يبحث الكثيرون عن قصص رعب واقعية تعيد تعريف الخوف في قلوبهم، ولكن ماذا لو كان الرعب قادماً من أقرب الناس إليك؟ هذه القصة توثق تجربة مخيفة بدأت بطرقات غامضة على الباب وانتهت بكارثة رصدتها عدسة الكاميرأ. إليكم التفاصيل الكاملة كما روتها صاحبة التجربة.
بداية الرعب وطرقات الفجر
كان يوم منيل لما حطينا كاميرا قصاد باب الشقة… احنا زي بيوت كتير واحنا قاعدين فجأة الباب بيرزع، ولما نفتح منلاقيش حد، وكل ده كنا بنعتبره شقاوة اطفال من سكان العمارة.
لحد ما الموضوع زاد عن حده أوي، وبدأنا نحس إننا عايشين واحدة من أغرب قصص رعب واقعية ممكن تحصل لحد، بقت توصل أن الباب يتهبد علينا الساعة تلاتة وأربعة الفجر ومفيش اصوات اطفال لا في الشارع ولا حد صاحي أصلا.. الموضوع بقا رخم، خصوصا أن والدتي مريضة قلب وبتتنفض بليل من الأصوات.
قرار تركيب الكاميرا ولغز الشبشب
وبعد تفكير كتير، قررت ماما تركب كاميرا علشان تشوف مين اللي بيأذينا بالشكل ده. بس العجيب أن من يوم ما ركبنا الكاميرات الخبط بطل يجي على بابنا، وكأنهم عرفوا أن في كاميرا هتشوفهم في الدور.
الكاميرا كانت زي قلتها من يوم ما جت، لحد ما في يوم سمر بنت خالتي جاتلنا زيارة، ولما جت تمشي ملاقتش الشبشب بتاعها.. وقتها فتحت الكاميرا وبدأت اشوف مين الـ خد الشبشب.
ومع الانتظار شوفت الشبشب بيتحرك لوحده وبيقع درجة درجة!! فضلت مركزة واعيد المشهد في الكاميرا كأني بتفرج على فيلم سينما مش مجرد توثيق لـ قصص رعب واقعية بتحصل في بيتنا، لحد ما أقنعت نفسي أن في حد ربط الشبشب بخيط وكان بيسحبه بشويش، ولأن الكاميرا كان عليها شوية تراب فالجودة ماكنتش أفضل حاجة.
المهم موضوع سمر انتهى وخدت شبشب من امي وخلاص.
دماء على السلم ومفاجأة الكاميرا
لحد من يومين بس صحيت على صوت زعيق ودوشة قصاد الباب… قمت اشوف في إيه، لقيت والدتي بتزعق مع جارتها وبتقولها “والله ما احنا يا ام محمود، وانا ايه يخليني ادبىح فراخ ع السلم يعني”.
اتدخلت ما بينهم، وفهمت أن الجارة وهي نازلة الصبح لقت دم كتير على السلم مع ريش فراخ..! والدتي أصلا بتجيب الفراخ جاهزة ومتنضفة من عند المحل، عمرها ما ربت ولا كان عندنا فراخ صاحية.
هديت الموضوع شوية بينهم وقولتلهم هنراجع الكاميرات ونشوف مين المؤذي الـ عمل كده علشان يوقعنا في بعض. وياريتني ما راجعتها المرادي علشان شوفت أبشع حاجة عمري ما تخيلتها.
ظهور “عزة” المتوحشة
شوفت في الكاميرا فرخة تقريبًا هربانة من اي مكان، طالعة على السلم بشويش وبتتلفت حواليها، وفجاة اتسحبت من جناحها ورجعت لورا تاني. ومش ظاهر غير نص وش لشبح ست عملاقة جدًا، بتاكلها والدم بينقط منها على السلم…
اترعبت وصورتها على تليفوني، وطلعت للجيران بدون ما اقول لامي على الـ شوفته علشان ممكن متتحملش الصدمة. وبعد ما وريت الصورة للست ام محمود، كانت قاعدة بتترعش وقالتلي “دي لسه موجودة!! “
سألتها “هي مين دي؟ انتي تعرفيها”. ردت وقالتلي بخوف “ايوا يابنتي.. دي عزة الساكنة الـ كانت قبل منك، كان عندها متلازمة غريبة كده أنها كل سنة بتضخم وتكبر زيادة عن اللزوم، كلنا كنا بنخاف منها، وأطفال العمارة كانوا يصرخوا لو شافوها، لحد ما اختفت فجأة هي وامها وفكرناها سافرت.. بس هي لو وصلت للحجم ده ولسه موجودة، وبتاكل الحيوانات حية، معناه إننا بنواجه قصص رعب واقعية وكارثة بتهددنا كلنا، أو…”….
النهاية الصادمة
سكتت شوية كأنها عايزة تقول حاجة، قولتلها “كملي يا ام محمود متخوفنيش بالله عليكي، أو ايه؟”.
ردت وقالت جملة وقعت قلبي “أنا مش عايزة أظن الشر يابنتي بردو، بس.. بس خالتك أم عزة اختفت معاها بس قبل ما نسلمكوا الشقة لقينا صباع مقطوع تحت الكرسي، اللي بتنضف شافته وبلغتنا، بس احنا فكرناه لعبة أو سيليكون ومريناه.. دي تبقى كارثة لو عزة كلت أمها وقعدالنا في البيت “.
انتوا كمان باب شقتكم بيخبط ومفيش حد!! شاركونا لو حصل معاكم مواقف مشابهة لأحداث قصص رعب واقعية زي دي.
بقلم/ شهيرة عبد الحميد.
عوالم من الخيال المنصة الاقرب اليك.
لا تنسي ان تشترك في النشرة البريدية ليصلك اشعار باي عمل جديد ينشر لدينا
اكتشاف المزيد من عوالم من الخيال
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



