كانوا على وشك الانفجار ضحك

على طول كده جايبنلي الكلام

أنس كان ماسك ضحكته بالعافية قرب من أخوه وقال بشقاوة طفولية ماكرة

عارف انت اي اللي بيربطنا ببعض غير طبعا اننا اخوات؟!

أسر رفع حاجبه باهتمام حقيقي وابتسامة بتتسع

اي هو يافصيح ياسابق عصرك واوانك

أنس ضحك وهو بيمسك إيد أخته وبيجري بيها بعيد استعدادًا لسباق جديد

التوافق الفكري اللي بينا وبينك

سيلا ضحكت بصوت عالي وهي بتجري وراه

وأسر وقف مكانه لحظة يتأمل الضحك اللي مالي البيت رغم صوت المطر برا حس إن العاصفة الحقيقية مش اللي بره العاصفة الحقيقية كانت الفوضى الحلوة دي اللي عمره مايبدلها بأي هدوء اتجمعوا كلهم حوالين السفرة بعد ما الأم خلصت الفطار الريحة كانت مالية المطبخ ريحة بيض وطاسة فول سخنة وطماطم متقطعة صغير ومحمرّة خلت سيلا تقول

يا خبر ده احلى من المطاعم بألف مرة وقعدت تتأمل الأكل كأنها داخل تحدي عالمي

أنس قعد قدامها وبيقرب الكرسي وهو لسه متحفز للسباق اللي اتلغى مخه مشغول إزاي ممكن يعوض هزيمته اللي اتسببت بسبب أسر اللي وقف طريقه من غير قصد

أما أسر فكان قاعد وبيشرب أول رشفة شاي في اليوم وعينيه لازالت فيها نعاس هادي لكنه مستمتع بدوشة أخواته وبنظرة الأم اللي دايمًا فيها خليط حب وتهديد خفيف ودعاوي

كانت الأم واقفة لسه قدام البوتجاز بتطفي النار الأخيرة وساعتها اتسمع صوت فتح باب الشقة

صوت المفاتيح ورا الباب مع دقة خطوات تقيلة كان كفيل يخلي الكل يلتفت

سيلا رفعت راسها بسرعة وقالت بصوت واطي لكنه مليان شقاوة

بابا جه

دخل الأب بقميص مبلول من المطر وشعره بيقطر نقط مية من كتر العاصفة اللي برا وشه باين إنه مرهق من الشغل بس أول ما شاف المنظر قدامه ابتسامة كبيرة هادية طلعت على وشه كأن وجودهم بيطفي عليه نور ماينطفيش

أول حاجة قالها كانت بنبرة فيها تهكم محبب

واضح اني جيت وقت مناسبة مهمة

أنس رد بسرعة

دي كانت هتبقى كارثة مطبخية يا بابا بس ماما وقفت في طريقنا

وبص لمامته نظرة مظلوم والكل ضحك

الأب قرب من السفرة وهو بيمسح مية المطر من شعره

وبص لأسر

شايف البيت مليان عافية النهاردة انت كان نفسك تهرب للعيادة صح

أسر رفع كباية الشاي وقال بنبرة ما بين الجد والهزار

العاصفة منعتني بس الظاهر اني كنت داخل على عاصفة تانية

الأم ردت عليه وهي بتقعد جنبهم

عاوزك تفهم يا دكتور نفساني حضرتك ان شغل البيت محتاجك اكتر من العيادة ساعات

ضحك الأب وقال وهو بيقعد

ده اللي انا بقوله من زمان بس هو رافض يقتنع

سيلا بصت لأبوها بمرح

احنا بقى هنوريه المواهب اللي عندنا في الفطار

بصت لأنس وقالت

أول واحد يا بابا هيخلص طبقه هو اللي هيختار الحلو

أنس اتنطط مكانه

انا هكسب سيلا النهارده مهما حصل

الأب رفع حاجبه باستغراب لطيف

يعني حتى الفطار بقى سباق

أسر رد وهو بيقطع غيف السخن

ده انت ماتعرفش غير نص اللي بيحصل هنا انا بتعلم يوميًا فنون القتال النفسية

الأم حطت قدامه طبق الفول وهي مبتسمة

ومن غير ما تتعب نفسك ولا تتعامل نفسيا مع حد كله يا دكتور

ضحكوا كلهم مع بعض جو دافي جو بيت ضحكة الأب في الخلفية وضحكة الأم اللي بتملى المكان

وأسر كان قاعد وسطهم بيحس لأول مرة من الصبح إن اليوم رغم العاصفة بيبدأ بداية حلوة

عاصفة القلوب: ظل العاصفة

كان الجو تاني يوم هادي بشكل يطمن الشمس طلعت بعد ليلة عصيبة كأنها بتمد يدها تعتذر عن كل اللي عمله المطر والريح أسر لبس هدومه بسرعة وهو حاسس بطاقة جديدة كان متشوق يشوف شغله تاني لكنه جواه إحساس صغير مش مفهوم إن في حاجة مستنياه حاجة مش شبه أي يوم عادي نزل للعيادة بخطوات ثابتة ورائحة الشارع بعد المطر كانت داخلة في صدره تهدي أعصابه وصل ودخل من الباب بابتسامة هادية للممرضة اللي كانت بترتب الملفات

صباح الخير

قالها وهو بيمشي ناحية مكتبه

ممكن تجيبي أول حالة

لكن قبل ما يكمل جملته شاف باب العيادة بيفتح يد كبيرة بتزق الباب وضهر طويل وصوت معروف جدًا

اهلا اهلا باعز الحبايب

أسر حط إيده على راسه بضحكة متعبة

يزن اهلا اهلا يا عم

يزن دخل بخطوات فيها ثقة وعيونه فيها الخبث اللي عارفه أسر كويس

اهلا اهلا بل ال

أسر مد إيده بسرعة وحطها على بُق صاحبه

بس بس يخربيت الفاظك مبتسترش ابدا

يزن ضحك ضحكة عالية وقفلت الممرضة ودنها بخجل

قعدوا هما الاتنين في المكتب جوه العيادة

مكتب أسر دايمًا فيه ريحة كتب وريحه قهوة خفيفة

أسر تنهد وهو بيحط سماعته على المكتب

مالك يا أسر

أسر مسك كوب الشاي اللي كانت الممرضة جابته

بقيت اتعب يا يزن من الحالات اللي بتجيلي البنات اللي بقت تيجي عشاني مش عشان يتحسنوا واللي اتجرأت تقولي هو حضرتك الطبيب ولا العلاج

كان بيقولها بنبرة فيها غضب مكبوت وإحراج من اللي الناس بقت بتعمله

يزن قرب كرسيه وقال وهو بيهزر يحاول يخفف حدّة قلق صاحبه

ماهو انت برضو عيونك زرقة وبتعمل حركات

أسر قطع كلامه بسرعة وبحركة عصبية

بس بس بس انت ناوي تقلبها كباريه اسكت

يزن ضحك وبعدها جد فجأة ونبرة صوته اتغيّرت

فاكر البنت اللي جتلك وقعدت تخترع أمراض وانت كشفتها

أسر بصله بعين عارفه الموضوع ده وشه اتشد شدة بسيطة كأنه بيفتكر تفاصيل اليوم ده

آه فاكرها طبعا ماهما يا يزن ميعرفوش ان الدكتور النفسي بيعرف اذا كان مرضى بجد ولا لا وميعرفوش اننا بندرس التفاعلات الجسدية

ثم مسح وشه بإيده وهو بيقول

وعشان كده اليوم ده أنا تعبت من كتر اللي بشوفه

لكن قبل ما يكمل اتخبط الباب والممرضة دخلت بنبرة هادية

دكتور أسر أول حالة حضرت

أسر وقف قلبه خبط خبطة غريبة مش زي كل مرة

كأن جسمه عارف إن الحد الفاصل بين يوم عادي وبداية عاصفة من نوع تاني هي اللحظة اللي الباب هيفتح فيها

يزن وقف جنبه وقال بخفوت

شد حيلك يا صاحبي يمكن العاصفة اللي جاية مختلفة

وأسر ماكانش يعرف إن أول مريضة داخلة عليه

هتبقى نقطة التحوّل اللي هيغير بعدها حياته كلها

وقف أسر عند باب المكتب وهو بيعدل ياقة قميصه بشكل لا إرادي كأنه بيستعد لحاجة مش فاهمها ولسه بيلتقط أنفاسه من كلامه مع يزن

عاصفة القلوب: أكتشاف السر الأول من ظل العاصفة

يزن وقف وراه ومايل بجسمه ناحية الباب بنظرة متحفزة

كأن الاتنين حاسين إن اللي جاي مش مجرد حالة عادية

الممرضة فتحت الباب وبصوت هادي ثابت قالت

اتفضلي

دخلت خطوة ثم خطوة اتسمع صوت كعب خفيف بينقر على الأرض بنغمة مش مستعجلة ولا خايفة لكن فيها ثقل غريب ثقل بيدخل المكان قبل ما هي نفسها تظهر بالكامل

أسر رفع عينه ببطء وشافها مش ملامح ولا تفاصيل بس

ظل شكل شخص واقف عند العتبة واقفة مستقيمة كأنها بتختبر المكان قبل ما تقعد شعرها نازل على كتفها ناعم بطريقة بتلفت النظر من غير ما تكشف أي حاجة إيدها ماسكة شنطة صغيرة وفي عيونها حاجة محدش يعرفها

حاجة ما تتقريش بسهولة يزن بصلها الأول وبعدين بص لأسر نظرة بتقول هي دي وهي لسه واقفة مكانها قالت بصوت هادي قوي وواضح

صباح الخير دكتور

صوتها دخل جوه المكتب قبل ما تدخل هي زي ريح باردة بتيجي من شباك مفتوح تحمل معاها حاجة مش مفهومة

ولا مطمئنة ولا مخيفة حاجة في النص نص عاصفة نص سكون أسر حس قلبه يتشد خطوة لقدام مش خوف

ولا توتر لكن إدراك إن اللي هيقوله من أول ثانية واللي هتقوله هي هيكونوا بداية حاجة عمره ما كان مستعد لها

اتفضلي اقعدي

قالها بنبرة حاول يخليها ثابتة لكنها اهتزت اهتزازة صغيرة كشفت اللي جواه دخلت خطوة وقعدت وفتحت شنطتها بهدوء وهو بيبص عليها بنظرة الطبيب اللي فاكر إنه شايف كل حاجة لكن جوه عينه كان في سؤال

مين دي وجاية ليه وليه الجو فجأة تقيل كده

يزن واقف في الركن متفرج مستمتع

وكأنه حس إن أسر لسه داخل في إعصار مش قادر يشوفه وأسر من غير ما يفهم عرف إنها مش مجرد حالة

ولا زيارة عابرة؛ العاصفة بدأت

جلست المريضة على الكرسي المقابل لأسر بهدوء شديد ظهرها مستقيم وكتافها ثابتة كأنها مش جاية تشتكي ولا جاية تتأثر مكانها كان يوحي إنها جاية تقفل باب وراها يمكن مش باب واحد باب قصة كاملة

أسر قعد قدامها وهو ماسك القلم بتاعه بين صوابعه يحركه حركة خفيفة عادة بيعملها وهو بيحاول يقرأ الشخص اللي قدامه في كل مرة كان بيبدأ الجلسة كان متعود يلمح نظرة إعجاب تمهيدية أو ارتباك أو حتى انبهار بصوته أو حضوره

بس المرة دي ولا ولا نظرة ولا اهتمام ولا أي حاجة من اللي اعتاد عليها ولا حتى وقفة عين زيادة

هي كانت بتبص له نظرة واحدة نظرة مهنية نظرة تعامل دكتور ومريضة نظرة خالية تمامًا من أي انبهار أو انجذاب

وده بالنسبة لأسر كان غريب مريح ومقلق في نفس الوقت

اتفضلي ابدأي قوليلي مشكلتك

رفعت عينها عليه ببطء صوتها كان ثابت هادئ لكن جواه كسر صغير

أنا مش جاية أعمل فيها البطلة اللي اتكسرت ولا جاية أقولك إني اتصدمت أنا جاية عشان أتعالج من وهم كنت فاكرة إنه حب

أسر اتفاجئ من صراحتها. وفي صوته ظهر اهتمام مهني بحت. مش محتاج توضيح

احكيلي أكتر

هي سكتت ثانيتين. وبعدين بصت للشباك كأنها بتفك عقدة كانت مربوطة على قلبها

هو كان حد مهم بالنسبة لي او أنا افتكرت كده. كنت فاهمة إن كل حاجة فيه حب. ضحكته طريقته كلامه. حتى غيابه

كنت بفسره اشتياق مش إهمال

رجعت تبص له بعين ثابتة

أنا جاية أتعالج من نفسي مش منه جاية أتعلم ازاي ماخليش شعور غلط يمسكني ويجريني وراه

كان كلامها واقعي زيادة عن اللزوم ناضج مش زي البنات اللي بتدخل تهزر وتتكسف وتدوّر على كلمة حلوة من أسر

أسر قعد أقرب بالكورسي قدامها كان في حاجة مختلفه مشاعرها مش فوضى ولا انكسار هي جاية واعية مدركة

وبتدور على حل مش على مُسكن

سألها بنبرة هادية

وانتي شايفة ان اللي بينك وبينه كان وهم ليه مش حب؟!

ضحكت ضحكة قصيرة ضحكة موجوعة بس قوية

عشان الحب الحقيقي مابيستنزفش الروح

عشان مابيقللش عشان مابيديليش كل مرة إحساس إني محتاجة أثبت له إني كويسة اللي يحب بيكون سند مش حِمل مابيهربش مايبقاش وجوده صدفة وغيابه عادة

أسر لمس القلم على الورق وهو حاسس إن كلامها مش قصة عابرة ده درس جديد من نوع مختلف وده زود فضوله وخلاه فجأة يحس إنه هو اللي محتاج يسمع

مش بس يعالج يزن من الركن كان شايف كل حاجة. وشايف لمعة في عين أسر لمعة أول مرة يشوفها مع مريضة وأسر حس جواه إن المريضة دي مش شبه كل اللي قبليها مش جاية تمدح ولا تقع ولا تتعلق

دي جاية تقفل جرح وترجع منه إنسانة مختلفة

وعاصفتها لسه في أولها

يُتبع…!

للكاتبة صباح البغدادي

اقرأ قصة مهمة في عنبر 14الفصل السادس من هنا

للمزيد من القصص والمقالات


عوالم من الخيال

رواية عاصفة القلوب

عاصفة القلوب الفصل الثاني

اكتشاف المزيد من عوالم من الخيال

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

4 تعليقات

  1. مبدعة ومتميزة كعادتك❤️
    استمري وانا معك

    • يبقا طبيبه نفسية وعصبية ومخ وكلاوي

اترك رد