بسنت ومحمود
بقلمي/ دينا الحمزاوي
المشهد الأول
_روحي يا حبيبتي عشان تشوفي خطيبك.
_خطيب مين، هو انا اتخطبت امتى عبيطة الولية دي ولا ايه؟؟؟؟
يلا يابت، مالك مبرقالي كده ليه، يلا عشان خطيبك مستنييك في الآوضة جوا.
_ايه؟؟؟؟
سبتهم ومشيت ناحية اوضتي وانا مش فاهمة الولية اللي اسمها امي دي بتخرف تقول إيه!!!
قال خطيبي قال
هو في واحدة بتتخطب بدون علمها يعني؟؟
شاربة إيه دي بجد والله!!!
وصلت قدام باب اوضتي بلعت ريقي بتوتر
لو كان في حد جوا فعلاً اعمل ايه ؟؟
يلهوي بجد والله هزعل منها متفقناش على كده
انا لو مش هتجوز واحد اجنبي يبقى خليني قاعدة جمب امي احسن
أيوه ما مش هتجوز مصري أنا على جثتـ ــي!
فتحت الباب وبصيت جوه
ملقتش حد
اتنهدت براحة وانا بدخل وبقفل الباب ورايا
بعدين رميت شنطتي على السرير
ولسه هقعد لقيت باب البلكونة مفتوح
قومت بضيق عشان اقفله
لكن اتصدمت لما لقيت فى شاب واقف في البلكونة وبيدخن
الله أكبر عليكِ يا أمي جيبالي واحد بيدخن؟؟
حمحمت كده عشان ينتبه ليا
فعلاً انتبه لوجودي
ولف وبص ليا من تحت لتحت كده بقرف
وهو رافع حاجبه الشمال
الله ماله ده ؟
تكونش ريحتي وحشة؟؟
لا طبعاً اكيد لا
ده انا لسه مستحمية بصابونة ام ثمانية جنيه
ده انا واحدة دافعة كتير اوي اومال!
لا بس بجد بقى هعيط
ايه النظرات دي
ينفع اشم نفسي طيب قدامه ؟؟
ولا اعمل ايه
ولا تكونش ريحة كبدة الكلاب اللي ام احمد جارتنا فطرتني بيها الصبح لازقة فيا؟
لقيته بيقولي وهو بيبصلي من فوق لتحت بقرف :
_ أنتِ بقى العروسة؟
وحياة امه المعفن ده بيتنك على إيه ده بقى إن شاء الله ؟
اومال لو مكانش اسمه محمود كان عمل فينا إيه المعفن ؟؟
رفعت ليه حاجبي بدوري أنا كمان وقولتله :
_ آه انا العروسة يا اخويا إذا كان عاجبك.
لقيته ابتسم كده إبتسامة ساخرة وهو بيقولي :
_ لو مش عاجبني ؟؟
_ شد في حواجبك اعملك ايه أنا يعني؟؟اديك الرضعة مثلاً ؟؟؟.
فضل يرمش كتير كده ورا بعض
بعدين قالي بصدمة :
_ أنتِ ازاي إنسانة سوقية أوي كده؟؟
_ سوقية دي تبقى خالتك يالا اتلم كده واقف معووج واتكلم عدل
ما أنت مش واقف في بلكونة بيتكم يا عينيا.
_ لا كلمة سوقية قليلة اوي عليكِ بجد،أنا مصدوم في زوق مام!
رفعت طرف شفايفي كده وانا بقول باستحقار:
_ مام؟
الله يرحم امك لما كانت بتشرب الملوخية بالشفاطة.
_ شفاطة؟ ياي أنتِ بيئة أوي بجد، أسمها شاليموه يا جاهلة .
_ وحياة امك؟ قال شاليموه قال هش ياض هش من هنا مش ناقصة عيال ملزقة أنا بلا نيلة .
بسنت ومحمود
بقلمي/ دينا الحمزاوي
المشهد الثاني
لقيت ماما داخلة علينا من البلكونة التانية،أصلها فاتحة على بلكونتي
وهي بتقول ببسمة واسعة من الودن دي للودن دي :
_ ها يا أولاد اتفقتوا؟
أنا والعيل التنك ده بصينا لبعض ولسه هنعترض
لقيت أمه بتقول :
_ طيب على بركة الله نقرأ الفاتحة بقى.
بصيت أنا وهو لبعض
وبعدينا صرخنا في صوت واحد :
_ أنا وده
_ أنا ودي
_ مستحيــــــــــــل
ــــــــــــــــ
بسنت ومحمود
بقلمي/ دينا الحمزاوي
المشهد الثالث
كنت قاعدة في خطوبتي أنا والرزل اللي اسمه محمود ده، وانا ضاربة بوز الله اكبر،.وهو كمان، كنا قاعدين مش طايقين بعض حرفياً، لولا الناس بس ممكن نقف نقطع بعض،ايوه والله كده زي ما بقولكم،لا وأمي وأمه مصممين أن انا وهو حلة ولقت غطاها!
لقيته ميل عليّ وهو بيقولي بغيظ:
_ أفردي وشك يا بومة، اللي يشوفك يقول لا سمح الله مغصوبة.
بصتله بغيظ كده وانا بقول بتريقة :
_ ليه هو انا لا سمح الله مش مغصوبة؟
بصلي بقرف كده وهو بيقولي :
_ أنتِ تطولي اصلاً تتجوزيني،ده أنتِ المفروضة تقومي ترقصي من الفرحة.
قولتله باستفزاز:
_ حاضر قايمة أهو.
ولسه هقوم
لقيته شدني من أيدي وهو بيقعدني جمبه بعصبية :
_ أنتِ صدقتي ولا إيه ؟
_ الله مش انت اللي قولتلي أقوم ارقص؟؟
_ فتقومي فعلاً ترقصي؟؟ ليه حد قالك أن قاعد جمبك دكر بط؟؟؟
فضلت اضحك على جملته
لقيته عقد حواجبه وهو مش فاهم أنا بضحك ليه،بعدين بدأ يبتسم!
سكت وانا بتنهد
راح سألني :
_ ايه اللي ضحكك أوي كده؟
عضيت على شفايفي،وانا بمنع نفسي أن مضحكش
وقولتله بجدية :
_ عشان أنت عارف نفسك أنك دكر بط فعلاً.
قولتهاله،واتفتحت في الضحك من اول وجديد
فضلت اضحك،وزاد ضحكي أكثر،وانا شايفة ملامحه المتعصبة
لدرجة أن المعازيم انتبهوا ليا من صوت ضحكتي،لقيته قرب مني
ومال على وداني وهو بيقولي:
_ حسابك بيتقل أوي خلي بالك.
قولتله باستفزاز:
_ يمامي خوفت أنا كده يعني؟هتعملي إيه مثلاً؟؟
لقيته ابتسم ابتسامة مريبة كده وهو بيقولي:
_ هتشوفي الصبر بس.
وقفت أنا وهو عشان نسلم على شوية من المعازيم
راح فجأة قالي:
_تحبي نكمل كده كتير؟
بصتله باستغراب وانا بسأله بعدم فهم :
_ نكمل إيه ؟؟
_ الخناقة ولا الجوازة؟
ضحكت وانا بقوله:
_ انت شايف إيه ؟
لفّ وبصلي لأول مرة من غير قرف
من غير استعلاء
بصّة عادية… إنسان لإنسان.
بسنت ومحمود
بقلمي/دينا الحمزاوي
المشهد الرابع
_ شايف إننا لو فضلنا كده كتير،هنمـ ـوت حد فينا قبل الفرح.
تفكير منطقي، أخيرًا.
ابتسم غصب عنه، وقال:
_ خلّينا نمشيها هدنة، قدّام الناس بس.
_ قدّام الناس؟
_ آه…ورا الأبواب كل واحد حر يكره التاني براحتُه.
مدّ إيده
بصّتلها
وبعدين بصّيتله.
_ماشي يا محمود… هدنة.
مسك إيدي وقال بنبرة واطية:
_بس خلي بالك…أنا ما بحبش أخسر.
شدّيت إيدي منه وابتسمت:
_ولا أنا،وده اللي مخوّفني عليك.
وسيبته ومشيت.
وأنا ماشية كنت متأكدة من حاجة واحدة بس:
الخطوبة دي…
يا إمّا هتطلع ملهاة شعبية.
يا إمّا كارثة أسرية بامتياز.
وفي الحالتين؟
المتعة لسه ما بدأتش
وقبل ما نكمّل، سمعنا صوت أمي من ورا:
_ إنتوا واقفين ليه؟ تعالوا اتصوروا صورة خطوبة حلوة.
بصّينا لبعض.
نفس النظرة.
نظرة:
“نعدّي الليلة ونشوف آخرتها”
قرب مني وحط إيده على ضهري.
برقت وانا بقوله بصدمة :
_ إبعد شوية..أمي شايفانا.
_ تستحمل الصدمة.
قالها بكل برود وهو بيشدني ليه،وهو بيبتسم للكاميرا:
_اهدّي، متكبريش الموضوع.
_إنت اللي مكبره بإيدك دي.
اتاخدت الصورة.
طلعنا فيها… لطاف.
ودي كانت أول خيانة بصرية في العلاقة.
ـــــــــــ
بسنت ومحمود
بقلمي/ دينا الحمزاوي
المشهد الخامس
احم احم
بقالنا يومين متجوزين،بس انا طبعاً طرداه، وبنام في أوضة لوحدي.
ايه بتبصولي كده ليه؟
لسه مخدتش عليه!
كانت الساعة 3 الفجر، طلعت اشرب ميه، بدخل المطبخ
لقيته واقف قدام باب الثلاجة
ومش لابس غير شورت قصير، ولابس قميصه بس فاتحه
هو المعفن صدق نفسه أنه اجنبي ولا حاجة ولا ايه؟؟
وقاعد بياكل كيكة زي المفجوع!
صرخت بصدمة وانا بقول بعدم تصديق للي أنا شيفاه :
_ إيه ده؟؟
اتفزع ووقع طبق الكيكة من ايده وهو بيصرخ :
_ إيه ده انتِ ؟؟
_ ده مطبخي!
قالي بكل غباء :
_ وده كيك بيتكوا!
اتجاهلت غبائه وانا بقوله:
_ أنت ليه مش لابس ؟؟
_ وأنتِ ليه مش نايمة؟؟
_ اقفل القميص
_ وأنتِ اقفلي عينيكِ!
_ أقفل بوقك
_ أنتِ بدأتي.
بس ومن يومها
وكل يوم خناق زي توم وجيري
لحد ما اتعودنا على بعض
وحبينا بعض
ايوه متستغربوش
طلع الحب بييجي بعد الجواز فعلاً.
يلا متنسوش تتفاعلوا
وتتابعوا البت دينا العسولة دي
أكمني بحبها اوي🥹🎀.
تمت🤎
متنسوش تقرأوا الجزء الاول من الأسكريبت
مغامرات بسنت1
اكتشاف المزيد من عوالم من الخيال
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



