رواية الضحايا للكاتبة صباح البغدادي

رواية “الضحايا” للكاتبة صباح البغدادي.. حينما تتحول الصفحات إلى مرايا تعكس تشوهات النفس البشرية في معرض الكتاب 2026

مع دقات ساعة الصفر لانطلاق العرس الثقافي الأكبر، معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، تتأهب القلوب والعقول لاستقبال موجة جديدة من الإبداع. وفي وسط هذا المحيط الهادر من الكلمات والأغلفة البراقة، تبرز أعمال قليلة تمتلك تلك “الجاذبية الغامضة” التي تجبرك على التوقف أمامها. رواية “الضحايا” للكاتبة المبدعة صباح البغدادي، الصادرة عن دار طريق العلا للنشر والتوزيع، ليست مجرد كتاب يُضاف إلى الرفوف، بل هي صرخة مكتومة في وجه عالم يتقن صناعة الألم وتزييف الحقائق.

نحن هنا لا نتحدث عن سرد قصصي عابر، بل عن “وثيقة نفسية” دقيقة، تحاول الكاتبة من خلالها تفكيك المعضلة الأزلية: كيف يتحول الإنسان الوديع إلى وحش؟ وهل كل من يحمل سكيناً هو قاتل؟ أم أن هناك قتلة لا يحملون سوى الكلمات والصمت؟


تشريح الألم: قراءة في فلسفة رواية الضحايا

تتميز رواية “الضحايا” بأنها تغوص في المناطق المحظورة من الوعي البشري. الكاتبة صباح البغدادي ترفض السير في الطرق الممهدة للحكايات التقليدية التي تنتهي بانتصار الخير المطلق على الشر المطلق. بدلاً من ذلك، تأخذنا إلى “المنطقة الرمادية”، تلك المساحة الضبابية التي يتساوى فيها الجلاد والضحية، حيث يذوب الفارق بين الفعل ورد الفعل.

“في هذا العالم، لا يُولد الجميع مجرمين، ولا يُخلق أحدٌ ضحيةً بإرادته… بين الجاني والمجني عليه مسافة من وجعٍ مؤجل، وعدلٍ تأخر حتى فسد. وفي لحظة واحدة… قد يتبدل كل شيء، ويصبح الحمل الوديع ذئباً ينهش من خذلوه.”

هذا الاقتباس ليس مجرد جملة ترويجية، بل هو “دستور الرواية”. النص يطرح تساؤلات وجودية مرعبة: ماذا لو كان “الشرير” في قصتك هو “البطل” في قصة أخرى؟ وماذا لو كان “الضحية” هو السبب الرئيسي في خلق الجلاد؟ هذه الأسئلة ستلاحقك وأنت تقلب الصفحات، لتكتشف أنك لا تقرأ عن شخصيات خيالية، بل تقرأ عن مخاوفك أنت، وعن الجانب المظلم الذي قد يظهر فينا جميعاً إذا توفرت الظروف المناسبة (أو القاسية).

لماذا ستكون هذه الرواية “الحصان الرابح” في مكتبتك؟

في معرض القاهرة للكتاب 2026، ستواجه حيرة كبيرة أمام آلاف الإصدارات، لكن “الضحايا” تمتلك أربع ركائز تجعلها تتفوق وتستحق أن تكون في مقدمة مشترياتك:

  • 1. الواقعية الفجة (Raw Realism):
    الرواية لا تجمل الواقع ولا تقدم نهايات وردية كاذبة. إنها تعكس قسوة الحياة كما نعيشها، وهذا ما يجعل القارئ يشعر بـ “المصداقية العالية”. ستشعر أنك تعرف هذه الشخصيات، وربما قابلتها في عملك أو محيطك العائلي.
  • 2. البناء النفسي للشخصيات:
    براعة صباح البغدادي تكمن في “رسم الدوافع”. أنت لن تكره الشرير كراهية مطلقة، ولن تتعاطف مع الضحية تعاطفاً أعمى. ستجد نفسك في حالة من “الارتباك الأخلاقي” الممتع، وهو قمة النجاح لأي عمل أدبي درامي.
  • 3. لغة سردية بصرية:
    الكلمات في “الضحايا” مرسومة بعناية لتخاطب الحواس. ستشم رائحة الخوف، وستسمع صوت انكسار القلوب، وستشعر ببرودة الوحدة. الأسلوب الأدبي هنا يجمع بين السلاسة والعمق، مما يجعلها مناسبة لكل من القارئ المبتدئ والمتمرس.
  • 4. جودة الطباعة والإخراج:
    تراهن دار طريق العلا للنشر والتوزيع على تقديم منتج ثقافي متكامل، من حيث جودة الورق، وتصميم الغلاف الذي يعكس جوهر الرواية، مما يضمن لك تجربة قراءة ورقية مريحة وممتعة تليق بمكتبتك.

لمن نُرشح رواية “الضحايا”؟

هذا العمل موجه بالأساس للقارئ الذكي، الذي ملّ من القصص المكررة والحبكات المتوقعة. إذا كنت من عشاق:

– الدراما النفسية والاجتماعية.

– قصص الجريمة والغموض ذات الطابع الإنساني.

– الروايات التي تتركك تفكر لساعات بعد الانتهاء منها.

فإن رواية “الضحايا” كُتبت خصيصاً لك.

خريطة الوصول والكنز: دليلك في معرض الكتاب

حتى لا تضيع وقتك الثمين في البحث داخل قاعات المعرض المترامية الأطراف، ولضمان حصولك على نسختك من الطبعة الأولى قبل نفاد الكمية (خاصة مع التوقعات بإقبال كبير)، إليك كافة البيانات التي تحتاجها للوصول المباشر:

  • 📚 اسم العمل: رواية الضحايا.
  • ✍️ الكاتبة: صباح البغدادي.
  • 🏢 الناشر: دار طريق العلا للنشر والتوزيع.
  • 📍 العنوان: مركز مصر للمعارض الدولية – التجمع الخامس (محور المشير).
  • 🎯 موقع العرض الدقيق: صالة 1 – جناح C12.

لا تفوت الفرصة.. احجز مكانك في عالم “الضحايا”

النسخ الموقعة من الطبعة الأولى غالباً ما تنفد في الأيام الأولى. ولتجنب الزحام وتأمين نسختك، وفرت الدار خدمة الحجز المسبق الفوري عبر تطبيق واتساب. ضغطة واحدة تفصلك عن حجز نسختك الآن واستلامها بكل سهولة وقت زيارتك.


📱 اضغط هنا لحجز نسختك الآن عبر واتساب

* خدمة الحجز متاحة طوال أيام الأسبوع


تذكروا جيداً: “بعض الأسرار لا تموت بدفنها… بل تنتظر اللحظة المناسبة لتقتل من ينطقها”.
فريق العمل والكاتبة صباح البغدادي في انتظار تشريفكم في الجناح C12 بصالة 1. كونوا على الموعد لاكتشاف الحقيقة الغائبة.

للمزيد من القصص والمقالات


عوالم من الخيال


اكتشاف المزيد من عوالم من الخيال

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد