قصة سطو ومسلح: مغامرات أحمد وتقى الكوميدية داخل البنك

نقدم لكم قصة سطو ومسلح تدور أحداثها في إطار كوميدي ساخر، تحكي يوميات الزوجين “أحمد وتقى” وسوء حظهما العاثر أثناء تواجدهما في البنك. إليكم تفاصيل القصة:

بداية قصة سطو ومسلح: المشهد الأول

“عملية سطو ومسلح، كله ينزل على الأرض”.

الجملة دي قالها عمو الشرير وهو جاي يسرق البنك، اللي بالمناسبة أنا وأحمد روحناله عشان نعمل كريديت كارت ليا بإصرار من زوجي العزيز أحمد ربنا يحفظه.

أحمد بلييز عاوزة أعمل الكريدت كارت، طب وحيات أغلى حاجة عندك إللي هي أنا. ـــ حاضر يا تقى هنعملها وأمري لله.

احم أنا اللى أصريت، وروحنا البنك ولسوء حظنا حصل فيه سطو ومسلح. قرب مننا المسلح وكان بيصوب علينا السلاح وقال: “مسمعش نفس حد فيكوا واللي هينطق بحرف يقول على نفسه يا رحمان يا رحيم”.

حوار ساخر وسط السطو: المشهد الثاني

ضمن أحداث قصة سطو ومسلح، همست لأحمد برعب: “أحمد دول هيقتلونا ولا ايه؟”. ـــ اسكتي يا تقى بدل ما يقتلونا بجد ده سكو. ـــ أيوة أيوة جيب السبب فيا زي كل مشكلة. ـــ حبيبتي مش وقته نكد الله يحفظك، احنا مخطوفين مش رايحين نتفسح. ـــ يعني قصدك أنا نكدية يا أحمد. ـــ لا أنا اللي نكدي وابن… ـــ اخرس أنت وهي.

وطبعاً ده كان صوت عمو الحرامي وهو بيزعق لينا عشان نسكت! بصيت عليه وقولت: ـــ لو سمحت مينفعش تقاطع زوج وزوجة وهما بيتناقشوا في هدوء.

رد أحمد بسخرية: ـــ هدوء؟ الكلمة دي مش حسيتها من وقت ما اتجوزتك يا تقى يا بنت نرمين. ـــ مالها نرمين يا ابن جميلة بياعة الفلافل؟! ـــ ملهاش يا حبيبتي، ده أنا بشكرها عشان جبتلي حتة بسكوتة نواعم زيك. ـــ حبيبي الله يكرم أصلك.

ولتاني مرة عمو الحرامي زعق لينا عشان نسكت: ـــ اخرس أنت وهي، إحنا في سطو مسلح على بنك يعني جايين نسرق مش نسمع مشاكلكم الزوجية.

تدخل الشرطة في حادثة سطو ومسلح: المشهد الثالث

وقدام البنك، عربيات الشرطة والإسعاف والمطافي واقفة بانتظار كل جديد لمتابعة قصة سطو ومسلح البنك. وقائد الشرطة النقيب علي الهاشمي واقف مع مجموعة ظباط وجنود.

قال علي بصوت رزين: “إللي عرفناه البنك فيه 7 مداخل، 3 مداخل رئيسية و مدخل فرعي للعاملين و باقي المداخل كلها سرية ولكنها أكيد معروفة بالنسبالهم ما عدا مدخل واحد ده سري جدا والوحيد إللي يعرفه مدير البنك والمهندس إللي صمم البنك، ويا سادة…..ده اللي هندخل منه”.

المشهد الرابع من قصة سطو ومسلح

وجوا البنك، المسلحين كانوا واقفين علينا بأسلحتهم المرعبة، ومجموعة منهم أخدوا مدير البنك عشان يفتح الخزنة الرئيسية.

قربت على أحمد وهمست بصوت واطي: “أحمد يعني ايه سطو ومثلث اللى قالوا عمو الشرير؟!”. ردّ أحمد عليا بسخرية: “مثلث!! مين قالك أننا في حصة هندسة يا قلبي؟! اسمه سطو ومسلح يعني جايين يسرقوا البنك”.

فجأة طلعت مني صرخة وقولت: “يلهوي يعني دول حرامية!!”. وفي أقل من ثانية لقيت سلاح موجه على رأسي مباشرة، حمحمت وقولت بتوتر: “أحلى حرامية دول ولا ايه، حبيبي يا عمو الحرامي”.

سلاح تاني اتوجه على رأسي!! وفي اللحظة دي اتدخل زوجي أحمد وقال: “دي بنت هبلة بعيد معاها شهادة معاملة أطفال محدش ياخد على كلامها”.

بصيت عليه ورديت بغيظ: “أنا هبلة ومعايا شهادة معاملة أطفال؟! “. همس أحمد بغيظ: “اسكتي الله يسترك بدل ما نتقتل إحنا الاتنين”.

لفيت وقولت لعمو الحرامي: “آه والله يا عمو الراجل ده بيقول كلام محترم أنا فعلاً هبلة ومعايا شهادة معاملة أطفال. طب اقولك في مرة وأنا صغيرة عضيت قطتي من ودانها ولا مرة تانية اتكهربت في الغسالة ورجعت اكرر الموضوع تاني ومرة تالتة….”. قاطعني المسلح وقال بصوت عالي خلى جسمي ينتفض: “بسسسس… اخرسي”. قولت بكبرياء: “أنا غلطانة كنت هحكيلك أحلى قصص طفولتي”.

تطورات قصة سطو ومسلح: المشهد الخامس

وعند باقي المسلحين ومدير البنك، كانوا واقفين قدام باب الخزنة الرئيسية موجهين أسلحتهم تجاه المدير إللي رفض يقولهم الرقم السري. اتكلم قائد المسلحين لرجالته: “خدوه اربطوه في مكتبه”.

وطلع لبهو البنك قدام الرهائن، وقال بصوت عالي: “أحمد الشافعي… اللي اسمه أحمد الشافعي يجي هنا بدل ما نقتل الكل وهنلاقيك برضه”. وفي ثانية تقى شاورت عليه وقالت: “اهو أحمد الشافعي يا باشا”.

بص عليها أحمد وقال بصوت منخفض: “طول عمرك ندلة يا تقى”. قرب منه المسلح وقال: “تعال معانا”. عدت ساعة وأحمد لسه مختفي مع المسلحين…

اقتحام الشرطة وإنهاء السطو: المشهد السادس

وفجأة جهاز إنذار الحرائق اشتغل و…. عند أحمد والمسلحين، واللي كانوا عارفينه مهندس برمجيات ورفض طبعا يساعدهم في فتح الخزنة. اتكلم قائد المسلحين: “خدوه اربطوه مع مدير البنك، وأول ما نطلع خلصوا عليهم”.

وفي بهو البنك بعد ما جهاز الإنذار اشتغل المياه نزلت على المسلحين والناس، والمسلحين مش كانوا عارفين ايه بيحصل بس متأكدين ده من فعل الشرطة المصرية لإنهاء قصة سطو ومسلح اليوم. وحصل هرج في المكان بيدوروا إزاي يقفلوا جهاز الإنذار إللي كان مشوش على أجهزة اللا سلكي.

وعند المخرج السري القوات المصرية كانت اقتحمت المكان ودخلت وبناء على الخطة، انقسموا مجموعتين؛ مجموعة تحرر الرهائن والمجموعة التانية تقبض على المسلحين إللي عند الخزنة. وعند الخزنة، تسللت القوات المصرية وقدرت أنها تقبض على المسلحين وقائدهم وحررت المدير وأحمد.

نهاية قصة سطو ومسلح: المشهد السابع

أما عند الرهائن، قدروا يقبضوا على المسلحين بس.. واحد من المسلحين اخد تقى كرهينة وقال: “اللي هيقرب خطوة هفرغ في رأسها كل إللي الرصاص اللي بمسدسي”.

وهنا دخل أحمد وشاف تقى وهي متاخدة رهينة، وقال عشان يطمنها: “متخافيش يا تقى”. بصيت عليه تقى وبتحاول تمنع دموعها: “أنا خايفة أوي يا أحمد”.

اتكلم المسلح وقال بصوت جمهوري: “عاوز عربية فوراً وتفرجوا عن صحابي وإذا ده مش حصل في ظرف ساعة هقتلها”. رد عليه الضابط علي ببرود: “اقتلها”. بصت عليه تقى وردت برعب: “يقتلها ايه يا جدع أنت، هو أنا فرخة ومحيراكم؟! “.

اتردد المسلح وقال بصوت مهزوز: “كلامي واضح يا سيادة الظابط أو هقتلها بجد”. ورد عليه الظابط بنفس البرود: “وأنا بقولك اقتلها”.

ولتاني مرة اتردد المسلح وعلى غفلة نزل المسدس عن تقى، واستغل الظابط ده وبسرعة البرق صوب على سلاح المسلح واترمى على الأرض. أما تقى أول ما اتحررت، جريت على أحمد إللي حضنها وطمنها.

بصت عليه تقى وقالت بسخرية في ختام قصة سطو ومسلح: “لو قولتلك عاوز اعمل كريديت كارت مرة تانية ولع فيا يا قلب تقى”.

للمزيد من القصص والمقالات


عوالم من الخيال


اكتشاف المزيد من عوالم من الخيال

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد