“رواية خط النهاية” لـ ملك إبراهيم: حينما يتحول المجتمع إلى “مصحة نفسية” مفتوحة.. قراءة في أحدث إصدارات معرض الكتاب 2026
“نحن لا نصل إلى خط النهاية منتصرين دائمًا.. أحيانًا نصل إليه محطمين، نحمل بقايا أرواحنا التي مزقتها أنياب المجتمع.”
في زحام الحياة اليومية، وبينما نركض جميعاً في سباق لا يتوقف، ننسى أن نتفقد “الضحايا” الذين يسقطون على جوانب الطريق. ولكن في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، وتحديداً في صالة 1، تقف الكاتبة الروائية الشابة ملك إبراهيم لترفع الراية الحمراء، معلنة عن صدور روايتها الورقية الأحدث “رواية خط النهاية” عن دار الأحمد للنشر والتوزيع. هذا العمل ليس مجرد رواية جريمة عابرة، بل هو وثيقة اجتماعية ونفسية تشرّح، بمشرط حاد، التشوهات التي أصابت بنيان المجتمع.
تأتي الرواية لتقتحم منطقة شائكة جداً في الأدب المعاصر؛ وهي منطقة “الرعب الواقعي”. الرعب هنا ليس من كائنات فضائية أو أشباح، بل الرعب من “الإنسان” عندما يتجرد من إنسانيته، ومن “الماضي” الذي ندفنه حياً فيعود ليطاردنا، ومن “التفكير الخاطئ” الذي يحول الأشخاص العاديين إلى قنابل نفسية موقوتة.
فلسفةرواية خط النهاية: أوراق ممزقة في خزانة الذاكرة
تعتمد رواية خط النهاية في بنائها السردي على فكرة “التراكم”. الأحداث لا تنفجر فجأة، بل هي نتاج سنوات من الكبت والصمت. تشير الكاتبة في النبذة الخاصة بالعمل إلى تلك “الأوراق التي مُزقت وقُمنا بتخبئتها”. هذه الأوراق ترمز إلى الذكريات المؤلمة، القرارات الخاطئة، والظلم الذي تعرضنا له وابتلعناه بصمت.
الحبكة تدور في فلك “الجريمة الاجتماعية”، حيث نرى كيف يمكن لحدث واحد في الماضي أن يلقي بظلاله القاتمة على الحاضر والمستقبل. الشخصيات في الرواية ليست شريرة بالمطلق ولا خيرة بالمطلق، بل هم نتاج بيئة “غير عادلة”. وهنا تطرح الكاتبة سؤالها الفلسفي الأهم: هل المجرم يولد مجرماً، أم أن المجتمع هو الذي يصنعه بدم بارد عبر التهميش والقسوة؟
“الكثير من المعضلات التي حدثت لنا ولمّ نستطع حلها أبدًا وظننا أننا سنقوم بنسيانِها.. ولَكِن بالنهاية لو تعلمنا كيفية التفكير بطريقةً سَليمة لما أصبحَ المُجتمع الخاص بِنا مليئ بالمشوهين نفسيًا!”
لماذا تُعد “رواية خط النهاية” تجربة قراءة مختلفة؟
في ظل انتشار روايات الجريمة التقليدية، تقدم ملك إبراهيم في جناح A15 تجربة مغايرة تستحق التوقف عندها لعدة أسباب جوهرية:
- 1. الغوص في النفس البشرية (Psychological Depth):
رواية خط النهاية لا تكتفي بوصف الدماء أو مسرح الجريمة، بل تأخذ القارئ في رحلة داخل عقل “المشوهين نفسياً”. أنت ستقرأ أفكارهم، ستشعر باضطرابهم، وستفهم الدوافع الخفية التي قادتهم إلى الهاوية. هذا العمق النفسي يجعل القراءة تجربة مؤثرة ومرهقة عاطفياً في آن واحد. - 2. صرخة الجيل الجديد:
كون الكاتبة من مواليد 2006، فهذا يمنح رواية خط النهاية صوتاً شاباً” وحقيقياً. هي تتحدث بلسان جيل يواجه ضغوطاً نفسية هائلة، ويرى العالم بمنظور مختلف. لغتها قريبة من القارئ، وأفكارها تلامس الجروح التي يحاول الشباب إخفاءها. - 3. التشويق المدروس (Suspense):
باعتبار تخصص الكاتبة في “البرمجة ونظم المعلومات”، نجد أن بناء الرواية هندسي ومحكم. لا توجد فجوات، والأحداث تترابط مثل كود برجي معقد، لتصل بك في النهاية إلى “Run” أو تشغيل الحقيقة الكاملة التي ستصدمك عند “خط النهاية”. - 4. رسالة إصلاحية مبطنة:
رغم سوداوية الأحداث، إلا أن رواية خط النهاية تحمل في طياتها دعوة للتغيير. دعوة لتعلم “كيفية التفكير السليم”، ودعوة للمجتمع لكي يتوقف عن إنتاج المزيد من المشوهين. إنها رواية تدق ناقوس الخطر قبل فوات الأوان.
دليلك للوصول إلى رواية خط النهاية في المعرض
لكي تضمن نسختك من هذا العمل الاستثنائي، وتلتقي بالكاتبة لتوقيع الرواية، إليك كافة البيانات التي ستحتاجها:
- 📖 عنوان الرواية: خط النهاية.
- ✍️ المؤلفة: ملك إبراهيم.
- 🏢 الدار الناشرة: دار الأحمد للنشر والتوزيع.
- 📂 التصنيف: جريمة – إجتماعي – رعب نفسي.
- 📍 العنوان بالمعرض: صالة 1 – جناح A15.
- 📅 المناسبة: معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.
هل تجرؤ على مواجهة الحقيقة؟
في نهاية المطاف، “رواية خط النهاية” ليست مجرد رواية تقرأها، بل هي مرآة قد ترى فيها انعكاساً لجزء منك أو ممن حولك. احجز نسختك الآن ولا تدع الفرصة تفوتك.
📱 اضغط هنا لحجز نسختك الآن عبر واتساب
* للتواصل المباشر والحجز: 01025738668
كونوا في الموعد.. حيث تتكشف الحقائق وتسقط الأقنعة.
رواية خط النهاية بانتظاركم في جناح دار الأحمد (صالة 1 – A15).
للمزيد من الأخبار الحصرية ومراجعات الكتب
اكتشاف المزيد من عوالم من الخيال
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




