عاصفة القلوب الفصل الرابع

رواية عاصفة القلوب

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

عاصفة القلوب الفصل الأول

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

عاصفة القلوب الفصل الثاني

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

رواية عاصفة القلوب الفصل الثالث

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

عاصفة القلوب الفصل الرابع

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

رواية عاصفة القلوب الفصل الخامس

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

عاصفة القلوب الفصل السادس

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

عاصفة القلوب الفصل السابع

عاصفة القلوب

عاصفة الحب: اعترافات تحت سقف واحد

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.
رواية، عاصفة القلوب، صبا البغدادي، عاصفة المشاعر، غلاف رواية، دراما نفسية، رواية عربية، علاج نفسي، روايات 2025

ملك رجعت البيت وهي شبه هاربة من كل اللي حست بيه في الجلسة مش لأنها ضعفت لكن لأن الوجع اللي اتحرك جواها كان لسه جرحه مفتوح عايزة تهرب من صداه مش من حقيقتها قعدت مع باباها ومامتها اللي كانوا شايفين في وش بنتهم حاجة اتكسرت ومش لاقية تتجمع وملك بدأت تتكلم وتكشف أسرار عمرها ما قالتها باباها عبدالرؤوف بصلها بحدة مش غضب حدة بتدي قوة

بتقول لها “كمّلي أنا معاكي”

ملك حست بالأمان فتنفّست وبصوت مهزوز قالت:

كل حكاية ليها طرفين وشكل كدا حكاية قلبي ليها جزء عمره ما اتقال لأن حتى أنا مكنتش مصدقة وقفت لحظة وبعدين قالت الكلمة اللي نزلت كالصاعقة على البيت كله:

اكتشفت إنه متجوز.

كريمة شهقت وعبدالرؤوف قام من مكانه ووقف ورا كرسي ملك زي اللي عايز يشيل الوجع من على كتافها بإيده وملك كملت، ومفيش دمعة نزلت. لكن صوتها كان بيتقّل من الكسرة

مهما حاول يبرر حتى لو جوازته كانت غلطة أنا مش اللي يصلّح بيها غلطته أنا أكبر من كدا ومش هشيل ذنب حد.

وبعدين انفجرت الأسئلة اللي كانت محبوسة جواها:

حقي أفهم ليه ده كله حصل؟ ليه حطني في وجع بالشكل ده؟ يا بابا. كان أهون عليا يخوني معاها ولّا إنه يخونها بيا!

يحطني قُدام مراته وقدّام صحابه اللي أكيد عارفين…

ويسيبني متصنّفة “البنت اللي ماشية مع راجل متجوز”…

مين فيهم هيصدق إني مكنتش أعرف؟ مين هيهمه أنا وصلت لفين؟ مين هيشوف إن قلبي كان نضيف وهو اللي لوَّث الدنيا من حواليّا؟

عبدالرؤوف عينه دمعت. ماكانش بيبكي من الكلام كان بيبكي من كسرة صوته ومن الاحساس اللي بيخنق بنته.

ملك بصّت له والدموع وقفت على طرف عينيها بدون إذن تنزل:

قولّي يا بابا. ليه رماني لدوّامة زي دي؟ ليه خلّى عقلي يجرح فيّا زيه؟ليه خلّاني أسأل نفسي كل يوم هو كان بيضحك عليّا؟ ولا أنا اللي كنت عايشة وهم؟

كريمة قربت منها وقفت قدّامها وقالت والدموع في عينيها:

ده أنا؛ أنا كنت حاسّة نفسي معاه تافهة طفلة

مع إنه كل الناس شايفاني قوية وجدّ في شغلي ودراستي

ليه؟ ليه مقدّرش وجعي لما أعرف؟ ليه محستّش لحظة واحدة إنه بيضحك عليّا؟

ملك رفعت راسها وبصّة واحدة قالت كل اللي محبوس أنا محستّش لحظة إنه هيبيعني لكن هو باع والبيع كان على غفلة وكان وجعُه مضاعَف.

البيت سكت لكن السكون نفسه كان بيحضن وجعها

وبيفهم إنها أول مرة بتواجه الحقيقة كلها من غير ما تهرب.

عاصفة القلوب: تذكر الاحداث 

ملك سكتت وتخيلت صوت ياسين وهو بيحاول يشرح كان بيقرب، لكن عقلها كان بيبعد كل كلمة قالها كانت عاملة زي إزاز بيتكسر جوا راسها عيونها فضلت معلّقة في الأرض بتحاول تجمع نفسها، بس نفسها نفسها كانت مش مستقرة.

