بعد تلك المكالمة المريبة 1

بعد تلك المكالمة المريبة

بعد تلك المكالمة المريبة: لحظات مرعبة. 

قاعده تحت السرير بتنفس برعب وانا حاسه بخطوات بتمشي في اوضتي، دمعه نزلت بخوف علي وشي وانا بدعي ربنا ان الرعب اللي انا فيه يخلص.وكنت حاسة بنفس جمبي وكإن في حد مخيف بالقرب مني

بعد تلك المكالمة المريبة: مكالمة مرعبة. 

لحد لما سمعت صوت موبايلي بيرن اللي كان جمبي

  • كتمت نفسي، وإيدي بتتهز وانا بمسك الفون وبرد علشان اسمع حاجه تصدمني:

_ انتِ كِنده مش كده؟!

 

قولت “اه” باستغراب وبخوف من ان اللي ماشي في اوضتي يسمعني، ومسكت في اخر امل وان الشخص اللي بيكلمني في الفون ينقذني من الوضع ده.

بعد تلك المكالمة المريبة: مكالمة صادمة

ولقيته سكت شوية واتكلم بصوت مهزوز:

_انا كنت حابب اقولك معلومة ممكن تغير حياتك يا انسه كِنده انتِ معمولك عمل ومن حد قريب منك.

 

عقد حاجبي وقولتله بعدم تصديق:

_ابه الهبل اللي انت بتقوله ده، ده لو مقلب وحابب ترازي فيا فأحب اقولك انك غلطت انك فكرت تعمل كده.

 

لكني محستش من نبرته اي علامة تدل علي هزار او خداع واتكلم بنبرة كلها جدية:

 

انسه كِنده انتِ معندكيش اي خيار تاني غير انك تصدقي كلامي مضطرة تصدقيني لانك عايشه في رُعب حاليا بسبب العمل.

بصي علي هدومك هتلاقي حاجه مختفيه من عندك

ومتخافيش اطلعي من تحت السرير مفيش حد عندك، ديه بس تخيلات بسبب العمل.

 

قالي كده ومسابليش فرصة اتكلم، كنت في حالة صدمه

عايشة في حالة رعب بقالي فترة بشوف حاجات غريبه وبيحصلي حاجات اغرب لكن عمر ما اجي في بالي انه يبقي معمولي عمل طب ومن مين؟!

 

اخدت نفس عميق وانا بحاول اهدي نفسي ومخافش وبخطوات مهزوزة وبإيد مرتعشة قومت من تحت السرير بعد ما لقيت ان كل حاجه شوفتها وكل صوت اختفوا.

قعد علي السرير وعيني لفت في كل اتجاهات الاوضة كانت كل حاجة طبيعية، الكائن الاسود الطويل اللي بشوفه كل يوم ومبينيمنيش مكنش موجود.

 

حطيت ايدي علي راسي وفضلت أبكي برعب ولقيت ماما واختي بيجروا عليا وبيدخلوا الاوضة لما سمعوا صوت عييطي، واتكلمت ماما بخوف:

_في ايه يا كِنده مالك بتعيطي ليه، قلقتيني.

 

_لسه بردو يا ماما في حاجات مرعبة بتحصلي، انا مبعرفش انام من اللي بشوفه، دايما بحس بوجود حد معايا في الاوضة وبجس بنفس جمبي.

 

كملت وانا بشاور علي موبايلي وانا بعيط:

_وكمان في رقم غريب اتصل بيا وواحد بيقولي انتِ معمولك عمل.

 

واول لما قولت كده ماما واختي حطوا ايديهم علي بؤهم بصدمة وقالت امي بفزع:

_عمل! هو احنا وصلنا للاعمال مين اللي استجرأ يعملك كده وليه اصلا!

 

اختي قربت مني وضمتني لحضتها وفضلت تبكي معايا بقهر:

_حسبي الله ونعم الوكيل في اللي عمل فيكي كده، ربنا ينتقم منه ولا يرتاح في حياته ابداً.

حاولت اهديها بالرغم اني كنت محتاجة اللي يهديني.

 

في الاثناء دي موبايلي رن برقم ادم خطيبي، كنسلت عليه ورفضت اني ارد عليه بالحاله دي .

 

حاولت انام الليلة دي بس معرفتش كالعادة.

فضلت صاحية حاطه راسي علي ركبتي وقاعده بالوضعية دي، عيني بتبص علي كل زاوية في الاوضة بترقب كإني مستنيه حاجه تحصل.

 

مسكت رواية اقرأها لحد لما طلعت الشمس كدلالة ان يوم جديد بدأ.

دخلت البلكونة اشم فيها هوا لان الايام دي مودي مكنش مظبوط فيها، وحاولت اطمن نفسي ان كل حاجه هتبقي كويسة.

بعد تلك المكالمة المريبة: الشك في اقرب الاشخاص

قي الاثناء دي دخلتلي ماما حسيت وهي بتقرب مني كإنها متررده تتكلم ولكن بعد تفكير اتكلمت وقالت:

_انا من امبارح يا كِنده بفكر في كلام الراجل اللي كلامك ده واخدت كلامه علي محمل الجد، هو انتِ مش شاكة في حد؟!

 

عقدت حواجبي وهزيت راسي بنفي:

_لا مش شاكة في حد ومش عارفه ده فعلا بسبب سحر ولا لا.

 

_ كل ده ولسه مش مصدقة! انا يا كِنده بصراحة كده شاكة في حد كده ومش شاكة بس لا ده انا متأكدة.

 

_شاكة في مين؟!

 

_صاحبتك هويدا هو في غيرها يا بنتي اللي ممكن تعمل كده، اقرب واحده منك،بتستلفوا من بعض هدوم،واول لما اتخطبتي بقت المسافات معاكوا تقل، اكيد يا بنتي غارت لما اتخطبتي وهي لا فعملتلك عمل وطبعا ده كان سهل عليها ما هي بتجيلك كتير البيت وبتستلف منك هدوم،اكيد هي مفيش غيرها.

 

فضلت متنحة ليها مش مصدقة اللي بتقوله وهزيت راسي بالرفض:

_ازاي تفكري كده يا ماما في هويدا، انتِ بتهزري، كل كلامك عليها دي علشان متعرفيهاش انما لو عرفتيها زي هتندمي علي كلامك ده.

 

في اللحظة دي قربت مننا اختي منه وبصيت لماما برافعة حاجب: هويدا! هويدا اقرب واحده لينا تعمل كده لا مستحيل!

 

كملت كلامها وهي بتوجهلي الكلام: ده انتِ ياكِندا تشكي في امك وتشكي فيا لكن متشكيش في هويدا، متخليش تفكيرك يجيبك زي ماما كده، ده احنا مش هنلاقي احسن من هويدا والله.

منه قالت كده وخدت ماما وطلعوا برا الاوضة.

 

مسكت موبايلي وفتحت سجلات المكالمات، فضلت ابص علي مكتلمة امبارح بتفكير، وبعد تردد لقتني بتصل عليه.

 

فضل يرن شوية وكنت هفقد الامل انه يرد لكنه بعد ثواني رد واتكلم باستغراب:

_اخر حاجه كنت اتوقعها انك تتصلي بنفسك يا كِنده، يبقي صدقتيني صح؟!

 

_قولي باللَّه عليك انت مين وعرفت ازاي والمهم مين اللي عاملي كده، انا بعيش اسوأ ايام حياتي وانتَ في ايدك تنجدني.

 

كملت ومقدرتش اتماسك ونزلت مني دموع غصب عني:

_انا بقيت مرعوبة من كل حاجه، انا فجأو حياتي اتقلبت 180 درجة للدرجة اني بقيت دلوقتي عايوة اموت واخلص من اللي بيحصلي دي علشان خاطري قولي مين اللي عملي كده.

 

قالي بعد ما فضل ساكت لثواني:

_في حاجه في الهدوم عندك اختفت فجأة صح؟!

فكرت شوية وافتكرت القطعة اللي قلبت عليها الدولاب وملقتهاش.

 

_ايوه شميز ابيض قلبت الدنيا عليه.

رد عليها بنبرة فيها ضحكة:

_هو ده السر يا أستاذة كِنده.

 

وقبل ما ارد عليه سمعت صوت خبط علي باب الشقه ماما دخلتلي الاوضة وقربت مني:

_صاحبتك هويدا برا يا كِندا، اعمل ايه؟!

 

_ووده سؤال يا ماما دخليها طبعاً وانسي كل الكلام اللي قولتيه، وبعد دقيقة خلتلي هويدا الاوضة، قربت منها وحضنتها

_ الحمد لله انك جيتي تقعدي معايا، انا نفسيتي بقت زي الزفت.

_انا جيت اجيبلك الشميز اللي كنت سلفاه منك البسه، معلش اخده ونسيته وقعد فترة طويلة معايا اتفضلي اهو.

 

قالت كده ومدت ايديها بشنطة كانت معاها، فتحت الشنطة علشان اتفاجئ بالشميز الابيض اللي كان فيها.

بعد تلك المكالمة المريبة: حقيقة صادمة

حطيت ايدي علي راسي من الصدمة، والف سيناريو اجي في بالي حاولت ابعدهم، هويدا دي صاحبتي الوحيده اللي بثق فيها واقرب صاحبة ليا، مفيش اسرار ما بينا، عارفه عني كل حاجه وانا كمان عارفه عنها كل حاجه حتي اكتر من مامتها ومتعودين نقعد عند بعض لفترات طويلة.

 

هويدا حست بصدمتي وبصتلي باستغراب:

_كِنده انتِ مالك في ايه؟! تعبانه طيب، اجبلك حاجه تشربيها؟!

 

_لا مش تعبانه يا هويدا بس مصدومة!

 

_مصدومة من ايه مش فاهمه طب وضحيلي طيب مالك!

اتكلمت بنبرة مهتزه:

_مصدومة فيكي يا هويدا، انتِ يا صاحبة عمري تعملي فيا كده! كنت هشك في الغريب بس عمري ما كنت هشك فيكِ، ازاي جالك قلب تعمليلي سحر يا هويدا؟!

 

هويدا فضلت متنحالي وتبصلي بصدمة من اثر الكلام اللي بقوله:

_ايه اللي بتقوليه ده بتهزري معايا صح؟!

_لا للاسف يا هويدا مش بهزر

كملت وانا بتكلم بنبرة حادة اشبه بالزعيق:

_ليه عملتيلي سحر يا هويدا انطقي.ازاي استجرأتي تعمليلي السحر في الشميز ازاي.

 

هويدا بدإت تخشر قوتها في التماسك وبكت بوجع:

_والله ما عملت حاجه، والله العظيم انا مش عارفه انتِ بتتكلمي عن ايه، انا عمري ما افكر فيكي كده يا كِنده، انا اخدت منك الشميز لانك عارفه اني هحضر مناسبة مهمه ومش عندي هدوم ومش معايا اي مبلغ اجيب بيه بس عمري ما افكر استغل احتياجي للشميز واعملك كده

 

هويدا قالت كده وفضلت تعيط وتتنهد بوجع

لكني مقدرتش اصدقها كلام الراجل الدليل اللي هو الشميز كل حاجه بتقول ان هي وان كل دي دموع تماسيح.

 

شاورتلها علي باب الاوضة واتكلمت بحده:

_مصدومة فيكي ومش عايزة اعرفك تاني يا هويدا.

 

هويدا فضلت تبصلي بصدمة، حاولت تستوعب ان صاحبتها الوحيدة دلوقتي بتطردها لكن كل ده بسبب نتيجة افعالها.

 

وخدت بعضها ومشت من قدامي بكسرة وقعد علي سريري ونزلت دموعي بصدمة.

كانت اكبر صدمه اخدها في صاحبة عمري هويدا، متوقعتش اضرِب من اكتر حد بثق فيه!

 

ولقيت ماما واختي بيدخلولي الاوضة بعد ما سمعوا كلامنا

خدتني منه لحضنها وهي بتمسحلي دموعي وماما فضلت تقطم فيا:

 

_علشان تسمعوا كلامي، قلب الام يا سادة، مش قولتلكوا البت دي مش مرتحالها بس لا راسكوا والف سيف انها كويسه.

 

اتكلمت منة وهي بتحاول تهديني:

_انا اسفه ليكي والله مش عارفه ازاي هويدا تعمل كده، احنا هنروح لشيخ وهنفك السحر يلا قومي.

 

_مش عايزة اقوم في حته دلوقتي سيبوني لوحدي

ومع اصراري سابوني لوحدي وطلعوا برا الاوضة

مسكت موبايلي اقلب في الصور وبالتحديد صوري انا وهويدا، صور مليانه دفئ دلوقتي معظش تعني حاجه غير حقد وقسوة وكإن كل الذكريات دي كانت كذب في كذب.

بعد تلك المكالمة المريبة بداية الحقيقة

قومت اقف في البلكونة شوية غمضت عيني وشميت هوا فريش يغير نفسيتي لكني لما فتحت شوفت ادم خطيبي واقف قدام باب العمارة كإنه مستني حدص

كنت لسه هطلع من البلكونة ارحله لانه اكيد مستنيني لكني فضلت مكاني لما لقبت منه اختي بتقرب منه.

فضلت واقفه ابصلهم كانوا بيتكلموا لكني مفهمتش كانوا بيقولوا ايه، لكن عيني جت في عين منه فابتسمتلي.

ولقيت ادم بيطلع كيس ابيض شفاف من جيبه بصيت عليه فلاحظت وجود بلالين.

 

رجعت سريري ولقيت بعد شوية موبايلي بيرن برقم ادم اللي قالي بضحكة:

_يا سوسة يا كِنده بتبصي علينا علشان تبوظي المفاجئة اللي عاملينها، مش كنتي تستني شوية كنتي عرفتيها.

 

_مفاجئة ايه يا ادم؟!

_اطلعي برا الاوضة وانتِ هتعرفي.

 

طلعت للصالون وفضلت واقفه متنحة لما شوفت الصالون متزين ببلالين وماما وادم ومنه واقفين يغنولي،وادم ماسك تورتة، من الرعب اللي عايشاه نسيت ان عيد ميلادي النهارده.

 

خلص اليوم ومشي ادم وطلعت منه تقوله علي حاجه

ادركت انها بتوصفله اللي بمر بيه.

بعد تلك المكالمة المريبة: الانفصال

تاني يوم صحيت في نص الليل علي كوابيس كالعادة فقمت اصرخ بفزع

عيني راحت بتلقائية علي زاوية في الاوضة، بصيت عليها فشوقت واحد واقف علي باب الاوضة، بيبصلي من غير ما يرمش كإنه بيراقبني، ولما ركزت علي شكله لقيته ادم لكنه مكنش طبيعي وشه مرعب وكإنه مش من عالم الانس.

 

كتن بيقرب مني وبكل خطوة كان بيقربها كان بيدخل الرعب في قلبي.

 

صرخت صرخة قوية طالعة مني بفزع وغمض عيني علشان اتفاجئ ان ادم مبقاش موجود.

 

مسكت موبايلي وانا بعيط واتصلت علي ادم كذا مرة لحد لكا رد عليا بصوت شبه نائم:

_في ايه يا كِنده، مالك صحيتيني من النوم حصل حاجه!

_انا خايفه، انا حاسه باحساس غريب تجاهك، انا مش عايزة اكمل يا ادم، تعالي خد دهبك بكره.

 

من اللي قولتله قام وقف بصدمة وقبل ما اسمع اي رد قفلت الخط.

 

تاني يوم صحيت الصبح فلقيت ماما داخلالي الاوصة وبتعرفني ان ادم جالي لكني ادتها شبكته وقولتلها توصلهاله.

كان الكل مستغرب تغيري المفاجئ بعد حبي له لكنهم متكلموش.

بعد تلك المكالمة المريبة: حقد وقسوة 

دخلت البلكونة وانا في ايدي كوباية قهوة بصيت من البلكونة فلقيت ادم بيتكلم مع منة اختي وكان ظاهر عليه الصدمة، لكن اللي صدمني اكتر لما لقيتها بتسمله وبتمسك ايده وبتقوله بصوت واضح:

_إحمد ربنا دي مجنونة دي ربنا نجدك منها.

 

رجعت خطوتين لورا بصدمة ومن صدمتي كوباية القهوة وقعت من ايدي، وفي نفس اللحظة موبايلي رن بنفس الرقم الغريب اللي لقيته بيضحك:

_يا خسارة يا كِنده بوظتي علاقتك بصاحبتك المظلومة، فهمتي اللعبة دلوقتي ولا لسه؟!

 

وقبل ما ارد كمل كلامه بجدية:

_طب بصي قدامك كده يا كِنده.

بعد تلك المكالمة المريبة: الحقيقة كاملة

بصيت قدامي وبالتحديد علي بلكونة جاري فلقيت شاب مشوفتهوش قبل كده حاطط موبايله علي ودنه وكإنه بيتكلم، شفايفه اتحركت وكإنه بيتكلم وسمعت صوت في الموبايل.

 

_فهمتي اللي حصل دلوقتي يا كِنده؟!

_انت… انت جاري؟!

 

هز راسه بالايجاب وسمعت صوته من الفون:

_اه وشايف كل حاجه بعيني دي، اولهم قصة حب بين اتنين حقودين منه اختك وادم خطيبك، تفتكري ادم برئ ومعملش حاجه! لاطبعاً ده ادم اشترك مع اختك وعملولك العمل علشان يكرهوكي في حياتك يجيبوا السبب فيكي ويتجوزا هما، وصاحبتك هويدا اللي ظلمتيها ومن حقد اختك كانت قاصده تخليكي تكرهيها.

 

من كتر الصدمات اللي عرفتها كنت حاسه اني هقع من طولي.

 

_طب اعمل ايه دلوقتي؟!

_في علاقتك مع صاحبتك؟ باظت للاسف حاولي تخليها تسامحك لكن هيبقي صعب بعد الكسرة اللي سببتيها فيها.

والعمل؟! روحي فكيه عند شيخ!

 

_وادم ومنه؟!

_انتِ ممكن تنتقمي منه لكن حسابهم عند ربنا.

 

طلعت لماما وعرفتها علي كل حاجه واول لما اجت منه من برا مسكتها ماما اللي كانت مصدومة فيها.

ولقيتها بتدخل اوضتها بتلميلها هدومها وبترميها من الشباك وبتقولها:

_من حقدك تعملي كده في اختك! ولا انتِ بنتي ولا اعرفك، علشان بتحبي الزباله ده تعملي كده، شوفي بقي مين اللي هينجدك من قعدة الشوارع!

 

اما هويدا حاولت بكل الطرق اصالحها واخليها تسامحني، عيط عندها كتير وحسيت بالذنب لكنها مقدرتش تنسي اليوم ده يوم زعيقي ليها واتهامي ليها علي حاجه معملتهاش وكانت هي اللي مصدومة فيها.

ومبقتش عارفه اعمل ايه يخليها تسامحني.

 

وعرفت جاري اسمه ايه، اسمه سليم

بالمناسبة سليم طلع بيحبني علشان كده ساعدني اعرف الحكاية وراح معايا عند شيخ افك العمل اللي في الشميز

وبعدها علي طول فاجئني انه عايز يتقدملي.

 

وبالمناسبة خطوبتي انا وهو النهارده، كانوا كل اللي بحبهم حاضرين لكن عيني كانت جايبه حد واحد وهي هويدا.

اللي مقدرتش تكسر فرحتي وجاتلي خطوبتي.

 

جريت عليها وضمتها لحضني وطمنتني انها سامحتني وانها محتاجة شوية وقت علشان تتخطي اللي حصل.

وقتها سليم ابتسملي:

_شوفتي بقي مع سليم الدنيا رجعت حلوة ازاي معاكي.

ضحكت وانا بهز راسي:

_معاك حق يا سي سليم الدنيا احلوت فعلا اوي.

النهاية للكاتبة: رحمه حواله

 

لقراءة قصة لغز المشرحة رقم 7 من هنا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

للمزيد من القصص والمقالات


عوالم من الخيال


اكتشاف المزيد من عوالم من الخيال

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد