رواية “الجلاب” للكاتبة هدى سعد.. رحلة نفسية في قلب الصعيد تتجاوز حدود معرض الكتاب 2026
“في عالم تُقاس فيه القيمة بما تفرضه الأعراف.. تتحول السعادة إلى وعد لا يتحقق، وتصبح النجاة خياراً غير مطروح.”
عادة ما ينتهي ضجيج الكتب بانتهاء فعاليات المعارض، ولكن هناك أعمالاً تمتلك “نَفَسًا طويلاً” يجعلها تبدأ رحلتها الحقيقية بعد أن تُطوى الخيام. رواية الجلاب للكاتبة المبدعة هدى سعد، الصادرة عن دار الرواق للنشر والتوزيع، هي بلا شك واحدة من هذه الأعمال الاستثنائية التي تركت بصمة واضحة في موسم 2026.
الآن، وبعد انتهاء المعرض، يتزايد البحث عن هذا العمل الذي وصفه النقاد بأنه “دراما صعيدية بنكهة نفسية”. رواية الجلاب لا تقدم مجرد حكاية عن الجنوب وعاداته، بل تغوص بمشرط جراح في اللحظات التي تنقلب فيها حياة الإنسان رأساً على عقب، حينما يتحول الفرح المنتظر إلى مأتم نفسي، وتصبح الذاكرة هي العدو الأول.
ما وراء العنوان: لغز “الجلاب”
قبل أن نغوص في الأحداث، يستوقفنا العنوان المثير للجدل. رواية الجلاب تحمل اسماً يثير في الذهن صوراً متعددة؛ هل هو بائع “الجلاب” الصعيدي الشهير؟ أم هو رمز لشيء أعمق؟ “الجلاب” في لغة الكاتبة هدى سعد قد يكون هو القدر الذي يجلب المصائر المحتومة، أو ربما هو الشخص الذي يملك مفاتيح الأسرار التي نخشى مواجهتها. هذا الغموض هو العتبة الأولى التي يعبرها القارئ ليدخل إلى عالم لا يرحم الضعفاء.
الحبكة: حينما تنهار الأحلام قبل الزفاف
تبني الكاتبة عالمها الروائي ببراعة هندسية –وهي المهندسة في الأصل– حيث تبدأ القصة بزلزال نفسي. تخيل أن تكون على بعد خطوات من “ليلة العمر”، تلك الليلة التي يُفترض أن تكون بداية السعادة الأبدية، وفجأة، وبلا مقدمات، تتحول حياتك إلى ظلام دامس يبتلع كل شيء.
في رواية الجلاب، البطلة لا تواجه وحوشاً خرافية، بل تواجه وحشاً أشرس: “المجهول”. في محاولة يائسة لفهم ما حدث، ولماذا تحول العرس إلى كابوس، تعود بنا الأحداث بتقنية “الفلاش باك” إلى الجذور. ننتقل إلى قلب الصعيد، ليس الصعيد النمطي الذي نراه في الدراما التلفزيونية، بل الصعيد الإنساني المعقد، حيث تتشابك مصائر ثلاث شخصيات رئيسية تبحث عن الخلاص في بيئة تحكمها “الأعراف” بحد السيف.
“بين خوفٍ وفقدٍ وانكسار، ينكشف أن لا أحد بريء كما يبدو.. وتُفتح الأبواب على عالمٍ مليء بالأسرار، فنرى الوجه الآخر للحياة؛ حيث النجاة ليست خيارًا مطروحًا.”
لماذا تتصدر “رواية الجلاب” ترشيحات القراءة لعام 2026؟
إذا كنت تبحث عن عمل أدبي يجمع بين المتعة الفنية والعمق الإنساني، فإن رواية الجلاب هي خيارك الأمثل لعدة أسباب جوهرية:
- 1. المزج بين الواقعية السحرية والتحليل النفسي:
هدى سعد تتميز بأسلوب سردي فريد يهتم بـ “استكشاف العوالم الخفية للنفس البشرية”. هي لا تكتفي بسرد الحدث، بل تحلل وقعه على الروح. ستشعر وأنت تقرأ بمدى هشاشة الإنسان أمام تقلبات القدر. - 2. شهادة تميز سابقة:
وصول روايتها السابقة “رقص الخيوط” للقائمة الطويلة لـ جائزة خيري شلبي (دورة 2025) لم يكن صدفة. هذا الترشيح هو “ختم جودة” يؤكد أننا أمام قلم واعد ومحترف، وتأتي رواية الجلاب لتؤكد هذا التميز وترسخ أقدام الكاتبة في المشهد الأدبي. - 3. الحبكة البوليسية في ثوب اجتماعي:
الرواية مشحونة بالغموض. هناك سر كبير يخفيه الجميع، وهناك جريمة (سواء كانت مادية أو معنوية) وقعت وتنتظر من يكشفها. هذا العنصر يجعلك تلتهم الصفحات بحثاً عن الحقيقة. - 4. تصوير الصعيد بعيون مختلفة:
الصعيد في رواية الجلاب ليس مجرد ديكور، بل هو “شخصية” فاعلة في الأحداث. الكاتبة تبرز كيف يمكن للمكان بتقاليده الصارمة أن يكون سجناً، وكيف يمكن أن يكون ملاذاً في آن واحد.
بطاقة تعريف العمل
- 📖 اسم العمل: رواية الجلاب.
- ✍️ المؤلفة: هدى سعد.
- 🏢 الناشر: دار الرواق للنشر والتوزيع.
- 📂 التصنيف: دراما اجتماعية – غموض نفسي.
- 🏆 إنجازات الكاتبة: القائمة الطويلة لجائزة خيري شلبي 2025.
- 📅 حالة التوفر: متاحة الآن للطلب أونلاين وفي المكتبات.
كيف تحصل على نسختك الآن؟
لا تدع المسافات تمنعك من الاستمتاع بهذا العمل. رواية الجلاب متاحة الآن للشراء المباشر عبر الموقع الرسمي لدار الرواق للنشر والتوزيع، مع خدمة توصيل سريعة لكافة المحافظات.
🛒 اطلب رواية الجلاب أونلاين الآن
* النسخ الأصلية متاحة عبر موقع الدار
ختاماً، رواية الجلاب هي أكثر من مجرد كتاب؛ هي مرآة تعكس خبايا النفس وصراعاتها.
تذكروا: “في الصعيد.. لا أحد بريء كما يبدو.”
قراءة ممتعة نتمناها لكم.
اكتشاف المزيد من عوالم من الخيال
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




