عبقرية كيميائيا|الفصل التاسع9

رواية عبقرية كيميائيًا

غلاف رواية عبقرية كيميائيا

رواية عبقرية كيميائيا|الفصل الأول

غلاف رواية عبقرية كيميائيا

رواية عبقرية كيميائيا|الفصل الثاني

غلاف رواية عبقرية كيميائيا

عبقرية كيميائيا|الفصل الثالث3

غلاف رواية عبقرية كيميائيا

عبقرية كيميائيا| الفصل الرابع4

غلاف رواية عبقرية كيميائيا

عبقرية كيميائيا|الفصل الخامس5

غلاف رواية عبقرية كيميائيا

عبقرية كيميائيا|الفصل السادس6

غلاف رواية عبقرية كيميائيا

عبقرية كيميائيا|الفصل السابع7

غلاف رواية عبقرية كيميائيا

عبقرية كيميائيا|الفصل الثامن8

غلاف رواية عبقرية كيميائيا

عبقرية كيميائيا|الفصل التاسع9

المشهد الاول:-إفاقة في المستشفى

عبقرية كيميائيا

بـ«داخل المُستشفى».

بـ«داخل غُرفة چنى مُراد المُرشدي».

_أنا چومانه مُراد المُرشدي وأيوه أنا إللي قتلتها وجيت علشان مش هسمحلك تأذى أُختى أكتر من كده.

نظـرو لـمن تحـدث للتـو وقـد أُتعست عينياى أرسلان فأنهُ كأنهُ قد رأى چنى أمام عينيهِ للتـو.

قـد أسـودت عيـناى أرسلان وهو يـرى قاتلـة حبيبة عمرهُ أمامهُ مازالت حـيه وتتحـدث أمامهُ بكُل عيـن نظر إليها أرسلان وكـاد أن يتحـدث ولكـنها قـد قاطعت حديثـهُ وهى تتحـدث وتقـول.

_قبل ما تغلط أو تفكـر تيجى جنبى هحكيـلك إللى أنت متعـرفهوش بس تسمعنى وبكُل هـدوء.

نظر أليها مُهاب وأدار وجههُ إلى أرسلان وتحـدث وقـال لهُ.

_أسمعها ياباشا يمكن يكون عنـدها كلام يشفع ليها.

نظر إليهِ أرسلان ببرودً شديدً للغـايه وأعاد نظرهُ إليها وتحـدث وقـال موجهًا حـديثهُ إليها.

_أتفضـلى أتكلمى يمكن زى ما مُهاب قال كلامك يشفعلك عندى من إنى أخد رُوحك بإيدى.

نظرت إليهِ ولم تُبالى قد بحديثهُ ذلك وقـد شرعت بالحـديث وهى تقـول.

_يوم الحـادث أنت مشيت لما وصلتها المُستشفى علشان معكش ما يُمكن أثباته أنها خطيبتك أو أنك مقتلتهاش بالرغم من أنك سورى فى الكلمه بس حضرتك كُنت غبى أوى ونسيت أنك أرسلان الشرقاوى رجُل الأعمال المشهُور ولما سيبتها أنا كُنت وصلت المُستشفى ولقيت أن الدكاتـره بيحـاولو يعملـولها أنعاش وبالفعـل بعد مُحاولتين أو تلاته مش فاكره قلبها رجع ينبُض تانى وأنا فضلت جنبها طول المُده دى وخليت حد من الدكـاتره يقولك أنهم طلعولها تصريح دفن وأتدفنت فى مقابر الصـدقه وكمان وصيتـه يقـولك أنه مش فاكر مكان المقـابر دى فين وبكـده وريتـك أن نورين ماتت ولكـنها عايشه وزى الفل كمـان وخدتها تعيش معايا ودلـوقتى بقـت أكبر فوتوجرافر فى مصـر كُلها وكـده أنا مقتلتش نورين ولا حـاجه.

مع كُل كلمةً كـانت تتـحدثها چومانـه كـانت عيـناى أرسلان ومُهاب تتعـستان بشكـلً واضح وفـى تلك اللحـظه قـد أدرك أرسلان أن مـا فعلـهُ بتلـك الراقـده كـان ظلمً منهُ مـاذا يفعـل لكـى يجعلـها تغفر لـهُ.

عـاد من شـرودهُ فجـأةً وكـاد ليتحـدث مـرةً أُخـرى ولكـن قـد قاطعتـهُ چومـانه بحـديثها مرةً أُخرى وقـالت.

_بالنسـبه لكـونى مُختفيه ومقولتش لچنى لِيه إنى أُختها أنا مهنتى مهنه خطـر على إى حد حواليـا وبالـذات دلوقتى لإنى فى مُهمه كبيـره جـدًا وعمـتنا أنا عندى 25سنه يعنى أكبر من چنى بـ5سنين وتاخد المُفاجأه أنا لقبى هاكر الداخليه إللى محدش يعرفها أنا كشفت نفسى قدامك علشان متفتكرش إنى خايفه منك ولا حاجه أو إنى أنسانه فاشله فى حياتى وخبطت خطيبتك كـ طيش منى والكلام دا أنا خبطتها غصب عنى وأنت عارف كده كويس فـ أنا كده وضحتلك كُل حاجه إنت كُنت حابب تعرفها.

جـاء أرسلان ليتحـدث ولكـنها قـد قاطعت حـديثهُ للمـره الثالثه على التوالـى وقبل أن تتحـدث نظر إليها مُهاب وتحـدث وقـال.

_إنتى مش بتعملى حاجه غير إنك بتقاطعِيه إديه فُرصه يتكلـم عاملـه زى الراديـو.

أنفجـرت چومانه من الضحـك على ما قـالهُ مُهاب للتـو وتحـدثت وقـالت.

_أخر مره هقاطعـه وأقولك إنى مجتش لـوحدى جبـت ليك حـاجه أنت بتحبـها أوى.

وفجـأةً صـدع صـوتها بـداخل الغُرفه وهى تقـول.

_أدخلـــــــــــــى.

تم فتـح باب الغُرفه يصاحبهُ دخـول نوريـن الذى ما إن رأها أرسلان قـد تجمـد مكـانهُ من الصـدمه فهـى بالفعل على قيد الحيـاة وتقف أمامهُ الآن كـاد أن يقف من مكانهُ ويذهب إليها ولكـن قـد قاطعـهُ صـوت أستيقاظ چنى التى كانت تسعُل وبقـوه.

عـاد أرسـلان وجلس بجانبـها وقـام بنـزع ذلك الجـهاز الخـاص بالتنفُس عنها وهو يتحـدث ويقـول.

_حاسه بإيـه قوليلى أنادى الدكـتور طيـب.

نظرت إليهِ وهى تُحاول التقـاط أنفاسها فـهى مازالـت تحـت تأثير المُخـدر وتحـدثت وقـالت.

_أنا كويسـه أنت عامل إيه.

نظـرو جميعهم إليها وثوانٍ وقـد أنفجر جميع من بالغُرفه من الضحك فهـى المُصابه وتحـدثهُ هـكذا نظر إليها أرسلان ببسمـةً وتحـدث وقـال.

_أنا كويس طول ما إنتى كويسه ياچنى شدى حيـلك بقـى علشان تقومى لينا بالسـلامه.

نظرت إليهِ چنى وتحـدثت وقـالت بإبتسامةً شديدةً للغـايه.

_أنا حاسه إن الدنيا بتلـف بيا هو حصل إيه وإيه إللى على دماغى دا.

نظر إليها أرسـلان وتحـدث وقـال بـهدوءً شديدً للغـايه.

_وقعـتى على دماغك ونزفتى كتير وأهـو الحمدلله لحقناكى.

فُتح باب الغُرفه ودلف منهُ الطبيب وهـو يحمل بين فكيهِ إبتسامةً عـذبه وذهب بإتجاه الفراش الذى ترقُد عليهِ چنى وقـام بمُعاينة جُرحها ونظر

إليهم وتحـدث وقـال.

_هى حاليًا حالتها أتحسنت شويه بس لسه تحت تأثير المُخدر فـ متاخدوش على كلامها.

نظرت إليهِ چنى وتحـدثت وقـالت بغيـظً شديدً للغـايه.

_يعنى إيه مياخدوش على كلامى تقصُد إنى هبله لا مش هيغرنى أنك عيُونك زرقاء ولا شعرك السايح دا.

نظر إليها أرسلان وقـد شعر بـداخلهُ أن حديثها ذلك قد أزعجهُ وبشـده ولكـن لم يعلم لمـاذا قد أحس بذلك الشعـور.

أفاق من شـرودهُ وتحـدث وقـال موجهًا حديثهُ لچنى.

_دى أُختك يا چنى چومانه هتفضل قاعده معاكى وأنا هروح مشوار وهرجعلك علطـول مش هتأخر.

وقـد أدار وجههُ ناحية چومانه وتحـدث وقـال لها.

_خلى بالك منها وأنا مش هتأخر.

وعـاد بنظرهِ ناحية مُهاب وتحـدث وقـال لـهُ.

_خلى بالك منهم وأبعت هات حراسه على الباب فاهم.

وعـاد بنظرهِ مرةً أُخرى ناحيـة نورين التى كانت تقف فى أخر الغُرفه وتنـظر لهم وتشعـر وكأنها كـ المُذنب الذى يقف وينتـظر عقـابهُ.

أفاقت من شرودها على صوتهِ وهو يتحـدث ويقـول.

_ وإنتى تعالى معايا.

وقـد قـام بإمساك يدهـا والخروج بها من غُرفة چنى بـل من المُستشفى بأكملها.

_____________________

المشهد الثاني:-بس إنتي تخنتي

عبقرية كيميائيا

بعـد مرور عـدة سـاعات مـع أُسرة عمـار.

وصـلت سيـارة الأجـره إلى حـى سكـنى راقً بشـده هبـطت عمـار من تلك السـياره وهو يحمل ياسمين بين يديهِ وتبـعهُ منه ووالـدتهُ وقـام مـا يُسمى بـ«البواب» بالترحيـب الشـديد بِهـم وقـام بحمـل الحقـائب من سيـارة الأجره والصـعود بها معهم حتـى وصـلو إلى المنزل المطلـوب وأخرج عمار مفـاتيحهُ وقـام بفـتح بـاب المنـزل وعنـدما ذهب للـداخل قـد ذهب لغُرفةً مـا وقـام بفـتحها ووضـع ياسمين على الفـراش وتركـها وكـاد ليخرُج أوقفتـهُ ياسمين بحـديثها.

_هو إيه إللى بيحصل يا عمار أنا مش فهمه حاجه وبتاع مين البيت دا وليه مشينا من الحـاره.

مـازال عمار يُعطيها ظهـرهُ ولكـنهُ تحـدث وقـال.

_نامى يا ياسمين وبُكـره هقولك على كُل حـاجه ولو صحيتى ولقيتى نفسك جعانه هتلاقينى جبتلك لبن خلى منه تحُطلك منهُ علشان تخسى شويه بما إنك أتحولتى لقطه.

نظرت إليهِ وتحـدثت بغيـظً شديد.

_مـنا أتحولت بسبب غبـائى أه وإنى لا أصلُح إنى أكون فى كُلية الطب ولكـن أسوأ حـاجه حصـلت فى حياتى إنى قابلتـك ياعمـار يا أهبل.

نظر إليها وكـاد ليضـحك ولكـن قـد تحـدث وقـال بهـدوءً شديد.

_نامى يا ياسمين ولما أرجع هنتكلم.

سمعـها تحـدثت وقـالت.

_وعد.

أدار وجههُ لـها وتحـدث وقـال.

_وعد.

وذهب خـارج الغُرفه بأكملِها وعنـدما خـرج للـخارج نظرت إليهِ والـدتهُ وتحـدثت وقـالت بغـموضً شديدً للغـايه.

_هتحكيلها ولا لسه.

نظر إليها عمار وتحـدث وقـال بهـدوءً شديدً للغـايه.

_هحكيلها لإن مينفعش حاجه زى كده تستخبى خصوصًا بعد ما شافت المكـان دا.

نظرت إليهِ والـدتهُ وتحـدثت وقـالت بريبـةً.

_ربنا يُستر بقى أنا هاخد منه وندخل ننـام يابنى عـاوز حاجه.

نظر إليها عمار وقد تقدم منـها وقـام بتقبيل يديها وتحـدث وقـال لها ببسمـةً.

_لا يا أُمى مش عاوز أنا هنزل شويه وهرجع تانى لإنى حاسس أن رجالة حميد العو بيدورو علينا.

نظرت إليهِ وتحـدثت وقـالت.

_مـاشى ياحبيبى خلى بالك مِن نفسك.

تركتـهُ وذهبت هـى ومنه ناحية غُرفتهُم وذهب عمار ناحية الباب وقـام بفـتحهِ والذهـاب خـارج المنزل بأكملـهِ.

________________________

المشهد الثالث:-مهمة هتفشل!

عبقرية كيميائيا

بـ«داخل المُستشفى».

_تمام يافندم هتطمن عليها وأجى علطـول فى رعاية الله.

وقـد قام بإغلاق هاتفـهُ وجلس ينتـظر الطبيب حتى يخرُج من الداخل ويبث الطمأنينه إلى قلبهُ، ولكـنهِ كان يتعجـب لأمرهِ ذاك فـأنهُ عنـدما رأها غـارقه فى دمائها كأنـهُ قد شعـر أنهُ سوف يفقد أغلى ما لديهِ جلـس وهو يـدعو ربهُ أن تُصبح تالين بخير.

