عاصفة القلوب الفصل السابع

رواية عاصفة القلوب

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

عاصفة القلوب الفصل الأول

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

عاصفة القلوب الفصل الثاني

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

رواية عاصفة القلوب الفصل الثالث

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

عاصفة القلوب الفصل الرابع

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

رواية عاصفة القلوب الفصل الخامس

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

عاصفة القلوب الفصل السادس

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.

عاصفة القلوب الفصل السابع

عاصفة القلوب

عاصفة القلوب: ذهاب بلا وداع

غلاف رواية عاصفة القلوب للكاتبة صبا البغدادي، تصميم درامي يجمع بين وجوه متقابلة وقلب متشقق يرمز لعاصفة المشاعر، مع أجواء علاج نفسي ودراما عاطفية.
رواية، عاصفة القلوب، صبا البغدادي، عاصفة المشاعر، غلاف رواية، دراما نفسية، رواية عربية، علاج نفسي، روايات 2025

سافر ياسين وهو حاسس إن صدره أخيرًا بقى خفيف…

وقال لنفسه وهو بيبص من شباك الطيارة:

“عاصفة مرت بقلبي علّمتني أعيش، وأحب نفسي وأقابل شخص يحبني بجد.”

وفي تاني يوم اتشجّع واتصل بـ روفيدا يدعوها على الأكل هي وافقت بهدوء،والابتسامة اللي على وشها كانت كفيلة إنها تهدي كل خوف جواها

قعدوا في مطعم بسيط، نور هادي، ومزيكا لطيفة وياسين كان بيبص لها بنظرة فيها إعجاب صريح،ونفسه يقول حاجة من بدري؛

“هو أنا ينفع أقولك بح

قطعت كلامه قبل ما يكمل، بجرأة هادية:

“بحبك.”

الصدمة اتجمّدت في عينيه؛ هي نفسها ابتسمت وكأنها حست إنها استعجلت،

فوضحت بهدوء أكبر:

“أيوة بحبك.”

بس هو فضل ساكت؛ ساكت بشكل يخوّف أي حد؛ لحد ما اضطرت تسأله:

“ساكت ليه؟! مخبّي عني حاجة؟!”

بص لها؛ بصّة رايقة،فيها تراكم سنين،فيها اللي اتكسر واترمم؛ وفيها مشاعر لسه ماخدتش اسم قال بجملة شبه الهمس لكنها نزلت تقيلة،زي الوجع اللي بيتحوّل نضج:

“مش كل السكوت يبقى اسمه تخبّية سكوت الوجع غير سكوت الصدمات غير سكوت اللي فاهم كل حاجة حواليه وبيتابع في صمت غير سكوت الزهق غير سكوت جه بعد كلام كتير مجابش نتيجة غير سكوت الصبر غير سكوت العجز غير سكوت اللامبالاة.”

سكت لحظةوبص لها بوضوح لأول مرة:

“سكوتي مش خوف ولا هروب سكوتي إن الكلام كبير وأنا مش عايز أقول غير وأنا قدّه.”

وهي ابتسمت؛ ابتسامة اللي فهمت أن سكوت الراجل مش دائمًا بُعد أحيانًا استعداد لقُرب حقيقي؛ روفيدا قربت منه خطوة صغيرة؛ خطوة فيها قلق وحب وخوف من خسارة حاجة لسه بتتخلق؛ سألته بصوت منخفض،صوت بيترجّف رغم ثبات كلماتها:

“وأنت انهي سكوت فيهم؟!”

بصلها ياسين بعمق؛ عمق يشبه حد بيفتح باب روحه على مهل،وقال وكأنه بيترجم كل اللي جواه من غير ما يخبّي:

“سكوت اللي محتاج حد يفهمه من غير ما أشرح ولا أبرر سكوت اللي تعِب واللي نفسه بيطلع بالعافية.”

جملة خلّت قلبها يسقط لتحت شوية قعدت تلعب في صوابعها بتوتر:

“بس خلّيني أولوياتك؛ صارحني عشان لو ضاع الوقت، صدّقني كل حاجة بتضيع.”

هو ابتسم بس ابتسامة فيها وجع مش فرح،وبصوت هادي بس قاطع، قال:

“يعني لو حكيت لما وقتي يسمح مش هتسمعي؟

عشان وقتها انتي اللي مش هتكوني فاضية؟

يعني لازم الوقت المتاح ليكي يبقى دايمًا متاح ليا ولأي حد على حسب توقيتك؟”

الكلام وقع عليها تقيل اتلخبطت، اتوترت،حست إنها واقفة في نص طريق بين الحب والفقد.

مسكت إيدها التانية،كأنها بتحاول تسند نفسها من جوا،

وقالت بصوت متقطع:

“مش كده بس بلاش تستخدم أوبشن الاعتماد لو لقيت عيني غمضت من كتر التعب ساعتها بقى، لو فضلت ساكت مش العين بس اللي هتقفل القلب كمان هيقفل من كتر الانتظار.”

الجملة هزّته هزّت الراجل اللي اتعود يسكت،واللي عمره ما لاقى حد خايف يخسره بالطريقة دي.

وبين سكوتها وخوفه اتولدت بداية جديدة،بداية بتقول إن اللي جاي مش حب عادي دا حب اتبنى من صدق الخوف،مش من جمال الكلام.

عاصفة القلوب: ذكريات ديجافوا

وصل ياسين البيت بخطوات فيها ارتياح خفيف، لكن أوّل ما دخل الصور المعلّقة على الجدران شدّته فجأة.

وقف يبصّ لكل صورة كأنها بتواجهه، كأنها بتسأله: فاكر؟ هربت ليه؟ وسكت ليه؟

صوت داخلي كأنه بيغنّي جواه كلام بيلسع القلب:

مالك مش باين ليه قلبك تايه من مدة كبيرة.

خايف تتكلم ليه في عيونك حيرة وحكاوي كتيرة.

متغيّر ياما عن زمان قافل على قلبك البيبان

ومع كل جملة كان ياسين يحس إنها بتتقال عليه حرفيًا حبيت وفارقت؛ مشيّت وسافرت؛ وكمّلت لوحدك.

الدنيا بقت غربة فوق غربة، والوجع أكبر من إنه يتشرح.

وهو سامع الكلمات جواه، دمعة خانته ونزلت من غير ما ياخد باله

بتودع حلم كل يوم؛ تستفرد بيك الهموم وكله كوم والغربة كوم والجرح كبير؛ مابتديش حاجة إهتمام؛ أهلاً أهلاً سلام سلام؛ بقى طبعك قِلة الكلام ومافيش تفسير

داري يا قلبي مهما تداري قصاد الناس حزننا مكشوف

وأهو عادي؛ ماحدش في الدنيا دي؛ بيتعلق بشيء إلا و فُراقه يشوف؛ كل اللي معاك في الصورة غاب؛ وطنك والأهل والصحاب؛ كم واحد ودع وساب؛ من غير أسباب

شايف في عينيك نظرة حنين؛ بتحن لمين ولا مين

طول عمرها ماشية السنين؛ والناس ركاب؛ مع دقة عقرب الساعات؛ بتموت جوانا ذكريات؛ عشمنا قلوبنا باللي فات

ونسينا نعيش؛ كان مكتوب نمشي الطريق! و نفارق كل مدى شيء؛ إتسرق العمر بالبطيء؛ ورسي على مافيش

رجع عقله لأول يوم دخل فيه ألمانيا كان ماشي في الشوارع، تايه، مش فاهم إزاي وصل لمرحلة إن روحه متكسّرة كده.

وقف بالعربية على جنب شدّ على الدركسيون وطلع منه صوت شهقة كتمها سنين الشهقة اللي لفتت انتباه روفيدا.

قرّبت منه وقالت بخوف مهذّب:

روفيدا:

هل تريد المساعدة؟

رفع راسه لها عينين متغرقين شرود وقال بصوت مكسور:

شكرًا.

وقفت لحظة، مستغربة، وبصت له كويس:

انت مصري؟!

ماقالش حاجة، بس النظرة كانت كفاية؛ كأنها فهمت وحدته.

وبجرأة خفيفة نابعة من إنسانيتها، مدّت إيدها وخدت منه مفاتيح العربية وقالت:

اسمحلي شكلك مش قادر تسوق.

ركّبته جنبها، وساقت به وهي بتقدّم أعذار وتقول بتوتر:

والله أول مرة أعمل كده بس حسّيت إنك محتاج حد.

ياسين ابتسم ابتسامة مكسورة وساخرة من القدر:

القدر بيحب الهزار معايا شكله.

ومن اللحظة دي حاجة جواه اتفتحت سكت وبعدين اتكلم.

حكى كل اللي كان جوه سنين ومن يومها بقى يشوف روفيدا كل يوم في العيادة لا هي سألت: ليه بتحكيلي؟

ولا هو سأل: ليه مصدّقك؟

لكن الاتنين كانوا عارفين إن اللحظة دي…

كانت بداية علاج مش لجرح واحد لروح كاملة.

عاصفة القلوب: على حافة البوح

كانت الغرفة هادئة إلا من صوت خافت لجهاز صغير ينظّم الهواء جلست روفيدا أمام ياسين، الملامح ثابتة لكن العينين مليانين فهم، وشيء يشبه الخوف عليه.

ياسين كان قاعد قدّامها بنفس الهيئة اللي دخل بيها أول مرة كتفين واقعين، وجفنين تقيلين، وقلب لسه مش عارف يصدق إنه لسه بيتنفس.

روفيدا بنبرة ناعمة

ياسين انت تعبان أكتر من اللي بتقوله.

ياسين بصوت متهالك

أنا مش تعبان أنا مستنزف.

سكت لحظة وأضاف:

عارفة يعني إيه الواحد يحس إن روحه بتسحب؟ كأنك بتجري في نفق آخره بيبعد كل ما تقرّب.

روفيدا:

طب سيبني أسألك إمتى آخر مرة ارتحت؟

ضحك ضحكة قصيرة، مليانة مرارة.

لما كنت طفل قبل ما أفهم إن كل حاجة في الدنيا مُعرّضة تروح فجأة.

اتكئت روفيدا لقدّام، جديّة:

بس انت لسه هنا ولسه بتحاول تتعافى. ودي أول خطوة.

بصّ لها نظرة فيها ذهول خفيف، كأنه أول مرة يسمع حد يؤمن بيه.

ياسين:

انتي أكتر حد فهمني من غير ما أتكلم.

ابتسمت:

مش محتاجة تتكلم كتير تعبك بيبان في صوتك قبل كلامك.

سكتوا لحظة؛ لحظة كلها صراحة من غير ولا كلمة.

ياسين بصوت منخفض

خايف أفتح باب جديد ويتقفل في وشي زي الباقي.

روفيدا:

الخوف طبيعي؛ اللي مش طبيعي إنك تفضل واقف مكانك ومهما قفلت أبواب ممكن تلاقي باب اتفتح صدفة زي يوم ما شوفتك في الشارع.

تنهد وجاب يده على جبينه كأنه يهدّي صراع جواه.

انتي ليه مهتمة؟

اتسعت عيناها قليلًا وقالت:

لإني شايفة إن فيك حد يستحق يتعالج ويتحب ويتشاف صح.

اتنفس بعمق وكأن الكلمة الأخيرة أصابت مكان موجوع جدًا.

ياسين:

ولو قلّت فرصي؟ ولو يوم ما قدرتش أكمل؟

روفيدا بهودء ثابت

ساعتها نرجع من الأول ونبدأ من جديد مش هسيبك تقع لوحدك.

كان فيه لحظة كأن الزمن وقف؛ ياسين حس إن حد لمس الروح مش الجرح ولأول مرة من سنين حس إنه مش لوحده.

رفع رأسه وبصّ لها بصوت متهدّج:

شكراً يا روفيدا على إنك سمعتيني وعلى إنك فهمتيني قبل ما أفهم نفسي.

ابتسمت:

لسه المشوار طويل بس أنا معاك.

وقف ياسين مد راسه بخفة وقال:

يبقى نكمّل واحدة واحدة.

وهكذا لم تكن جلسة علاج عابرة، بل كانت بداية عودة؛

عودة روح كانت منطفئة، وبدأت تلمع من جديد بصوت يسمعها، وبقلب آمن بجبرها.

مجرد بداية أخرى.

عاصفة القلوب: عاصفة يزن وملك

كانت الأيام بقت شبه ثابتة موعد ثابت يجمع الأربعة: يزن، نادين، أسر، ملك؛ ضحك، قعدة هادية، كلام بيتقال وكلام بيتخبّى. ومع الوقت، كل واحد فيهم بقى ليه مكان خاص في قلب التاني لكن في اليوم دا كان في حاجة مختلفة جدًا ملك كانت ماشية قدّام يزن بخطوات سريعة،ملامحها شاردة، وعقلها مش موجود أصلًا كانت تايهة مش في الشارع، لكن في نفسها؛ يزنلاحظ أول ما شافها قلبه اتعصر بطريقة غريبة قرب منها بسرعة.

يزن بنبرة فيها قلق واضح

وبعدين بقى ياملك هي الدنيا جابتك على قدّها وسكّتك؟ ليه سايبة نفسك تايهة كدا؟

وقفت ملك شدّت نفس عميق، بس مقلتش ولا كلمة.

يزن وقف قدّامها، صوت منخفض بس واضح

اسألي اتكلمي غلط إنك تسمّري الكلام جواكي بالشكل دا.

متسكتيش، السكوت عمره ما كان حل، انتي أول واحدة عارفة دا

وكمل بصوت مكتوم جواه زي الصرخه اتمنى تسمعوا

ملعـون سكـوتك انطـقي ياتسيبـي قلبـي عـٰ الرفوفـ يـاتمـدي ايدگ تعشقـي ..يـاتسيبـي قلبـي فـ بحر خوفـ……يـاتسافري فيا وتغرقي …ياتبقي وهم وعُمرضاع …ياتبقي حلم جميل اوووي وتتحققي …نادي اجمل ذكرياتنا ضحي بكل حاجه ماتت حقك تزعلي عـٰ كل ماضي وكل حاجه حلوه فاتت…بس ساكته ليه !!! ماتقولي حاجه سيباني ليه ورقه فـ.نار ملعون سكوتك انطقي! قولي اي هو القرار؟!..ياتصبي دمعي فـ كاس فراقنا وتهربي..ياتصبي حبي فـ كاس هوانا وتشربي. .قولي حاجه واضحه …اغضبـي..واقفه زي اللحظه ليه؟!!…سايبه فيا جزء عايش…وجزء تاني فـ انهيار ..يانبقي قادرين عـٰ الحيـاه …ياتملي انتي وتزهقي ..ما تقولي حاجه محددة…

ملعون سكوتك انطقي….!

كانت عينيها بتتلّمع مش دموع، لكن خوف وتردّد وشعور مش لاقيه وصف.

نادين

مش قادرة في حاجات لو اتقالت بتوجّع ولو متقالتش بتوجّع أكتر.

يزن قرب خطوة، بنبرة دافية

طب سيبيني أنا أتحمّل الوجع اللي جاي من الكلام أحسن ما أشوفك بتتكسّري في الصمت.

نظرت له نظرة طويلة كأنها كانت بتدور جواه على طمأنينة على أمان على لحظة حد يفهمها من غير ما تشرح.

يا يزن إنت مش فاهم أنا بخاف؛ بخاف أفتح قلبي و…

قطع كلامها بهدوء شديد:

وأنا بخاف عليكي ومش عايزك تخافي لوحدك.

سكتوا بس كان فيه كلام كتير اتقال من غير ما يتنطق.

عاصفة القلوب: عاصفة نادين وأسر 

في نفس اليوم اللي يزن حاول يفهم فيه ملك

كان أسر واقف عند شباك العيادة، باصص للشارع بتركيز غريب وكأن الجو كله جوّاه مش برا.

باب العيادة خبط، ودخلت ملك بخفّة معتادة لكن أسر حسّ إن في حاجة مختلفة في هدوء روحها؛ أسر بصوت هادي

أهلا يا ملك اتفضّلي.

قعدت قدّامه، وبدل ما تبدأ كلام قعدت ساكتة.

وهو سابها زي كل مرة، لكن الصمت المرة دي كان أعمق…

أغمق؛ أوضح.

أسر:

ملك انتي جايه النهارده بروح مش زي كل مرة. حصل حاجة؟

ملك أبتسامة صغيرة بس مُره

ولا حاجة حصلت يمكن حاجة خلصت.

رفع أسر حاجبه باهتمام:

بين السطور بتقولي كلام كتير قوليلي اللي جواكي من غير فلترة.

تنفست ملك وأخدت وقتها وبعدين قالت:

–فاكرة أول جلسة قلتلي “اللي يخون راحتك سيبيه يروح من غير ما ترجعي له”؟

أنا طبّقت الجملة بكل تفاصيلها وارتحت لأوّل مرة.

أسر ابتسم ابتسامة فيها فخر.

– شايف التغيّر شايفك أقوى وأروق وهادية بس العين؟! فيها سفر طويل يا ملك.

ملك:

لما قابلت ياسين كنت متوقعة نحس بوجع بس حسيت ولا حاجة، ولا حتى رعشة ذكرى.

أسر باهتمام

وده أحسن شعور مش إنك تنسي، لكن إنك تتخطّي.

سكتت ملك لحظة وبعدين رفعت عينيها له.

أسر أنا بدأت أرسم من تاني ورجعت البيت وأنا روحي خفيفة زي ما قلتلي: “ابدئي من أول السطر”.

قلبه اتعلّق بجملتها مش لأنها بتتكلم لكن لأنها بتشفى

أسر بنبرة دافية جدًا

ملك انتي ماشية في طريق صح ووجودك على الأرض ثابت مش متعلّق بحد وأنا معاك خطوة بخطوة.

ابتسمت من قلبها وبدت كأن الحمل كله وقع عنها.

وهنا بص أسر للباب، كأنه حاسس بحاجة

ولّف لقا يزن واقف وبيبص لهما بنظرة فيها سؤال طويل.

يزن:

يا عم الدكتور احنا هنفضل مستنيينك برّه للآخر؟ ولا هتاخد نص يوم أجازة من ملك؟

ضحكت ملك، وأسر ضحك غصب عنه

بس في ضحكة أسر كان في معنى تاني خالص.

معنى بيقول:يمكن اللي جاي مش مجرد جلسات

ده يدوب سطر ومن أول العاصفة عاصفة القلوب انتظروني في الجزء التاني..!

للكاتبة صباح البغدادي

اقرا قصة عاصفة القلوب الفصل السادس من هنا

 

للمزيد من القصص والمقالات


عوالم من الخيال

رواية عاصفة القلوب

عاصفة القلوب الفصل السادس

اكتشاف المزيد من عوالم من الخيال

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

2 تعليقات

  1. مبدعة ومتميزة دائما
    استمري وانا معك ❤️❤️

اترك رد