رواية عبقرية كيميائيًا
المشهد الاول:-ورطة حقيقية
عبقرية كيميائيًا
وبالفعل قـد خرجـو من الغـرفه كُل ذلك الحديث كـانت تسمعهُ ياسمين فقـد آفاقت من المُخدر وسمعتهم وهم يتحـدثون وتحـدثت وقـالت بداخلها.
_فينك يا عمـار الجذمه هيبيعونى على آخر الزمن هبقى أصغر قطه عبـده ألحقنى يا عمار يا شبشب.
لـم تكاد تُكمل حديثها للتـو وقـد وجـدت من يـدخل لها من النافذه قـالت ياسمين بسعـادةً شديدةً للغـايه.
_عمـار المعفن جـه غسلت رجلـك قبل ما تيجى ولالا.
نظر إليها عمـار وقـال بغيـظً شديد.
_حتى وإنتى مربوطه شبه البطـه البلدى بتغلطـى فيـا كمان طب مش هفُـكك.
نظرت إليهِ ياسمين وقـد أنقلبت عينيها وتوسعتان كأنها تُخبرهُ أنها لن تقوم بإزعاجهُ مرةُ أُخرى.
تحدث وقـال لها عمار بعد أن رأى نظراتها تلك.
_لا متبصليش كده أصلى هشوفك كده هفُكك علطـول.
وبالفعـل قـد بالضحك وبشـده وأقترب منها لكـى يقـوم بِفك رباطها وبعد أن قـام بفكِيهِ قـد تسللـو وبحـرص وحملها فـوق كتفيهِ وأخـذ يخرُج من النافـذه مرةً أُخرى ولسـوء قـد دخل أحدى رجال المعلم حميد العـو لكى يرى ماذا يحدُث وصـرخ الرجُل وقـال.
_القطـه بتهـرب يامعلم حميـد يامعلـم حميـد.
قام عمار بـرفع واحدة من «شبشبهُ الذى كان يرتدهِ» وقـام بقـذفهِ نحـوهُ وقـال.
_هى ناقصـه أهلك ما تسكُت بقى.
وقـام بالخـروج على الفور من النافذه وهو يحمل القطه ياسمين على كتفيـهِ وهى تقـول بصوتً عالِ نسبيـًا.
_أجــــــــــــــــــرى يا مجــــــــــــدى.
وبالفعـل قـد قـام عمـار بالهـروب من منزل المعلم حميـد العـو بنجـاح وهـو يركض بإتجـاه منزلـهُ وبـداخلهُ ينـوى فعـل شيئً مـا.
عبقرية كيميائيًا
المشهد الثاني:-جروح داخليه
عبقرية كيميائيًا
بـ«داخل المُستشفى».
خـرج الطبيب من داخل غُرفة العمليات وبعـد أن رأهُ أرسلان قـد قـام من مكانهُ وجـرى نحـوهُ وأخبرهُ بلهفـهً شديدةً.
_هى كويسـه صح يادكتور.
نظر إليهِ الطبيب وتحـدث وقـال بأسفً شديدً للغـايه.
_من الواضح أنها فضلت بتنـزف على أيام ودا خلاها كانت هتـدخل فى مرحلـه خطـر بس الحمـدلله عـديتها وشبـه أنها كويسه فيه كسر فى دراعها اليمين والنزيف وقف الحمدلله بس لازم ترتاح لحد أما جرحها يلم وتبـعد عن أى ضغوط نفسيه لأن من الواضح أن حالتها النفسيه مش كويسه وكمان ياريت تهتمـو بأكلها لأننا علقنا ليها محاليل بسبب أنها ليها يومين مش بتاكل بعد أذنك.
تركـهُ الطبيب وذهب تحـت نظرات أرسـلان التائهه أهـو قـد سـمح لغضبـهُ أن يفعـل ذلك بتلك الفتـاة فـهو كان كل ما يراها يتذكـر خطيبـتهُ الراحلـه غـدرًا.
ذهب ناحيـة الباب الخـاص بغُرفة العمليـات وذهب للـداخل وأقترب من المقعـد وجلس عليهِ أمامها وهو يحدُق بها نائمه ومستكيـنه لا حراك لها جاء فى عقلـهِ أنها من الممُكن أن تكـون من قامت بقتلِها ولكـنهُ يُجزم أنها هى فهـو يتـذكر ملامحها وبشـده قام بـوضع يديه على رأسه وهو يفركهُ بهـدوءً شديدً للغـايه فقـد قـرر أن يبحـث وراء ذلك الموضوع فـهُناك شيئً غامض وقـد أقسم على معرفتهُ.
قد قاطع تفكيـرهُ دخول مُهاب وهو يحمل بين يديهِ مجمـوعةً من الأوراق وقد قـام بسـحب مقعدً وجلس بجانبـهُ وهو يوريـهِ تلك الأوراق ويتحـدث ويقـول.
_چنا مُراد الدسـوقى عندها 20سنه والـدها ووالـدتها تـوفو من سنتين فى حـادث أتقفل ضدد مجـهول الغـريبه أن چنا كـان ليها أُخت أسمها چومانه ومعرفـوش فين جُثتها لحـد دلوقتى والشرطه أكدت أنها ممكن تكون لسه عايشه من إللى شوفته بأكدلك أن هُما مُتشابهين بـدرجه غريبـه تحسـهم واحد مفيش فـرق غيـر أن چومانه عندها نمش فى وشها چنى لا فـ من هنا بأكدلك أن دا چنى ومش هـى إللى قتلت نورين إللى قتلتها كـانت چومـانه.
نظر إليـهِ أرسلان وعلى وجههُ علامات الصدمه الشديده وكـان ليتحـدث ولكـن قـد قاطعـهُ أحـد وهى.
_أنا چومانه مُراد الدسوقى وأيوه أنا إللى قتلتها وجيت علشان مش هسمحلك تأذى أُختى أكتر من كده.
نظـرو لـمن تحـدث للتـو وقـد أُتعست عينياى أرسلان فأنهُ كأنهُ قد رأى چنى أمام عينيهِ للتـو.
عبقرية كيميائيًا
المشهد الثالث:-صمت قاتل
عبقرية كيميائيًا
بـ«داخل مُستشفى أُخرى».
دخل چاسر وهو يحمل تاليـن ويركض بـداخل المُستشفى ويصـرخ قائلًا.
_دكتـور بسُرعه بتـروح منى.
وبالفعل قـد جاء الأطبـاء والممُرضين وقامـو بحملها على ما يُسمى بـ«الترولى» والذهاب بها إلى غُرفة العمليات على الفور.
جلس چاسر على أقرب مقعـدً قـد رأهُ وهـو ينظُر أمامهُ ويتذكر عنـدما كانت تصـرُخ وهى تستنجـد بهِ قـد تحـدث بـداخلهُ وقـال.
_مش هكـون زى أبوكى ومروان وأستغلك تانى أوعدك أول ما تخـرجى من هنا هقولك على كل حاجه ولو موافقتيش تساعدينى مش هلـومك بس تبقى كويسه تبقى كويسه.
وظل يقوم بدُعاء ربـهُ أن تُصبح بخير وقـد قاطع شـرودهُ صوت رنين هاتفـهُ وهو يُعلن عن مُكالمه وارده من اللواء قـد أجاب عليهِ على الفور وهو يتحدث ويقـول.
_فيه عربيه أنفجرت على طريق بيت تاليـن معلش يافندم عاوز تبعت عساكر تعاين المكان وتشوف أى أوراق أى حاجه تعرفنا ميـن دول لحـد أما أجى.
تحـدث اللواء وقـال.
_تمام يا چاسر أتطمن عليها وتيجى على المبنى الموضوع زاد خطوره أبوها كل يوم بيكبر أكتر من إللى قبلـه ومبقيناش عارفين نوقـفه أبدًا.
تحـدث چاسر وقـال.
_تمام يافندم هتطمن عليها وأجى علطـول فى رعاية الله.
وقـد قام بإغلاق هاتفـهُ وجلس ينتـظر الطبيب حتى يخرُج من الداخل ويبث الطمأنينه إلى قلبهُ، ولكـنهِ كان يتعجـب لأمرهِ ذاك فـأنهُ عنـدما رأها غـارقه فى دمائها كأنـهُ قد شعـر أنهُ سوف يفقد أغلى ما لديهِ جلـس وهو يـدعو ربهُ أن تُصبح تالين بخير.
عبقرية كيميائيًا
عـوده للـماضى».
ليلـة أمس».
فى مكانً مـا.
_أنا هروح ليها المستشفى عرفت هو أخدها على مستشفى إيه.
نظر إليها ذلك المجهول وتحـدث وقـال لها بسُخريه.
_ولما أرسلان يشوفك هيقولك فين خطيبتى إللى هى ماتت أصلًا.
نظرت إليهِ وتحـدثت وقالت بغمـوضً شديدً للغـايه.
_هروح وساعتها هيشكرنى لما يشوفنى بس الصبـر.
ونهـضت من مكانها وهى على استعداد لرؤيـة أرسلان فى الغـد وهـى تحمل لـهُ بـداخلها الكثير والكثـير من الحـديث الذى تود أن تخبرهُ إياه.
المشهد الرابع:-هروب مفاجئ
عبقرية كيميائيًا
بـ«داخل حـارة حميد العـو.
بـ«داخل منزل عمـار».
دخل عمـار منزلهُ بأسـرع ما يمكـنهُ وهو يحمل ياسمين على كتفهُ وتحـدث وقـال لـوالدتهُ وهو يُحاول أن يلتقـط أنفاسـهُ.
_مـاما أدخلى بسـرعه حضـرى كُـل حاجتنـا علشان هنمشى من هنـا.
نظرت إليهِ والـدتهُ وتحـدث وقـالت.
_ليه حصـل إيه.
نظر إليها عمـار نظـرةً غـامضه وكأنهُ يتحـدث معـاها بلُغة العيـن حلـت الدهشه على وجـه ياسمين عنـدما رأتها ذهبت بـدون حـديث إخر هى وشقيقـته لكـى يفعلـون ما أمرهم بـهِ نظرت إليهِ ياسمين وتحـدثت وقـالت.
_أنا مش فهمه حـاجه أحنا هنـروح فين.
نظر إليها عمـار وتحـدث وقـال بغمـوضً شديدً للغـايه.
_هتعـرفى.
عبقرية كيميائيًا
يُتبع…
ڪ/ملك إبراهيم
لقراءة الفصل السابع اضغط هنا
اكتشاف المزيد من عوالم من الخيال
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