بعـد مـرور عـدة سـاعات.

خـرج الطبِيـب من داخل غُرفة العمليـات ومـان أن رأها چاسر قـد وقـف من جلسـتهُ تلك وذهب إليهِ سـريعًا لكـى يعلـم مـاذا حـدث.

وقـف أمامهُ الطبِيـب وتحـدث وقـال.

_هى كويسـه دلوقتى واضح أنها حـادثه لإن لقيـنا بقايا زُجاج فى دراعها والنـزيف دا نـاتج عن صـدمه كبيـره أو أنها أتقلبـت جـوا حـاجه وقفـنا النزيف هى عنـدها بس التـواء فى رجلـها اليمين وجـرح بسيط فى دراعها هتفـوق بعـد شويه وكمـان تم نقـلها لـغُرفه عاديه لو عـاوز تروح ليها هى فى الدور إللى فوق.

وذهب من أمامهُ الطبِيب بعـد أن أخبرهُ بكُل شيئً يرُيد معـرفتهُ تحـدث جـاسر بـداخلـهُ واخبر نفسـهُ أنهُ سوف يـذهب لرؤيـتها والـذهاب من بعـدها إلى مبنى المُخابرات ولكـنهُ قـد قرر أن يفعـل شيئً بـداخلـهُ وقـام بإخراج هـاتفهُ لكـى يتحـدث مـع اللواء مرةً أُخرى.

وعنـدما أجاب عليهِ تحـدث وقـال.

_عاوز أتنين عـساكر يجـو ليا يقفـو على باب أوضتها مش عاوز أبوها والواد إللى معاه دا يحـاولو يشـوفوها لإنى حاسس أن الخبر وصلهـم.

تحـدث اللـواء عبر الهـاتف وقـال.

_رُبع ساعه وهيـكون عنـدك العسـاكر وتجيلـى بعـدها.

أجابهُ چاسر بموافقتـهِ ومن بعـدها قـد أغلق المُحادثه وذهب فى طريقـهِ نحـو غُرفتها.

_________________________

المشهد الرابع:-مجهول مرعب

عبقرية كيميائيا

بـ«داخل مكـانً مـا».

_يعـنى أنهـارده هى راحت لأُختها.

نظـر إليهِ ذلك الرجل الذى كان يقف أمامهُ وتحـدث وقـال.

_أيوه ياباشا طلعت عايشـه بس لحد دلوقتى منعرفش هى شغـاله فى إيه أو تعرفنا ولالا.

نظـر إليهِ ذلك المجـهول وبـداخل عينيـهِ يكمُن الشـر وبشـده وقـال موجهًا حـديثهُ لذلك الرجُل.

_أمشى أنت دلوقتى وبلـغ الحـراسه تجـهز علشان هنـزل مصـر أنهارده.

تحـدث الرجُل وقـال.

_تمام يا باشا.

وذهب من أمامهُ ومن ورائه مـن ينظُر للفـراغ بشـرً كبيـرً للغـايه وتحـدث وقـال.

_لازم أدمركم كُلكم زى ما أذيتونى زمان.

وظل يضـحك كـ المُختل وصـوت ضحكـاتهُ يصـدع بـداخل الغُرفه التى كان يجـلس بـها.

____________________

المشهد الخامس:-فردة شبشب

عبقرية كيميائيا

بـ«داخل حـارة حـميد العـو».

_يعنى إيه خد القطه تانى وأنت ياغبـى إيه عاجز ممسكتهُمش ليه قبل ما يهـربوا.

نظر إليهِ الرجُل وتحـدث وهـو ينـظر إلى الأرض.

_حدف عليا الشبشب يا معلم وملحقتش لأنهم نطـو من الشُباك.

نظـر إليهِ المعلم حميد العـو بسُخريه وتحـدث وقـال.

_غور من وشى يا حيلتها بقى فرده شبشب تعمل فيك كده غـــــور.

هرب الرجُل من أمام عينيهِ بينـما أخذ المعلم حميد العـو ينظُر أمامهُ وكـأن الشر يكمُن بـداخل عينيهِ وتحـدث وقـال.

_مع أن ضاع عليا فلوس كتيـره بس خلاص اللـورد جـاى مصر قريب.

_______________________

عبقرية كيميائيا

بقلمي/ملك إبراهيم

 

لقراءة الفصل الثامن أضغط هنا

للمزيد من القصص والمقالات


عوالم من الخيال

تابعونا على فيسبوك

رواية عبقرية كيميائيًا

عبقرية كيميائيا|الفصل الثامن8

اكتشاف المزيد من عوالم من الخيال

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد