“رواية وميض في قلب العتمة” للكاتب علي عزام.. رحلة ملحمية بين الواقع والعالم الخفي تهز أركان معرض الكتاب 2026
في زحام الحياة اليومية، وفي غمرة الروتين الذي يطحن أرواحنا، ننسى أحياناً أن هناك عوالم أخرى قد تكون أقرب إلينا من حبل الوريد، عوالم لا يفصلنا عنها سوى “لحظة استسلام” أو “رمشة عين”. ليست كل العتمة شراً، وليست كل الإضاءة خلاصاً؛ هذه هي الفرضية الجريئة التي يبني عليها الكاتب الشاب علي عزام روايته الأولى والمثيرة للجدل «وميض في قلب العتمة».
نحن هنا لا نتحدث عن مجرد إصدار جديد ينضم إلى رفوف معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، بل نتحدث عن تجربة شعورية وفكرية متكاملة. هذا العمل الصادر عن دار طريق العلا للنشر والتوزيع، يعد بمثابة “وثيقة عبور” من عالمنا المادي الملموس، إلى عالم خفي يقع في المنطقة الرمادية بين الحقيقة والوهم، عالم لا يخضع لقوانين الفيزياء، بقدر ما يخضع لقوانين النفس البشرية وخباياها.
البداية: حينما يصبح الغرق نجاة!
عادةً ما تبدأ روايات الفانتازيا بأبطال يمتلكون قدرات خارقة، أو نبوءات قديمة تنتظر المختار. لكن علي عزام يختار طريقاً أصعب وأكثر إمتاعاً؛ إنه يختار “الإنسان العادي”. بطل الرواية هو انعكاس لكل واحد منا؛ شخص يحمل أعباءه، مخاوفه، قلقه من المستقبل، وتساؤلاته التي لا يجرؤ على البوح بها. تبدأ الحكاية من نقطة النهاية المتوقعة لأي إنسان: الغرق.
لكن في عالم «رواية وميض في قلب العتمة»، الغرق ليس موتاً، بل هو “صحوة”. لحظة انقطاع النفس تحت الماء لم تكن سوى المفتاح الذي فتح البوابة. ما ينتظر في الأعماق ليس الظلام الدامس أو الموت البارد، بل مدينة.. مدينة حية، تنبض بضوء خاص لا مصدر له، مدينة “تتنفس” حرفياً.
“رحلة بين الحلم والواقع، بين النور والعتمة، تكشف أن بعض المدن لا تُسافر إليها بالأقدام… بل تفتح أبوابها في اللحظة التي نستسلم فيها تمامًا. الخطر الحقيقي ليس فيما تراه عيناك، بل فيما يخفيه قلبك.”
هندسة العالم السفلي: جدران تتنفس وكائنات من نور
أحد أبرز نقاط القوة في هذا العمل هو ما يسمى بـ (World Building) أو بناء العالم. الكاتب لم يكتفِ برسم خلفية ضبابية للأحداث، بل شيد معماراً بصرياً مذهلاً. ستقرأ عن ممرات تتغير وتتشكل بناءً على مشاعر من يسير فيها، وعن جدران لها نبض وكأنها كائنات حية تراقبك.
في هذا العالم، تسكن كائنات لا تشبه أي أساطير قرأنا عنها سابقاً؛ كائنات مضيئة، ليست ملائكة وليست شياطين، بل هي سلالة قديمة تحرس أسراراً دفينة. هذا العالم يضع البطل -ويضع القارئ معه- في حالة من الترقب المستمر. أنت لا تعرف هل هذا الضوء الذي يلوح في الأفق هو طوق نجاة، أم فخ مميت؟ هل هذه الكائنات تريد مساعدتك، أم أنها تتغذى على خوفك؟
لماذا تعد “رواية وميض في قلب العتمة” الحصان الأسود للمعرض؟
وسط آلاف العناوين المعروضة في صالة 1 جناح C12، تلمع هذه الرواية لعدة أسباب تجعل اقتناءها ضرورة لكل محب للأدب المختلف:
- 1. السرد السينمائي (Visual Storytelling):
تأثراً بخلفية الكاتب في مجال “الميديا” والعمل الرقمي، جاءت لغة الرواية مشبعة بالصور. الكاتب لا يخبرك بما يحدث، بل يجعلك “تروه”. ستقرأ المشاهد وكأنك تشاهد فيلماً سينمائياً عالي الجودة بتقنية 4K، حيث الإضاءة والظلال تلعب دوراً بطلاً في المشهد. - 2. الفلسفة النفسية العميقة:
الرواية تتجاوز فكرة المغامرة السطحية لتطرح أسئلة وجودية. هي تناقش “ثنائية الإنسان”؛ الصراع الأزلي بين الخير والشر داخله. كيف يمكن للظلام أن يكون أحياناً ملاذاً آمناً للاختباء؟ وكيف يمكن للنور الكاشف أن يكون مؤلماً وفاضحاً؟ الرواية تجبرك على مواجهة نفسك في المرآة. - 3. إيقاع لاهث وغموض متصاعد:
منذ اللحظة الأولى للغرق، يدخل القارئ في دوامة من الأحداث المتسارعة. الغموض هنا ليس مجرد ألغاز تبحث عن حل، بل هو حالة نفسية تسيطر عليك. ستجد نفسك تلهث خلف الصفحات لتعرف: كيف سيخرج البطل؟ وهل الخروج ممكن أصلاً؟ - 4. لغة تجمع بين الجزالة والبساطة:
نجح علي عزام في صياغة لغة سردية رشيقة، قادرة على حمل المعاني الفلسفية الثقيلة دون أن تصيب القارئ بالملل. هي لغة السهل الممتنع التي تصل لقلب القارئ العادي وتبهر القارئ المثقف.
خارطة الطريق لاقتناء رواية وميض في قلب العتمة
عزيزي القارئ، إذا كنت تبحث عن كتاب يغير نظرتك للأمور، ويأخذك في رحلة لا تنسى، فلا تغادر المعرض دون هذه النسخة. إليك كافة التفاصيل للوصول:
- 📘 اسم العمل: رواية وميض في قلب العتمة.
- ✍️ المؤلف: علي عزام.
- 🏢 الناشر: دار طريق العلا للنشر والتوزيع.
- 📍 العنوان: مركز مصر للمعارض الدولية – التجمع الخامس.
- 🎯 الموقع داخل القاعة: صالة 1 – جناح C12.
- 📅 الحدث: معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.
القرار بيدك: هل تجرؤ على العبور؟
النسخ المتاحة من الطبعة الأولى قد تنفد سريعاً نظراً للإقبال المتوقع. الكاتب يوفر فرصة مميزة للتواصل المباشر وحجز النسخ لضمان استلامها فور وصولك للمعرض.
📱 اضغط هنا لحجز نسختك الموقعة الآن
* للحجز والاستفسار المباشر عبر واتساب: 01026326295
تذكروا جيداً: “في قلب كل عتمة وميض ينتظر من يراه.. كن أنت من يكتشفه.”
رواية وميض في قلب العتمة بانتظاركم في جناح دار طريق العلا.
اكتشاف المزيد من عوالم من الخيال
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




