جريمة فى سكن الطالبات |قصة رعب نفسي

قصة رعب نفسي|المشهد الأول

صرخة مرعبة صحتني من نومي مفزوعة بعد نص الليل في سكن الطالبات، قومت بسرعة بقلق وصحيت ميار صاحبتي.

 

_ميار…،ميار قومي في بنت بتصوت

 

ميار صحت وهي بتفرك عنيها بنعاس:-

_صويت ايه يا عائشة إنتِ أكيد بتتهيائي، إرجعي نامي ربنا يهديكِ صحتيني.

 

وقبل ما أنطق بكلمة صرخة تانية إتعادت بنفس شدة الصرخة الأولي، في اللحظة دي فضلت أنا وميار نبص لبعض بقلق وخوف، وأدركنا إن الصويت جاي من الأوضة اللي جمبنا.

 

_قومي، قومي بسرعة.

قولتها لــ ميار وأنا بقوم من علي السرير، وبسرعة طلعنا من الأوضة، قربت من الأوضة التانية وحاولت أفتح الباب لكنه كان مقفول من جوا

 

فضلت أخبط بقوة علي الباب علي أمل إنهم يفتحوا الباب فقالتلي ميار:-

_مش دي الأوضة اللي فيها نور صحبتنا ومعاها البنت الغريبة ديه.

 

هزيت راسي بالإيجاب وأتكلمت بسرعة:-

_روحي صحي المشرفة وبتاع الأمن بسرعة.

 

لبت ندائي بسرعة ومشت من قدامي وبعد شوية جت ليا بالمشرفة أبلة صفاء وعم حسين بتاع الأمن، قولتلهم علي صوت الصويت اللي جاي من الأوضة، فــ قرب عم حسين من الأوضة وفتحه بالمفتاح البديل اللي معاهم.

 

دخلنا إحنا الأربعة بسرعة للأوضة، وأول لما رجلنا عتبت باب الأوضة، وقفنا متخشبين في أماكنا من اللي نظرنا وقع عليه:

 

الأوضة متكركبة وفي حالة ميؤس منها، كل اللي على المكتب مندثر علي الأرض، الدولاب مقفول لكن الهدوم مرمية بعشوائية علي الأرض وكإن حد كان في حالة جنون عمل كده.

وصوت، صوت بكاء مبحوح كنا قادرين نسمعه.

 

وفي أخر الأوضة في وضعية غريبة كانت قاعدة علي الأرض، راسها موضوعة علي ركبتيها

وبتبكي بإنهيار، شعرها الإسود مدلدل علي وشها وضهرها ومديالنا ضهرها.

 

نظراتي كانت بتشرح الصدمة اللي إحنا شايفينا، ووطيت لــ ميار وإتكلمت بهمس:-

_مش دي البنت الغريبة اللي كانت مع نور في الأوضة؟!

 

ميار هزت رأسها بالإيجاب وإتكلمت وهي نظراتها كانت على البنت الغريبة.

_أيوه هي، هي “نادين” بعينها، البنت غريبة الأطوار، متوحدة كده ومنطوية وطول الوقت قاعدة بتكلم نفسها، بس هي فين نور؟!

 

ميار سكتت لما لقت أبلة صفاء بتقرب من نادين وبتحط إيديها علي كتفها.

وأول لما إيد أبلة صفاء لمست كتف نادين، نادين إتنفضت برعب شديد.

 

وزادت في درجة بكائها اللي مش مفهوم بالنسبة لينا.

وبنبرة هادية إتكلمت أبلة صفاء علشان تهديها:-

_ايه اللي جرا يا نادين؟! وفين زميلتك نور؟

 

صوت شهقات نادين، كانت بتسبق دموعها، وأشارت علي الدولاب.

 

ميار قربت من الدولاب وفتحته بإيد مهتزة وصوابع بترتعش.

وأول لما الدولاب إتفتح، صرخة عالية طلعت منها دوت في الأوضة.

 

صرخات متتالية طلعت منها وحطت إيديها علي راسها وهي فاتحة عيونها علي مصرعيها، نظراتها واقعة علي حاجة جوا الدولاب.

 

قربت منها علشان أفهم ايه الشئ اللي خلاها في رعب كده.

وأول لما عيوني وقعت علي الدولاب حطيت إيدي علي بؤي وبكيت بشدة وده لما شوفت جـ.ـثة محطوطة جوا الدولاب، راسها مسنودة علي حائط الدولاب، وإيديها مفتـ.ـوحة من عند الوريد.

أما لبسها فــ مليان بالدم اللي بيتساقط من إيديها.

وكانت الجثـ.ـثة جـ.ـثة نور.

دقايق والسكن بقي في حالة هرج ومرج

البنات كلها كانت في حالة حزن وصدمة بعد ما عرفوا اللي حصل لنور

الإسعاف جت وأخدت جـ.ـثة نور

والبوليس بدأؤا تحرياتهم في اللي حصل.

قصة رعب نفسي|المشهد الثاني

كل البنات إتجمعت في أوضة واحدة بعد ما روحنا القسم وقدمنا إفادتنا، وكان عددهم عشر بنات وكان من ضمنهم أنا وميار.

روفيدة واللي كانت أكتر بنت فينا قوية وب 100 راجل ومبتخافش حد أتكلمت وهي بتبص بنظرات متفارقة بينا كلنا:-

_تفتكروا نور إنتحـ.ـرت؟!

 

ردت عليها بنت تانية واللي كانت إسمها نوران،بنت هادية ووحيدة نوعًا ما لكنها في التفاصيل نبيهة، تمتمت وهي بتبص ليا أنا وميار:-

 

_مش نور أصلًا كانت صحبتكوا المقربة، وكانت قاعدة معاكوا في الأوضة؟! إيه اللي حصل وخلاها تقعد مع البنت الغريبة اللي إسمها نادين؟!

 

ميار إتكلمت بصوت مبحوح من البكاء:-

_أنا وعائشة أتشكلنا معاها النهاردة على المغرب، وسابتلنا الأوضة وراحت قاعدت مع نادين، بس والله لو كنت أعرف إن هيحصل كده أنا كنت صالحتها ومسبتهاش تروح للأوضة دي.

 

ميار نهت كلامها وهي بتشهق شهقات متتابعة، طبطت عليها وأنا بضمها لــ حضني.

وفي اللحظة ديهكل البنات أنظارهم كانت بتوضح حاجة واحدة وهي الشك.

الشك في البنت غريبة الأطوار نادين.

 

ولقيت روفيدة بتقوم وبتطلع من الأوضة وبتسيبنا وبتمشي.

وبعد شوية لقيتها بترجعلنا من تاني، وهي بتزعق وفي إيديها نادين اللي كانت بتبكي.

 

روفيدة وقعتها في الأرض وأشارت ليها بالإدانة:-

_دلوقتي تقوليلنا ايه اللي حصل في الأوضة، عملتي ايه في نور؟!الكلام اللي قولتيه في القسم إنك روحتي التواليت ولما رجعتي لقيتها كده، ميدخلش على عقل طفل.

 

نادين فضلت ساكته بتبص لروفيدة بحزن وهي بتشهق وشوية وبتبصيلنا.

روفيدة نبرة صوتها علت أكتر وقالت:-

_ماوهو أنا مش هسيبك تمشي من هنا يا عيوني غير لما تتكلمي.

قصة رعب نفسي|المشهد الثالث

وفي اللحظة دي شفايف نادين إتحركت بضعف وإهتزاز، وفصلت الصمت وقالت:-

 

_نور جاتلي على الأوضة على المغرب، أنا كنت قاعدة عازلة نفسي وبقرأ في رواية، إستأذنتني إنها تونسني في الأوضة.

أنا ما رفضتش لكني فضلت في حالة العزلة اللي فرضتها على نفسي، وكملت قراءة الكتاب.

وبعد حوالي ساعتين نور ملت من القاعدة مع نفسها اللي فرضتها عليها وقربت مني بملامح مفهمتهاش وقالتلي:-

 

_تيجي نلعب لعبة يا نادين؟!

سيبت الكتاب من إيدي وأغلقته وعقدت حاجبي وسألتها علي اللي تقصده فردت عليا بملامح فيها حماس ممزوج بخبث.

_تيجي نلعب لعبة إستحضار الجن؟!

 

وفي اللحظة دي عيوني إتفتحت علي مصرعيها وخوفت جدًا من نظراتها وطريقتها، ورفضت، رفضت حتي قبل ما أعرف هي تقصد ايه باللعبة الغريبة ديه.

 

لكنها مستسلمتش وفضلت تزن علي وداني زن إبليس أو أشر منه، بحجة إنها زهقانة وعندها أرق ومش قادرة تنام.

ولقيتها بتقرب من شنطتي وبتطلع كتاب منه وبتبتسم بمكر:-

 

_يلا بقي يا نادين وافقي أنا عارفة إن حياة الجن والشياطين بتسري في دمك.

وعندك فضول تجاههم مخليكي معاكي كتاب تحضير وخايفة تجربيه.

 

سحبت منها الكتاب بسرعة بتوتر، وفي النهاية إستسلمت لزنها ووفقت

وسألتها بعدم فهم عن اللعبة، فردت عليَّ وقالت:-

_بصي هقولك هنعمل ايه، في طريقة شوفتها للتحضير

هندخل التواليت وهنقف قدام المراية بعد ما نقفل الأنوار خالص، وهنلف شموع حوالين المراية، ولما نتأكد إن كل الخطوات تمت صح، هنردد طلاسم.

 

مش هكذب عليكوا إني خفت، وكــ واحدة جبانة زيي كان جواها رعب لكن في نفس الوقت منكرش فضولي.

كان نفسي أعمل كده من زمان وده اللي مخلي معايا كتاب إستحضار جن، لكني ولا عمري كان عندي الشجاعة الكافية أجربه.

 

وبالفعل عملنا كل الخطوات وعرفت إن الفكرة كانت طول عمرها جوا عقل نور وده مخليها أصلًا مجهزة شمع وولاعة معاها.

 

ولقيت نور بتطلع موس من جيبها وبتقول بهمس:-

_نسيت أقولك أهم خطوة، وهي إن لازم يبقي في دم

هاتي إيدك، مجرد جرح بسيط.

 

غمضت عيني وأنا بمد ليها إيدي المرتعشة بتردد، وبحركة سريعة منها مررت الموس علي إيدي.

 

_اااه.

صرخت بألم كبير وأنا بمسك إيدي، ونور كررت الخطوة دي لكن في إيديها هي، بكل ثبات ومن غير تردد.

 

جهزنا كل حاجة وقفلنا النور وبدإت نور تقول الطلاسم.

أما أنا فــ كنت مفمضة عيوني والرعب قابض على قلبي.

 

وبعد ثواني مضت عليَّ كإنها ساعات حسيت بأنفاس سخنة زي لهيب النار بتضرب رقبتي، والشموع بتنطفي كلها تبعًا.

كنت هعيط، هصرخ لكن نور مسكت إيدي علشان معملش حاجة تدفعنا التمن غالي.

 

لكني مقدرتش أتماسك، أنا حاسة بحد جمبي،حاسة بأنفاسه ووجوده، صرخت وأنا ببعد عن نور وبفتح نور التواليت وبستعيذ من الشيطان الرجيم وأنا بطلع برا التواليت وبرجع الأوضة.

 

نور قربت مني بعيون مليان شر وإتكلمت بصوت أشبه بالزعيق:-

_انتِ هبلة؟ بوظتي كل حاجة يا غبية، العقد مع الشيطان مش بيخلص كده، إحنا إستحضرناهم وهما موجودين حوالينا دلوقتي، كان لازم نصرفهم.

 

بصتلها بعيون مليانة دموع وهزيت راسي بالرفض:-

_يا ريتني ما سمعت كلامك، أنا، انا هروح أنام عند أي بنت، مش قاعدة معاكِ في حتة واحدة.

قصة رعب نفسي|المشهد الرابع

نهيت كلامي واخدت بعضي ومشيت روحت لأوضة ميار وعائشة خبطت عليهم لكنهم ما فتحوش كانوا نايمين.

وعلشان كده فضلت وقت طويل واقفة عند أوضتهم أفكر هعمل ايه لأني لا يمكن أرجع تاني لـ نور.

 

لكن بعد نص ساعة ملقتش خيار غير إني أروح للأوضة.

ولقيت الأوضة بالمنظر اللي إنتوا شفتوه ده.

الهدوم مقلوبة والأوضة غريبة وكإن حد سطا عليها.

دقات قلبي زادت لما دورت علي نور وملقتهاش.

وبخطوات مهزوزة فتحت الدولاب علشان ألاقيها بالحالة دي.

قصة رعب نفسي|المشهد الخامس

نادين خلصت كلامها ببكاء وشهقات متتابعة.

أنا وميار بصينا لبعض بحزن ونظرات الشك إتحولت فجأة لـ نظرات كلها شفقة وحزن علي نادين.

 

صدقنا كلامها علي عكس روفيدة اللي ضحكت بإستهزاء:-

يا نادين يا حبيبت قلبي، الكلام العبيط ده تروحي تضحكي ليه على حد تاني! جن ايه يا حبيبتي وإستحضار إيه، عايزة تقوليلنا إن الجن هو اللي عمل كده؟؟

أو خلاها تنتحر؟؟

 

نادين مسحت دموعها اللي زادت وبصت لروفيدة وهي بتهز راسها:-

_والله قولت كل اللي حصل، وأهو شوفي الجرح اللي في إيدي.

ومدت إيديها، كلنا عيونا وقعت علي إيديها وبالفعل في جرح طويل في إيديها، الدم نشف عليه بعد ما متمسحش.

 

وسابتنا ومشت وهي بتبكي مرة علشان اللي حصلها وحصل لـ نور ومرة على شكنا فيها.

قصة رعب نفسي|المشهد السادس

الأخبار ما سابتش السكن في حاله بعد الواقعة دي.

اللي يقول ده مسكون وفيه جن وعفاريت، واللي يقول ده البنات بتقتل في بعضها.

وفيه اللي أتكلم عن نور وقال إنها إنتحرت.

 

لحد لما إجي اليوم اللي ظهر فيه تقرير الطب الجنائي وأثبتوا أن سبب الوفاة مش نزيف في الوريد زي ما فكرنا بل تم الأول خنق في الرقبة أتبعه جرح في الوريد بحيث الحادثة تبين إنتحار.

 

الدنيا إتقلبت فوق دماغنا في ليلة وضحاها، والحال في السكن إتغير 180 درجة.

 

النيابة قررت حبس نادين أربعة أيام على ذمة التحقيق. أربعة أيام، مستنيين فيهم خيط يربطها بالجريمة أو يبرأها. والمفاجأة إنهم مالقوش حاجة تدينها بصماتها مكنتش على الموس اللي دبـ.ـح نور.

 

نادين طلعت بريئة قانونًا، لكنها رجعت بلدها وهي موطية راسها في الأرض وسيرتها على كل لسان.

 

الناس مابترحمش، ونظراتهم كانت بتنهش فيها أكتر من تحقيقات النيابة،وده خلاها تزيد من عزلتها.

 

أما السكن بتاعنا، فــ سمعته بقت في الأرض. مابقاش يتقال عليه سكن طالبات، بقى يتقال عليه سكن الجن

 

الأهالي بقوا مرعوبين على بناتهم، والكل عايز يسحب ورقه ويمشي قبل ما يجي عليه الدور.

 

المديرة أبلة صفاء إتحولت لشخصية تانية خالص حطت قوانين قاسية كإننا في معسكر جيش. ممنوع أي بنت تعتب برا أوضتها بعد المغرب، والنوم بقى بمواعيد محددة، والسهر ممنوع تمامًا حتى اللمة اللي كانت بتهون علينا الغربة اتقطعت، مابقاش مسموح بتجمع أكتر من بنتين في مكان واحد، والشك بقى هو الملك بينا، كل واحدة بتبص للتانية بشك وخوف.

 

وسط كل ده، أنا وميار كنا في وادي تاني خالص، حزننا على نور كان بياكل فينا. نور مكنتش مجرد زميلة، دي كانت حتة مننا. بقينا نبص لسريرها الفاضي ونتخيل ضحكتها، والوجع يعصر قلوبنا لدرجة إننا مش قادريين نذاكر ولا حتى نعيش حياتنا طبيعي. السكن بقى باهت، وميار بقت زي الجسد الميت من غير روح، موقفة أكل، معدش بشوف إبتسامتها زي زمان.

وكإن التراب دفن روحها مع جسد نور.

قصة رعب نفسي|المشهد السابع

لحد لما إجي اليوم ده، كنت قاعدة مع ميار في الأوضة لكن دار بينا خناقة كبيرة،صوت زعيقنا كان واصل لأخر أوضة في السكن.

وكإن مشهد خناقة ميار مع نور بيتعاد تاني لكن المرة ديه معايا.

 

ألسنتنا طولت على بعض، وأهانا بعض بالكلام.

وبعد ساعة كانت كل واحدة أخدا جمب متجاهلة التانية عن قصد، كارهين حتى نبص علي وشوش بعض.

 

روحت سريري وحاولت أنام واصفي ذهني، لو كان الخروج برا الأوضة مش ممنوع كنت طلعت.

 

وأخيرًا عيوني غفيت، مش متذكرة نمت لحد إمتى لكني صحيت مفزوعة.

إيدي بتحاول تقاوم، تحمي نفسها من الشئ اللي على وشها.

كانت مخدة، مخدة علي راسى بتحاول تكتم أنفاسي.

 

بصيت للي ماسك المخدة وبيحاوا يكتم أنفاسي ويخنقني بيها.

وكانت أكبر صدمة أخدتها في حياتي.

صاحبة عمري ميار، ميار اللي كنت معتبراها أختي، وعمري ما قدرت أشك فيها لحظة.

بتحاول دلوقتي تقـتلني.

 

وفي عز مقاومتي شوفت في عيونها، نظرة عمري ما قدرت ألمحها جواها.

نظرة مليئة بالمكر والخبث، مخبياهم تحت نظراتها البريئة وإبتسامتها الهادية ودموعها المصطنعة.

 

وبكل قوتي زقتها فوقعت علي الأرض، قومت بسرعة من مكاني ومسكت إيديها ثبتها ورا ضهرها وفضلت أصرخ بقوة لحد لما لقيت أبلة صفاء بتقتحم الأوضة هي وعم حسين ومن بعدهم البنات.

عرفتهم بكل


حاجة، وأبلة صفاء شكت إن ميار تكون هي اللي قتلت نور ولذلك بلغت البوليس.

قصة رعب نفسي|المشهد الثاني

وعدت أيام والحقيقة تظهر للكل

ميار تعترف تحت الضغط إنها هي اللي قتلت نور بعد ما إتخانقت معاها وإستغليت إن نادين مكنتش في الأوضة، إستخبت جمب الأوضة ولما إتأكدت من خروج نادين فعلت فعلتها.

 

صدمتي في صحبة عمري كانت شديدة، ازاي تقدر تعمل كده بسبب عصبيتها في أعز صحابها.

الخبر نزل عليَّ كالتلج في عز الشتاء.

 

ميار أخدت عقوبة أقل من الإعدام لأنها لسه متمتش الــ 18 سنة وللأسف ده مبردش قلب أهل نور.

 

وإما نادين بعد اللي حصل رجعت تاني للسكن

لكن المرادي رجعت وهي شايفة حب ومحبة كبيرة مننا ليها.

 

مبقتش منعزلة لإننا مش سايبن ليها وقت تنعزل،دايمًا جمبها ومقللين وحدتها،وما بقتش البنت غريبة أطوار، وأدركت إنها ما كنتش كده، إحنا اللي كنا علي خطأ لما سميناها كده.

 

وفي النهاية التجربة دي علمتني درسين مش هنساهم

لو قدامك شخص منطوي ووحيد، خد بإيده عرفه علي صحابك،خليه جمبك،متسبهوش يعزل نفسه.

ثانيًا وأهم درس:-.

 

إني لازم أختار خليلي كويس جدًا ومتساهلش في الإختيار

وقال رسول الله ﷺ:-“المرءُ على دينِ خليلِه، فلينظرْ أحدُكم مَن يُخالِلُ.”

 

تمت

بقلم:-رحمة حوالة

للمزيد من القصص والمقالات


عوالم من الخيال

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


اكتشاف المزيد من عوالم من الخيال

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد