رواية عبقرية كيميائيًا
المشهد الأول:- إتسخطت قطة!.
عبقرية كيميائيا
عند حلـول الصبـاح البـاكر.
بــ«داخل قصر ياسمين الراوى».
بـ«داخل غرفتها».
أستيقظت ياسمين فى الصباح الباكـر ولكن قد شعرت بشيئً ما يحدث نظرت لنفسها وجدت أن لون يداها غير طبيعين بالمره حاولت النهوض وجدت نفسها قد تقلص حجمها.
حاولت النهـوض من على السرير ومحاولة الوصـول إلى الأرض وعندما توصلت للمرآه أتسعت عيناها بصدمهً كبيره.
_يا ليـــــله ملــــــــونه أتسخطـــــــت قطـــــــــه دا أنا هشـــــــوف أيــــــام عنـب.
قالت تلك الكلمات ياسمين وهى تنظر لنفسها بالمرآة.
_طب أعمل إيه دلوقتى طيب أنا هشتـم نفسـى إنى شربت التركيبه الهبـاب دى.
قالت تلـك الكلمات ياسمين وهى تنـظر إلى نفسـها بالمرآة.
_بـس لقيتـها هـو عمار الزفت دا إللى هيلحقنـى بمـا أن هو عـرف بالمعمـل بتـاعى وكـده كـده العنـوان بتـاعو معـايا من سـاعة ما خبطـتو بالعـربيـه.
قالت تلـك الكلمات ياسمين وهـى ينهـض من علـى الأرض وتتـوجهه ناحية خـارج الغـرفه وحـاولت أن تخـرج بسلامً من منـزلهـا حتـى دون أن تعلـم چنى بمـا حـدث لهـا ومـن حسـن حظـها أنهـا كانـت تعلـم مكـان تواجـد عمـار وأيـن هو منـزلـهُ خـرجت من منـزلهـا وظلـت تركـض علـى أقدامهـا لكـى تصـل لـهُ بـ أسـرع وقـتً ممـكن.
المشهد الثاني:-إختطاف لهدف مجهول
عبقرية كيميائيا
عنـد حـلول اللـيل.
بـ«داخـل فيـلا ياسمين الـراوى».
بـ«داخـل غرفـة چنى».
كـانت مازالـت تنـام بعمـقٍ شديـد وأستيقظـت بعـد وقتً ليـس بـ كبيـر ونهـضت من مكانـها وخـرجت خـارج غرفتـها متوجهـه ناحيـة الغـرفه الخـاصه بـ ياسميـن ولكـن تعجـبت عنـدما لـم تجـدها أغلقت بـاب الغـرفه وتـوجهت نحـو السـرير الخاص بهـا وجلسـت عليه ولكـن ما أثار دهشتهـا أنها قـد وجـدت بعـضً من شعـر الحيوانـات لـم تهتـم لـذلك الأمر وخـرجت من الغـرفـه أعتقادً منها أنها بـ«داخل المعمـل» ولكن لـم تريد أزعاجـها.
هبـطت من الأعلى للأسفل قـاصده فى طريقهـا«المطبخ» لأنها كانت تشعـر بالـجوع الشديـد.
كـان«المطبخ» مظلـم وعنـدما جائت لكـى تشغـل الأضواء وجـدت من يضـع يـداه عـلى فمـها ويقـوم بـ«رش» شيئً عليـها جعـلها تسقـط بيـن يديـه حاملًا لـها متوجـهً من حيـث مـا آتـى.
المشهد الثالث:-جاسر وتالين؟
عبقرية كيميائيا
عــــلى النيل.
أوقف چاسر السياره وقد قامت تالين بفتح مقبض الباب والخروج من السياره وأتجهت ناحية النيل لكى تجلس عليه قليلاً فى تشعر بالراحه والأمان عندما تراه.
كان چاسر يجلس بالسياره ولكن عندما قد وجدها قد أحتضنت ذراعيها بيديها قد قام بالخروج من السياره وأتقدم بأتجاهها وهو يحمل بين يديه المعطف الخاص بـه ووضعه عليها وقام بالجلوس بجانبها.
لم تتعجب بـل ظلت شارده حتى قاطعها ذلك الصمت.
_لو فيه حاجه أحكيلى أحنا نعرف بعض من ساعات ولكن ثقـى إنى مش هطلع كلمه بـرا.
قال تلك الكلمات چاسر وهو ينظر لها بخبثً شديد.
_هههـه واللهِ وأنا أحكيلك ليه أصلاً ما أخلى كلامى جوايـا.
قالت تلك تالين وهى تضحك بسخريهً عليه.
_يمكن علشان ملكيش صحاب أو ممكن يكون معندكيش أهل.
قال تلك الكلمات چاسر وهو ينظر لها بخبثً شديد.
_لو سمحت أنا عاوزه أروح.
قالت تلك الكلمات تالين وهى تنهض من على المقعد الخشبى وتقوم بأنتزاع المعطف عنها وتتوجه ناحية سيارته وتجلس بها.
نظر لها چاسر ببـرودً تام وتوجه ناحية السياره وصعد بها وأدار المحرك وأتجه فى طريقه نحـو منزلها وظل الصمت يعـم المكان.
عبقرية كيميائيا
وبعـد مـدةً ليسـت بـ كبيـره قـد وصـل چاسر إلى منـزل تاليـن وأغلق السيـاره ولـم يفـعل شيـىً سـوى الصمـت.
_أنا هنـزل عـاوز حـاجه.
قالت تلـك الكلمـات تاليـن وهـى تنـظر من خـارج السيـاره متـلاشيـةً النـظر إليـه.
_لا عـاوز سـلامتـك هنتقابل تـانى.
قال تلـك الكلمـات چاسـر وهـو ينـظر لهـا بالـرغم من عـدم نظـرها ناحيـةُ.
_أكيـد أكيـد يـالا سـلام.
قال تلـك الكلمـات تاليـن وهـى تهبـط من السيـاره ذاهبـةً ناحيـة منـزلها وبسـرعهه.
_هههه غبيـه أوى بـس لازم أسيطـر عليكـى فى أقـرب وقـت ممكـن وهيحصـل قـريب أوى.
وقـام بأدارة محـرك سيـارتهُ وأنطلـق بـها بأتجـاه منـزلـهُ وبـداخلـهُ سـوف يفـعل شيـئً مـا.
المشهد الرابع:-تخطيط للإنتقام.
عبقرية كيميائيا
بـ«داخـل قصـر أرسـلان الشـرقاوى».
_يعـنى هـى بقـت معـاك دلوقتى.
قال تلك الكلمات أرسلان وهو يتحدث مـع ذراعـهُ الأيمن عبر الهـاتف.
_أيـوه يـا أرسلان باشـا أحنا دلـوقتى فى الطريق إليـک.
قـال تلـك الكلمات عبـر الهاتـف مُهاب وهـو يتحـدث بجـديه شديـده.
_تمـام أوى كـده متتأخـرش يـا مُهـاب.
قال تلـك الكلمـات أرسلان ومن بعـدها أغلق الهاتـف بـوجه مُهاب وجلس ينـظر لتلـك الصـوره التى قـد أصبح يمتقـها وبشـده.
_خلاص هبـدأ أنتقامـى منـك وهـاخد حق نـاديـن وحـق كـل قطـرة دم وقعـت على الأرض منـها بسببـك.
قال تلك الكلمات أرسـلان وهو يقـوم بالضغـط على تلـك الصـوره بعنـفً شديد.
المشهد الخامس:-ياسمين بقت قطة!.
عبقرية كيميائيا
بــ«داخـل منـزل عمـار».
كـان ينـام بعمـقً شـديد ولكـن قـد جائت والـدتهُ وقـاطعـت صفـو نـومـهِ.
_عمـار قـوم خلـى بالـك من البيت هنـخرج أنا وأختـك منـه نجيـب شويـه حـاجـات.
قالت تلـك الكلمـات والـدة عمـار وهـى تقـوم بأيقـاظهِ.
_حاضـر يـا أمى دقيقـه وهصحـى.
قال تلـك الكلـمات عمـار وهو يتثأب بنعـاسٍ شـديد.
خـرجت والدتـهُ من الغـرفه ومـر بضعـة دثائق ولـم يخـرج عمـار بعد من غرفتـهُ.
_يـابنى قوم قامتـك قيامـتك.
قالت تلـك الكلمـات والـدة عمـار وهى تنـظر لـهُ بغضـبٍ شديد.
_حـاضر يـا أمى يــــــــــوه قايـم قايـم هـو يـوم ملـون مـن أولـو.
قـال تلـك الكلمـات عمـار وهـو يقـوم بالنهـوض مـن عـلى السـرير ويزفـر بضيـق شديـد.
وبالفعـل قـد خـرج كـلًا من والدة عمـار وشقيقـتهُ قـد تسـلل عـائدً إلى غـرفتهُ ووأستلقـى علـى السـرير وكـاد ان يذهـب بنـومً عمـيق وفجأًه قد دق باب المنزل قـام عمار من على فراشه بأنزعاج شديد وهو يتمتم ويقول.
_يا أمى كل مره تنسى المفتاح مش معقول كده نفسى أنام ساعتين على بعض.
وقام بفتح باب المنزل ونظر أمامه لم يجد أحدً نظر أمامه بتعجب شديد وقال بداخله.
_أكيد بيتهايقلى أنا أتجننت شكلى ربنا ينتقم منك يابتاعت المعمل خلتنى لاسع زيها.
_أهو أنت ياجذمه منغير شراب.
نظر أمامه بتعجب مره أخرى ولم يجد أحدً كان لا يعلم من أين يأتى هذا الصوت وتحدث وقال مره أخرى بداخله.
_يعنى كمان صوتها بيرن فى ودنى.
_يا أبن الناس الكويسه بص تحت كان يوم أسود يوم ما فكرت أجيلك.
نظر عمار للأسفل بتعجب وجد تلك القطه الصغيره التى كانت عيناها اليمنى باللون الأحمر القاتم واليسرى باللون الأزرق القاتم وتنظر له وعلى وجهها تبدو ملامح الغضب الشديد قام بالنزول إلى مستواها لكى يتيقن أن ما يراه من الواقع وليس حلم أو خيال ظل ينظر له وفجأًه قام بمد أحدى يديه لكى يقوم بلمسها لكى يتأكد أنها حقيقه أبتعدت عنه وقالت بغضب.
_أبعد إيديك يا جدع أنت والله أصوت وأقول متحرش.
قـالت تلـك الكلمات وهـى تنـظر لـهُ بغضـبِ شديد.
نظر لها عمار وقال متحدثاً بسخريه.
_وأنا يوم ما هتحرش هتحرش بقطه.
نظرت له بغضب شديد وقالت.
_هتساعدنى ولالا أنا معرفش جتلك ليه أصلاً.
نظر لها عمار بغباء بعض الشيئ فهـو كان على يقين أن ما يراه ليس سوى مجرد حلم أو تخيل من عقله نظر لها وقال متحدثً بصدمه بعض الشيئ.
تم إرسال رسالتك
_إنتى بتتكلمى زينا طب أزاى.
نظرت له وقالت متحدثه بهدوء شديد للغايه.
_أنا ياسمين الراوى صاحبة المعمل وإللى معاك فى كُلية الطب.
أتسعت عينيه ونظر لها بصدمه شديد وقال.
_أحمس دا أحنا هنقابل أيام عنب.
لقراءة الفصل الثاني:-
اكتشاف المزيد من عوالم من الخيال
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