ياسين قرب منها خطوة، صوته بقى أهدى من أي مرة:

“يا ملك ما تصدقيش اللي حصل ده. أرجوكي اسمعيني.”

رفعت عينيها بصعوبة. البريق اللي كان بينور لما تشوفه بقى مطفي كان فيه خوف صدمة وانكسار.

اتنهدت ملك بخفة، كإنها بتحاول تطلع وجع عمره أطول من السنين اللي عاشتها:

“هو انت واخد بالك؟ موقف واحد كسر كل حاجة مش هزار، مش غلطه دي حياة يا ياسين. مش لعب.”

حاول يقرب أكتر، لكنها خطوة واحدة بس لورا كانت كفيلة توقفه كأنها بترسم حدود جديدة بين قلبها وقلبه.

كملت بصوت مهزوز بس واضح:

“انت عارف وجعي الأكبر مش إنك اتجوزت ولا إنك مخبتش؛ وجعي الحقيقي إنك حطيتني من غير ما تقصد في صورة محدش هيصدق إنك كنت بريء فيها. خلتني قدام الدنيا كلها قدام مراتك قدام نفسك شكل واحد مش أنا.”

ياسين اتصدم من جملتها دماغه بقت بتلف.

“ملك لا إوعي تفكري كده…”

قاطعته وهي بتبلع ريقها بالعافية:

“انت خايف أخسرك؟ طب أنا؟ أنا مش خايفه أخسر حد أنا خايفه أخسر نفسي.”

الكلام وقع عليه زي حجارة سكت.

هو اللي كان دايمًا بيعرف يجاوب على أي حاجة دلوقتي ساكت ملك لفت وشها بعيد بتحارب دمعة عنيدة نازلة مهما قاومت:

“انا مش ناقصه وجع مش ناقصة أكون طرف في معركة مش معركتي ولا أعيش بدور حد مش دوري احترمتك وكنت بشوفك أكبر من أي غلط. بس الظلم؛ الظلم يا ياسين مبيتنسيش.”

حاول يقول كلمة، صوت بس:

“ملك…”

بس هي قطعت آخر خيط بين الكلام والسكوت:

“سيبني دلوقتي يمكن أفهم يمكن أرتاح يمكن أنسى الله أعلم. بس أكيد محتاجة أهرب من كل ده شويه.”

وفجأة الدنيا بقت هدوء مؤلم لا صريخ لا غضب

بس صمت الصمت اللي بيجي بعد الانفجار.

وقفت ملك وخدت شنطتها ومشيت خطواتها كانت تقيلة بس ثابتة وياسين واقف مكانه كأنه اتثبت في الأرض.

مش قادر حتى يمد إيده ولا قادر يبرر أكتر من اللي اتقال.

هو فقد الكلام. وهي فقدت الثقة.

واللحظة دي كانت أول مرة في حياتهم الاتنين

يحسّوا إن الحب لو اتجرح مش دايمًا بيرجع زي الأول.

ياسين واقف مكانه. المكان هو هو، بس الدنيا حواليه بقت أضيق من ضلوعه الهواء نفسه بقى تقيل. كأنه بيحاول ياخد نفس ومش قادر.

حط إيده على راسه، وبعدين مسك وشه الاتنين…

وقال لنفسه بصوت واطي مش سامعه غيره:

“يا رب أنا عملت إيه؟”

اللحظة اللي ملك لفت وخرجت

اتسجلت جواه كأنها نهاية فيلم كان حافظه مشهد مشهد.

وقع على الكرسي اللي جنب منه مش قاعد. منهار ظهره اتهد وكتافه وقعت. عينيه لمعت مش دمعة عادية لأ دمعة الراجل اللي عمره ما اتكسر غير النهارده.

عاصفة القلوب: وجع الذكريات

مسك تليفونه فتح محادثتها قفل فتح قفل كأنه بيدوّر على كلمة تنقذه، كلمة تعتقه من الغلط اللي وقع فيه بس لقى نفسه تايه كلم نفسه بصوت مبحوح:

“خفت أخسرك مكنتش ناوي أوجعك ليه يا ملك؟ ليه؟

ليه أنا اللي ببوّظ الحاجات الحلوة؟ ليه كل حاجة حلوة بتضيع مني؟”

جرى بإيده على شعره بقوة. مصدوم من نفسه مكسور من اللي حصل ومش عارف يبدأ منين ولا يصلّح إيه الأول.

رجليه كانت بتتهز، وصدره بيطلع وينزل بسرعة…

اللي بيحصل له مش مجرد دموع ده اختناق؛ اختناق راجل اتفضح ضعفه قدام نفسه.

غمض عينيه وشاف ملك ضحكتها كسوفها كلامها واللحظة اللي بصلته فيها بخوف كانها بتلومه من غير ما تنطق ضرب الطاولة بإيده:

“كان لازم أقول من الأول! كان لازم أصارحك! كان لازم…”

صوته اتكسّر الجملة اتكسرت وهو اتكسر معاها.

مد راسه بين إيديه. وصوته خرج متبخر، مهزوم:

“يا ملك ما تسبيش قلبي لوحده بالله عليك.”

كانت أول مرة يحس إنه صغير أول مرة يحس إن الدنيا ممكن توقعه من كلمة واحدة من بعد خطوة واحدة منها.

وهو قاعد بالطريقة دي عيونه حمراء، ووشه مرهق، وروحه بتنزف كان كل اللي بيفكر فيه جملة واحدة:

“يا ترى هتسامحيني ولا خلاص؟”

عاصفة القلوب: واقع مرير

لما رجع ياسين البيت كان دخوله مش دخول راجل راجع لبيته كان دخول حد مكسور، روحه متعلقة على باب آخر مش باب الشقة؛ فتح الباب بهدوء الهدوء اللي بييجي بعد العاصفة مش قبلها سمر كانت واقفة في الصالة مش بتسأله راجع ليه متأخر، ولا إنت كويس؟ولا حتى رفعت عينها عليه.

كانت ماسكة تليفونها فاتحة قائمة الطلبات،بتحسب حسابات،وتسأل نفسها:

“النهارده دخل كام؟ والأسبوع ده هيطلع كام؟”

شايلة دفتر،مليان أرقام،وخطوط،وحسابات.ولا حسّت بوجوده ياسين وقف. اتسمر مكانه اتفرج عليها وهي بتقلب الصفحات كأنها بتقلب ورق لعبة حس لأول مرة إنه غريب. غريب قوي هو نفسه اللي كان شايل البيت ده على كتافه،

دلوقتي واقف مش لاقي مكان يقعد فيه مش لاقي كلمة تتقال له مش لاقي حتى نظرة.

اتنحنح عشان يمكن ترفع عينها مكنتش ناوية وبعد ثانيتين، رفعت راسها وهو لسه متعلق بصوتها اللي جاي يمكن يحنّ،لكن جاله صوت بارد:

“أه رجعت؟فيه فلوس النهارده؟فيه شغل نخلصه بدري ولا مش هنلحق الأوردرات بكرة؟”

الكلمات جرّت على قلبه جرة سكين من غير ألم في الأول؛ بس بقى بيوجع بعد ثانية هو كان لسه راجع من انهيار…

لسه قلبيًا مش واقف على رجليه لسه صوته مكسور من ملك بصلها وقال بصوت واطي، مبحوح:

“سمر في حاجة؟”

ردت وهي تقلب في ورقها:

“آه مرتبي متأخر ومحتاجين نزوّد شغلي شوية لازم نعمل عروض وفيه الأيباد واقع منك؟!طب ما تصلّحه ده شغلنا بيعتمد عليه.”

هو اتخض مش من الكلام من البرود من إنّ ولا كلمة عن يومه، ولا عن حالته، ولا نظره لملامحه اللي باين عليها التعب والوجع كأن حد داس على صدره.

اتكلم بهدوء الهدوء اللي جاي من الانهيار:

“سمر إنتِ مش بتسألي على حاجة؟مش بتبصي لي؟

مش شايفة؟!

قطعته قبل ما يكمل:

“شايفة إيه؟إنت دايمًا مزاجك بايظ وهتفضل طول عمرك حساس ركز يا ياسين على اللي بيجيب فلوس الحب مش بيأكل عيش.”

الجملة دي كسرت ملامحه كسرت ضهره كسرت راجل لسه واقف على خيط رفيع سكت؛ سكت كتير لحد ما هي قالت بزهق:

“طب هات معاك بكرة الفلوس اللي ناقصة.

وبالمرة شوف هنطور الشغل ازاي.”

لف وودانه لسه فيها صوت ملك وصوت سمر والفرق كان واضح لدرجة موجعة دخل أوضته قفل الباب وعرف وقتها بس إنه الحب اللي كان بيدور عليه عند سمر لقيه عند حد تاني لما كان خلاص فاقد الأمل يلاقيه وقعد على السرير،

وشه بين إيديه وطلع منه النفس اللي كان محبوس طول اليوم وقال في سره جملة واحدة:

“هو أنا بستاهل اللي بيحصلي؟ ولا أنا اللي غصب عني بضيّع نفسي؟”

عاصفة القلوب:آخر باب بيتقفل

كان لازم يحصل كان لازم اليوم ده ييجي اليوم اللي ياسين يقف فيه قدام نفسه وقدام الحقيقة اللي طول عمره بيهرب منها رجع البيت بس المرة دي مش راجع مكسور…

ولا متردد ولا متعلق بأمل ناقص.

رجع راجل عارف إن حياته لازم تتصلّح وفي أول خطوة، لازم يشيل منها الخراب دخل البيت سمر كانت واقفة قدام المراية بتظبط مكياجها ولا كأن فيه حاجة حصلت امبارح ولا كأن الكلام بتاعها سمّ قلبه.

بصلها بثبات وقال:

“سمر إحنا لازم نتكلم.”

التفتت بنص عين. من غير اهتمام.

“خير؟ بسرعة عشان عندي تسليم أوردر.”

قفل الباب وراه مش هروب،لكن إنهاء.

“سمر أنا مش مكمل.”

ضحكت ضحكة مستفزة، قصيرة.

“نعم؟! مش مكمل إيه يا ياسين؟ إنت لسه صاحي من النوم؟”

قرب منها. مش غضبان ولا منرفز ولا متردد كان هدّي،ورغم الهدوء عيونه فيها قرار مايتراجعش.

“أنا طول عمري فاكر إنك زوجة فاكر إنك بيتي،فاكر إن اللي بينا ممكن يتصلّح. لكن انتِ عمرك ما كنتِ ليا ولا يوم حسّيتي بيا ولا حتى حاولتي تشوفي وجعي.”

قاطعته بملل:

“وجع إيه؟!هو أنا ناقصه نكد؟

يا ياسين ركز في شغلك الحياة مش حب وغرام!”

وقف قدامها وقال الجملة اللي كسرتها:

“علشان كدا الطلاق أحسن لو كل اللي بينا حسابات،

يبقى نرتاح من بعض.”

اتجمدت أول مرة تشوفه ثابت كدا ولا بيبص تحت ولا بيهرب بعنيه ولا بيحاول يصلح اللي اتكسر.

“إنت بتهددني؟”

“لا يا سمر أنا بريحك وبريح نفسي.”

دقيقة صمت دقيقة كانت طويلة كأن الزمن وقف.

وبعدها قالت بغضب، بصوت عالي:

“عشان البنت دي؟!عشان ملك؟!”

رد بهدوء خنقها أكتر من الصريخ:

“عشان نفسي وعشان إنك عمرك ما شفتيّ راجل شوفتي بس ATM.”

سكت ولأول مرة سمر ماعرفتش ترد لأنها شافت الحقيقة عريانة قدامها وهو مشي مشي من غير ما يبص وراه.

خرج من الباب خرج من البيت ومن الجواز ومن الحياة اللي كانت بتاكل عمره بالراحة.

عاصفة القلوب: قرار ام هروب

بعد يومين كانت شنطته مقفولة الفيزا جاهزة والتذكرة في جيبه قرر يسيب البلد كلها يسيب كل حاجة بتفكره بوجعه حتى ملك ملك اللي قفلت في وشه كل الأبواب،

اللي قالت له بصوت واضح:

“أنا مش هرجع بسهولة ومع إنها قفلِت هو ما حاولش يكسر الباب احترم وجعها واحترم صمتها واحترم نفسه للمرة الأولى وقف في المطار باسمه على الشاشة،ورحلة جديدة،

حياة جديدة وهدنة بينه وبين روحه.

وبص للبلد من الشباك قبل ما يمشي وقال:

“يمكن لما أرجع أكون أهل للحب اللي ضيّعته.”

وركب الطيارة وساب كل حاجة كل وجع كل خلق وساب سمر،وساب ملك،وساب نفسه القديمة وراح…

يدوّر على نفسه من أول وجديد

اقرأ قصة عاصفة القلوب الفصل الثالث من هنا

للمزيد من القصص والمقالات


عوالم من الخيال

رواية عاصفة القلوب

رواية عاصفة القلوب الفصل الثالث رواية عاصفة القلوب الفصل الخامس

اكتشاف المزيد من عوالم من الخيال

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

2 تعليقات

  1. مبدعة كعادتك ❤️
    أستمري أنا معك❤️

اترك رد